Full text of "FP10626"
لليستنشرق الآلماتى الكبير
تودور نولركر”
ترجه عن الآلمانة
روصا الئاس
مغرس بكلة ]داب مين مس
الناشر
ارا لض ّالعبتة
7 شايع عربّ دان تروتىك
الفاحرة ات 611
"مخطرط عام ظ
ش مودو ر نوا كه
ا ترجه عن الآلمانية
مضا يالئات
ات 7
درس بكلية آداب مين شمس
الناشر
حيرا ر كمض العربية
6 مشايع عبداخالق وت :ات 1511
"مين غلا الزاية. : الماضى ا اللغات السامية الرغم . من أن
يمتها كان معررةا لديم ؛ وكان ذلك منيع م ضلالات وأوهام لاتزال تقابلنا
فى تتؤلفاتهم النى تركوفا لنا ٠ رغم ما فيها من جبد يشنهد ذم بالصير والعكفاية
مدى الذهر ء فَقَد ذشأ بيناللغويين والنحؤيين خلافات 0 ٠ وطال بينهم
الجدل واانقاش حول كير من المسائل التى تجد حاولا فى:أخوات اللغة العربية
من اللغات,السامية الأخرى ؛ لقد اختافوا مثلا فى [سم الاشارة «١ هذا .: أى
أجزائه هو الآذاة ؟ أهو , ذاء وحدها ء أو د هذا , كلها , أو د الحا قط ؟
وإذا كان لاسم الإشارة ١ هذا » نظائر فى اللغات السامية اللأخرى » كان من
اللمكن أن تقارن بينها » ونعرف الآصول من الزوائد وبودو لنا الاس جليا
لا غعوض فيه .
وعل الرغم من أن دراسة الاغات السامية تلق منا الآن بعض العناية فى .
علادتا العرية ٠ إلا أننا لا نزال نعترف لمستشرقين بحبودهم الجبارة فى هذا
لليدان »ولا نزال نغترف من بحارم فى هذا الموضوع ؛ ونقرأ بشغف وتايف
عا يكتيوته عنه » ونتايع باهتهام أنباء الا كتشافات المنوالية الى يقوم بها علداؤهم '
ىهم الناحية .
والكتاب الذى أقدمه الدوم لقراء العربية هو لشيخ المستشرقين وكبيدمم
علامى'ء , نوالدكه , المستشرق الآلمانى المشبور » وهو وإن كان قد مضى عل تأليفه
ععض الوقت » إلا أنه لا يزال مرجعاً لكل من بريد أن يرغم فى ذهنه صورة
سس 4 امسا
:سريعة عن اللغات السامية ؛ وهو حلقة مبمة فى سلسلة الدراسات الى دا
عل هذا الموضوع » والتى قرجو أن تظلع قراه العربية على ذغائرها عياط ب
حتي ينتفع بها الدارسون التعطمون » ولشكون حافزا لحم على النظر قي خلقه .
خرن ووه الدراسات الجديدة ٠ وبالته التوفيق .
القاهرة ف كود ٠ رمضان علد لتواب .
' *
ملت الطبعة الآولى لح ذا الكنتاب الآصل الآلانى للقالى « اللغات
*السامية » وووويومة ءزازجرهة الذى نشر ف . دائرة المعارف! البريطانية »
هممصم م8 8ه موعروع مع كثير من التصحيحات والإضافات ٠
وقد أهديت الطيعة الآولى الصديق الهم بروفسور , فريدرك فيزلر»
“هاعهاس . لوامع عدينة ٠ جوتنجن » ووووزااو8 عناسية مرور خمسين
ظ عطاما ( اليوبيل الذهى ) على حصو على الدكتوراء
أما هذه الطبعة الثانية فقد جاءت فنيجة الفحص الدقيق ٠
شترأسبورج فى-مارس 4م١
2
١ حصم
355
2
و
إلى د جورج هوفان , فى كيل »
عزيزى أهوفان ِ
حين:أهدى إليك الطبعة الثانية مر نكتتانى الم واضع غن اللغات السامية »
فإنى أعتير ذلك!شيئاً أكثر من مجرد رمز للصداقة التى بدننا وأود يذلك أن
أعبرلك فى نفس الوقت عن إشكرى 'على الإفادة وحفر|الحمة , التى حوتها
كتاءاتك . وحكذلك أحاديئك معى: تلك الأحاديث الى 0
مع الأسف .
٠ لاشك أنك قعل أتى أحكمر على كثير من مسائل اللغات السامية حكماً
يخالف حكمك أنت عليها , وأننى أكتق غالاً بكلمة , لا أدرى ؛ فى حين
أنك بذكائك لا تزال تأمل ف الحصول على نتائج راجحة . لقد تأهلت بمناية
فى مناقشتك الواعية المفيدة للطبعة الآولى من هذا الكتاب ؛ كا أطلمع
كذلك على غيرها من المناقشات القيمة ٠ ولك.نك لم تستطع بعد أن تحملنى
على رأبك فى مواضع مختلفة غير أننا على ما أعتقد نقترب الآأن.
أكثر من ذى قبل ».في مسألة مبعة » وأعنى بها فهم الأاصل القديم للغات
السامية » وسيظير ذلك ممااسوف أشرع فيه الآرناء فن بيان مفصل
بعض أأثىء
وإذا كان هدفنا هو الوصول إلى الحقيقّة , فاذا تعنى هذه الحلافات
القائمة بينناء والتى بندت على مبادىء علبية لدى ار
دعل أساتن البن المتواصل لمعرفة الحقيقة » إمع علبنا الكامل بأن
كفايتنا محدودة ؟
واعاي 0
. اللغات السامية.
.يسمى بهذا الإسم : « اللخات السامية » تموعة من لغات آسيا وأفريقيا
لابزال يعضهاحيا إلى اليوم أماناعا الآخر فقدمات ؛ ونعنى ببذه اللغاتن
العبرية 1 الفينيقية »والآرامية» والاشو رية » والعر ببة ٠ والجبشية( الجعز بة
| والأحارية .٠ لل). وقد معيت تلك. اللغات .هذه التسمية ااتى كان
أو ل من [قترحبا ١ شاوتسرء ءودمءو 0١ لان معظم الشعوب النى
تتسكلم مذه اللغان م :ددر ة من نسل سام بن توحء 5 سفر الشكوين
من أسفار أ! التوراة ٠ وطبيعى أن تقسم سفر التسكو بن لاشعوب - في الاصحاح
العاشر مله لا ينبنى على وجبة نظر لغوية . كا أنه غير مببى على عم
بطبائع اشعوب ولكنة يعتبر أ كثر مايمتير الحدود الجدرافية والعلاقات
السياسية ؛ولذا نقد عن" من « عيلام «قاع و« لودء اننا من أبناء .
سام » فى حين أنه لا تبدو أية صلة قرابة بين لغة العيلاميين والأوديين » و بين
(١1)ى تمس تسم مع م26 اهمزع <8+(١1ملا؛ ) ص 10١ الذنى
وى إليه طعوج ]نا ج1 وقد شاع صبنه سن الشاس إسمم 4 ٠ انظر ركذلك الطبعة.
الدانية من كتابه +16513202612 عالق عمل صن عصبئلءلاوزع حاصمع
( لمبرج نفيلد
(؟) يدل على تعلق اللوديين ||| سيا مى_بالدولة الآشورية 5
ش السامية ) أيضاً اشتقاق أسماء ماوكيم فى م ْ االلةب التارضخى ! - علاتمتهو)
ْ و 5هاء8 ( الإله الرئسى هذه للد ) انان تار راخ هيبروردوت ١ / 5 ٍ
١
1
الفينيقيون ( الكنعانيون ) الذين 6ت لهجتهم حقا بصلة قرابة متيئة للبجة
الإسرائيليين » وفما عدا ذلك لم بقدم لنامؤلف جدول الشعوب (التسكوين
ص ٠ ) ضورة:وأضحة عن 'العلاقات؛ بين شعوب جنوى الجز زرة المرية
وشعوب الشة .
و بالرغم من كل ذلك فقد بمكون.من غير الصواب أن براد ترك هذه
التسمية : « الساميون ء. و اللخات السامية » ٠ وإذا كان لا بوجد [سم طببعى
مجموعة كبيرة من الاخات والشءوب؛ لآن اأشعوب لم تنكن على علم بما بينها
من صلات القرابة فإنه يفبغى على العلم أن يصطنع لحا اسماء 3 مكون
احسنا حين 3 -كون 013 910 ألنسميات قصديرة 0 دة .
وصلات القزابة الموجودة بين 'لللغات السافية بعضنها 0 صلات
وئيةة نوعا ماء وهى على أى حال أوئق نبا بين اللغات الهتدوأوروية.
لآ الهند وجرمانية ) ؛ فإن الاذات ااسامية القدعة لا تبعد عن ب#فنها عقدار
:ما تبعد اللبجات الجرمانة الختلفة بعضها عن بءض . ولذلك ققد كان لدى
الاستشرقين الكيار فى القرن السابع عشر ( أمثال هو تاجر «ووم[مأولا:
ار ل وكاستل (63518 ولودولف]الاولا) ) صورة واضحة
إلى حد ماعن علاقة القرابة الموجودة بين اللخات السامية التى كانت معروفة
لحم ؛ وقد تقة غلا الوود منذعدة قرون إلى هذه العلاقة مثل ددا
ابن قريش » ( حوالى مطاع القرن العاشر لمبلادى ) .
ويم-كن إسبولة إلى دد ماعل قاعمة بخصائص وميزات تشرك فيا
سا ]سيت
اللغات السامية كلباء ومن هذه الخصائص : كثرة الآصول الثلائية أو
المينية قياسا على تلك الآصول »“ووجود الزمنين الرئيسيين لحدوث الفعل »
وتغير الدلالة بتغير حركات الكلمة الداخلية . وفما عدا ذلك نلاحظ
لمشابمة فى بناء الموازين الاسمية والفعلية » وكذلك اتفاق صيغ الضمائر
وطريقة استعإنها . هذا إلى بناء صيغ الفمل » والمشاءبة الكبيرة نوعا ماف .
تركيب الكلام وبناء الججل »٠و اعبيا كيرة المفردات المشتركة ب بين
هذه اللغات : ١
غير أنه ببدو أن اللذة الأشورية لا تراك فق كل 3 الا
يا أن بعض اللبجات الحالية ؛ مثل السريانية الحديئة » والمهرية ٠ وكذلك
الأحارية قد فقدت كثيرآ من تخصائص اللفات ااسامية القديمة . هذا إلى
. أن الاتفاق فى المفردات يقل عموما كلا كانت اللبجة حديثة السن ٠ ولكن
المم يحقق صلة اللبجات الحدبثة باللبجات القديمة ٠. ويبين بالتقريب على
الآقل » كيف تتطور هذه من :لك ؛ فيث يوجد مثل هذا التطور ٠ فبناك
صلة القرابة, إلا أنه بمكن أيضا أن تنمحى المشاببة فى الخصائص
لمجتين . ...هب ذا وليس' موضوع الكلام هنا الأجناس المنطقية » ل
ايجموعات المكونة من اعضاء ..
وكل هذه .ه أللغات خلف لاذة سامية عل درست من قد.م الله ار
لاوز لمرء أن يعتبر هذه اللغة وحدة واحدة لا اختلاف فبا ؛ ؛ لأنه
إذا استحال فى دائرة ضيقة ة أن بتكام شخصان بنفس الطر بقة لغة و احدة
فإن ذلك يستحيل من باب أولى بالنسبة للمجموعات البشرية الكبيرة القى
لا تتصل ببعضها كثيرا . ومثل هذا التصوز حب أن تتخيل الشعوب
السامية' غندما اتفصلت عن غيرها من -الشعوب الأآخرى . فإنه طالما كن
الشعب اأسائئ الآاول لا تل منطقة كبيرة» فإنه كان يستطيع أن 07
بين كثير من الخلافات اللغوية الموجودة فيه , غير أنه حتمل أن تنكون
بذور الانشقاق اللغوى المتأخر قذ غرست حينذاك أيضاً , فإذا حدث ”بعد
كبير 58 الاتفصال التدريحى أو المفاجىء لبعض أجزاء الشعب» فاله -
لا بدأن تفترق لغانهم بوضوم عِن الآصل تدريجيا ؛ حت ينتهى بهم الآمز
أخيراً إلى أن تصبحم لغانهم عختافة ؛ ومعذلك فانه يكن داكاً حتى فى عصور
ما قبل القاريخ أن تؤدى علاقات السلم والحرب مرة ثانية إلى تأثير
إحدى 0 فى الأآخر ىّ تأثيراً يؤدى إلى التوفيق بينهما .
ؤئرى الآن فى ضوء ماسقيملا أن تعبير « اللغة السامية الأآولى + اكد
مظلقاً - ومسكن اشتنباظ الخصائص الهمة هذه أللفة - واو بلقي 7
بالطرق العلمية ٠ لكن لا يحوزالرء أن يطلب اللكثير فى هذه الناحية ؛ فإن
سير نطور اللغات غامض فى تفاصيله بالقسبة لنا غالياً » وذلك فى المرحلة
السابقة للمرحلة الى وصلتنا منها وثائق لغوبة . والاتفاق بين كثير من
اللغاتالسامية فى المسائل النحوية المهمة لايضمن لنادائما قدم هذة المسائل ؛.
لآنهكثيراً ما يحرىف كل لغة منها تخيراتقياسية مستقلة عن الآخرى .
. وإننانزيد أن نوجسه سؤالا لمن يظن أن إعاءة البناء الكامل اللذة
السامية الآولولو النقريب أمر ممكن . والسؤال هو : هل يستطيع أحسن
عساوو
لعار فين باللبجات الرومانية كلها أن يعيد بناء الأصل القديم لهذه اللبجات »
وهو اللغة اللاتينية » لو فرض أنها غير معروفة الآن؟ هذا إلى أننا نعرف
جزءا صغيرا من اللغات السامية تماماً كعر فنا باللبجات الرومانية() ٠
أمافما يختص بالمفردات » فإنه حمق للمرء. القول بأن عددا كبيراً منها
نوعاما تلك النى توجسد فى اللغات السامية ال#تلفة فى صورة ملائمة
الأصوات كل لغة متا 8 - برجع فى أصله إلى االذة السامية الآولى : غير أن
الضلالة هنا ممكنه أيضاً . بسبب البناء الاستقلالى الكلمات ىكل لغة قباساء .
أو بسبب الاستعارة القديمة جد( . هذا وبوجد فىكل لغة أو فى كل
جمرعة من اللغات السامية بعض الألفاظ النى لا توجد فى غيرها من اللغات
السامية الآخر ى . ومن الؤكد أن كثير أمن هذه الألفاظ ساى قدم ,
٠ غير أنهلم يستعمل- بطريق الصدفة - فى قسم من أقسام الأفات السامية
١ و أنه كان مستعملا » ولكنه لم يصلمع ذلك إلى علينا . ويمسكننا أن الاحظ
'- دون شلك كيف تتقبقر كلما تمعينة منالكلمات السامية القديمة عن
٠ الاستعيالتدريجيا؛ فثئلا وكادأنيفتق أمام أعيننا اللفظ المثترك لأا سد اللغات
٠ (١)من المعروف بالطبيع أنه قد ترك الآن تصور إمكانية أن العم يستطبع
أن يكون ضورة صادقة نوعاً ما عن الآصل الأول للغات الحند وأوروبية.
(م)كا قوى التشابه بين'لغقين كلا كان من الصعب جسدا معرفة الكات ان
أمار تها إحدى اللءتين للاخرى .
العبرية والأرامية والعربية ,وهو لفظ', ليث ٠ ليفسح الطريق للفظ آخر.
هذا ويمكن كذلك أن يكؤن الكثير فى المغردات والاصول مسستعاراً منذ
القدم فى الميرية والآرامية والحيشية . . الل من لغات أجنبية بادت وم
. ترك آثاراً . وأما إلى أى مدىاستطاعت كل لغة أن تخلق أصولا جديدة :
فإن ذلك خامض جداً . '
أما السؤال : أى اللغات السامية المعروفة مكن أن تكون أقرب شبها
باللغة السامية الآولى؟ فإنه لم يأخذ الأهمية التى تفترض فيه . وليسمو ضوع
الكلام هنا دائما إلا القرب النسى ء وليس القرب المطاق . فبعد أن ترك
منذ مدة الرأى الذى لم ينشا إلا لباعث دينى » والذى يقول أن جميع اللغات
السامية ( أو اللغات كلها عموماً ) صادرة أصلا من اللغة العبرية أو الآرامية .
أبضا() #'رغب الناس فى الرأى القائل بأن العربية لاتزال أقرب اللغات
جدا إلى اللغة السامية الآولى . وإذا تبين الآن أكثر من ذى قبل أن اللخة
السنسكر بقية لم تسكن فى المرتبة التى تؤهلبا الاحتفاظ (مخصائص اللغة.
الهندوأوربية الأ ولى كاكان بظن منذ زمن فليل - فإنه لا>وز للمرء أن
يعرف للغة العربية فى موضوعنا هذا بأكثر من قرب العلاقة بالسامية
)١( كان من الآراء السائدةجدا فى الشرق قديماأن الأرامية أقدم لغاتالبشر
)١( قد لعب هذا الرأى دوراً كبيراً على لضن فى كتاب ألسهوزن
( القم 2 قواعد اللغة العبرية ) 1661 ونع سطء ممهر8 0053 ٠
6
. الآولى . حقآ. لقد احتفظت العرببة أ كثر من أخواتها بكثير من الصور
الصادقة لمناصبٌ الاخة الأولى . مثل الكمية الأصلية تقريآً من الأصوات
الساكنة » وكذلك الحركات القصيرة فى المقاطع المفتوحة ولا سما فيوسط
الكلمات » وأيضا مثل الفروق النجوية الكثيرة الى أفسدت - إن قايلا
وإن كثيراً ف اللغات السامية الاخرى . إلا أنه من جانب آخر نرى
أن العر ببة قد بنت بطريقة القياس البسيط عدداً كبيراً من الصيغ الى تبدو
لآولوهلةكأتمها صيغ قديمة الآصل أشدة بساطتباء ولكنها ليست في الواقم .
إلا تحويراً للأصل رما قابله تحوير آخر فى اللخات السامية الأخرى . وإنه
ليوجد فالعر بيةداتما أبدا اضطراد معينما كان ليو 5 هكذا منذ البداية ٠
٠. : واللغة العبرية وكذا الآرامية نفسها أقدم من العربية فى بعض القطع ,
وذلك يمكن أن يتضح كثيراً إذا عرفنا العبرية معرفة كاملة » وعر فنا النظق
الآصل لمركاتهاء وإذا أمسكننا أن نعرف كيف كانت تنطق الآرامية فى
خوالى سنة ..م١ قبل الميلاد . ونعود فتؤكد دائما أننا عرف العر بية معرقة
أكل وأضبط من أخواتها القديمات . وأما ذلك الرأى الصادر عرضا من
بنض المشتخلين باللخة الأشورية المتحمسين ؛ والقائل يأن اللذة الأشوربة
يمكن اعتبارها ه . نسكر بتية الأغات السامية .(1) هذا الرأى لم حظ مرة
(1) وذلك على اعتبار أن اللغة السفسكر يتيةهى أصل اللغات الند وأوربية
ع مه
واحدة يتأييد من المشتغلين بالآشورية أنفسهم ولا يحتاج منا إلى تفنيد
هن جديل . شْ
ومقارنة قواعد اللغات السامية يحب أن يبدأ حقامن العربية » على أن
يراعى ف التفاصيل كل قرداها الآخريات » طالما كن مءروفات لنا . وهنا
ربا تصلح اللغة العبرية فى إعادة بناء الام الأولى المشتركة أ كثر من الحبشية
غير أن اللغة الأرامية والآشورية » وكذلك اللبجات التى نعرف القليل منباء
أو لللبجات الحديثة » كل ذلك يمكن أن يقدم أيضا مادة قيمة لمثل هذا
العمل . أما كيف وصلت تلك اللبجات الحدئة ولاسما الحية منها إلى
شكلرا الحالى ؛ فإنه بكننا معر فة ذلآك فى دائرة واسعة 5 7 معدا
تريح بذلك قياسات قيمة لبحث تطور اللغات القديمة .غير أنالفحص الدقيق
لتلك اللغات يرغمنا على الاعثراف والحكم بأننا لا مكننا تفسير كثير من
الظواهر المهمة فى تلك اللغات القديمة »ويصدق بعض ذلك أيضا على حالات
وإذاثدت الآن م قد رأنينا اتفاق اللغات السامية فى أصولها
الآولى من زمن بعيد - قبل أن ,برهن ٠ بوب » 8م80 علميا على وجود
العلافة بين اللغات المندوأوروببة - فإن مسألة عمل قواعد مقارنة دقيقة.
فى موضوعنا هذا بحيث يلبغى أن تقدم نانج ثابتة , هذه المسألة ليست إلا
واجبآ صعباً , ولا يخروٌ على ذلك إلا عالم فقيه تماما . وأنا أشك مطلقاً فى
ا
. أن الوقت قد حا نل ذلك العبل(1) ولكن قبل ذلك يمك ن القول بضرورة
كثيرمن الأاحاث المستقلة المتقنة ' هذا وما يعوق البحث على وجه الخصوص.
أن نصوص. اللغات السامية التى نحت ينا لا تعير. تنيز كفا عن أثر اليد :
تلك اللغات أ وأنا اعتقد أن حث اجملة المقارن فى اللغات السامية أسبل فى
بحث الأاصو ات والصيغ فيها ٠
وقد>سرالم عزا مر لمليةالامة كاف كزمن لاسن »115:0 ش
٠ فىكثابه لمم نالك مأل وطعوألوز حدص؛ ١ع ومابعدها :وكذاهرينان»
0 فىمقدمة ك' به 2319 5 085 نم1(" ١غيراً نهمن
الخطورة بمكا أن بظن أن الخصائص المهمة لبعض الشنعوب السامية التى ٠
ا عد ولاسما الإسر اثيليين والعرب» تصلح كختصائص عامة دكل
الشع و السامية »أو أن يعرى إلىدم الشعوب أيضاً مثلهذه الخصائص التى
0
)00( ومع ذإك فيبعغى ألا نكر مزايا الأعال الآنية 0 11 111
ملعك عل 0 اعتاتلصة © ١. مم طرة ب عطاع 2ه ع1
٠ (20نااتاتتطء 805 كتاع 0 .1890 عع ل1اطسمن) ) دمع دتاو م1
ضع طعهرم 5 .عغلصة5 .4 .ستصدء عل0هعطعتعلونء! روتعطلم !1 .40:5
تسموع .طءزءاعدة 17 و2278 طلم .علراع1] ( 1897 ه06 ) 1ع 1
( 1192 مسنتاعع ) 50 .غألاءه ١ ,4ه
), ) قار فصل 1 لعك 0115 215عاء3مةيزن معنا ف متانى 0
(1992 مامعع ( 511 011
لا .بعلل وجودهافى الواقع إلا بعلاقات المعيشة وطريقة الحياة » والتى
. يمكن أن توجدفى شعب آخر أجنى إذا كارن بميا نفس الحياة » وبعيش
. فى نفس الظروف . وإذا جاز انا أن نردد القول بأن الساميينكانوا بعانون
حق نقصا فى ال مواهب فى النواحى العسكرية والسياسية الكبيرة ٠ فإن
0 قبل غيرهم ولاسما فى قرطاجنة حيث هانيبال وهاملكار 95
يظهرون لنا أن الساميين ستطيعون أيضاً عند تغير الاروف الحيطة م
أن يقوموا بأعمال رائعة فى هذه الميادين . وإنه ليس إلا تلاعيا ا
حين يدعى أن الفينيقيين ليسوا من ااسامبين الخلص ؛ لأن مصادرنا القايلة
تفسها تنك لإثبات أن الفينيقيين أقرب الأقرباء للعبريين والآرامبين
القدماء فى أهم مسألة تخص السامبين وهى الدين . هذا ويمكن لللالغة ان
بحد طرريةها بسهولة إلى مثل هذه الصائص » لكن الشىء الآ كثر صعوبة
هو إثبات خصائنص حقيقيةه للغات السامية ٠ وإن وصف رينان الجيل الممتم
هذه الخصائص ليس مساءا به مع ذلك فى معظم أجزانه ؛ ققد ذكر ق
إحدى هذه الخصائص أنه يعبر فى اللغات السامية عن الحوادث النفسية
بصور واضحة جداً . ولكنه هنا لا يرى أمام عيفيه إلا اللغة العبرية
بالضرورة ؛ وحتى فى ذلك أيضاً تتوقف هذه الحالة على درجات التصوبر
الخاصة للإسرائيليين م أنها فى بعض المواضع لست إلا خاصية للأاوب
الشعرى , ويمكن أن توجد بطر بعَة ممائلة مرة أخرى لدى شعب أجنى عن
الساميين » أما القول بأن اللغات السامية ظلت زمناً طويلا تتغير ع بدعى
ارينان - فستراه فما بعد
3 ش ولكن إذا كان و اضحا أن للغات السامية خصائص محوبة معيئة وأهبا
غلءة ثلاثى ال صولمنالكليات , فإنه لا يمسكن بسبولة بالنسبة للغة معروفة
!نا ماما أن بدك فها إذا كانت سامية آم لا إلا إذا كانت إحدى اللغات
السامية قد تأثر 5 تأثراً شدير آ بلغة أخرى ليست سامية ؛ لس فقط فى
1 مفرداتها. بل فى قو اعد نحو ها أيضاً ؛ مثل اللغةالأمحارية » فعندئف يماكن أن
يوجد مثل هذا الشك . ا
وقد أجريت أبحاث مختلفة» بطريقة علدية فى بعضباء وغير علمية فى
بعضها الآخر أ نحاولة إثبات وجود القرابة “بين اللغات السامية واللغات
المندوأوروية . حقاً بمكن أن يتصور أن لتتى الشعبين اللذين ( باستئناء
'' المصرينوالصينيين) حددا وجهالبشرية » والأذين سكنا منذ الأزلمتجاورين
كابظير بينهما اتشاءهالكبير ف الخصائص الجسميةأيضا - يسك نأنيتضورأن -
هاتين اللخنين ليستا إلا خلفا لأصل واحد قديم . ولكن هذه انحاولة باءت
بالفشل ماما . إلا أنه يظلمنآلمرجح بالطبعأن اللذات - ليس فقط السامية
والمندوأوروبية بلكذلك لذات الجموعات الإنسانية الأخرى انحدرت
كلرامن لئة واحدة عامة . ولكن انفصال هذه اللغات حدث على أى حال
منذالقدم » حتى إن التخيير الذى أصابها فما قبل التاريخ قد طمس الخصائص
الاشتركة يينما ماما 0 واذا فان م بدو اليوم كأنه بقابا مدل هذه الأمائص '
لاطا بقها ماما ؛ وإنه الى ستطيع التحليل العلمى معر فة القرابة الموجودة
-
ع سد
.بين هذه اللغات الى تباعد ينبا الزمن , فإنه يجب على لاخص انود مل
حالاات نافمة ومفيدة للببحث ١ ).
وعلى العسكس من ذلك يظور فى اللغات السامية فى بعض المسائل اتفاق
عجيب مم لغات معينة فى شهالى أفر بقياء حتى ليضطر ار إلى الاءتقاد
.بوجودقرابة شديدة بننهما . وهو ضوع السكلام هنا تلك الجموعة من اللغات
التى تسمى فى عصرنا الحاضر « باللغات الحامية , والتى تتسكون من اللخة
المصرية القديمة » والبريرية ٠ ولغة البجا وراعنون0ع8 ( البشاربة وغيرها) وعدذ
من لغات الحيشة وما جاورها من بلاد ( أجاو ؛ جلا دنكلى . . وغيرها)
وتؤدى الملاحظة إلى أن بعض الكلمات الضرورية للحياة فى اللغات السنامية
1 مافى اللذات الحامية كذلك ( مث , ماء » و ١ فم » وبعض
الأعداد )م يمد أن مثل هذه الكاءات لم تقببع مامأ نظام الاخات السامية فى
بناء السكلمات على ثلانة أصول » كا تخلصت - إن قليلا وإن كثيراً - من
القواعد النحرية العادية . ويضاف إلى ماسبق الاتفاق فى المسائل الندوءة
المهمة ؛ مثل بناءصيغة المثونث بإضافة التاء فى أول الكلمة أو آخرها ؛ وبناء
صيغة السبدية بزبادة السين » والمدامة فى زبادة ا فى الأول والآخر
(١)ف المثال التالى يمسكن أن يرى كيف دع المرء فى بعض الحالات
قطاءعءه فى الأمانية هاا ل فى العرية طع وبل 5 هاما تقر يأ ك5 فى ا شة
والفارسيةالحديثة: * طعققطءو , تأعقوطعه ولثسيه اللانيى: ٠ع5. حٍّ ولكن ن الصيغة
الآصلية الغات المند و أوروبيةهى تقريبا : داوق وللغات السامية فى :4 أطء5.
و ليس ذلك الاتفاق إلا خض مصادفة سدبيه تغميرات صوتية فى كل منهما .
ال كك
لبناء زمن الفعل » والمشابة المطلقة فى بناء صيغ الضمائر(1© .
ولا شك أنه يوجد إلى جانب ذلك أيضأ كثير من الاختلافاتالشديدة.
بين الفصيلتين » ولا سما الفرق الكبير فى كية المفردات : ولا يصدق ذلك.
فقط على اللغات السامية فى مقابل تلك اللغات الهامية |اتى عر فناها بالتدريج.
فى العصر الحديث ؛ ولكن أيضاً فى مقابل اللخة المصرية القديمة النى هلك
منها الآن مستندات يرجع تار يخبا إلى القرن الرابع » ؛ بل رما الخامس قبل -
الميلاد وهنا لا تزال توجد الألغاز الماماة . ويمسكن أن ينكون سبب تلك
المشامبة عكس الظاهر الاستعارة المتبادلة » فالشعوب البدائية
رفن هن لحري ا أمر ثابت - عناصر اغوية أيضا » ما كنا
لنصدق أنها تستعار » مثل : الأعداد ء والضمائر الماصلة . ولكن تفسير
الاتفاق الكبير فى المناصر الا<وية بأنه يرجع إلى الاستعارة من جانب.
الحامرين أمر غير ممكن ؛ لآن لخة البرير الذين ,شيركون فى هذا الموضوع »
والذين انبثوا فى مناطق كثيرة قد كونت حتما ميزاتها قبل أى اتصال.
بالساميين ٠وفما عدا ذلك يلاحظ أننا لا نال تنقصنا الاحاطة لالتامة باللغات..
الحامية » على الرغم من انشاط المتحوس فى هذا ايدان العلى 6 أنه
يلاحظ أن انقسام ل يرال غير ع 1 حرا
يلاحظ على الاخص أن علاقة الاغة المصرية القدعة باللخة البربرية من.
١) ١)انظر مقالى فى جلة ع ودم72 جم ص ؟47 وهل الاخمن مقال
مو اق فشن انجلة ج ع ص بمو وما بعدها . ض
أتحقيق دقيق ٠ أما حاولة عمل مقارنة فى قواعد اللغتين السامية والحامية فل
يحن وقتها بعد(١) .
والقرابة الموجودة بين اللغتتين السامية والحامية تدعو إلى الاعتقاد بأن
الموطن الآصلى للساميين كان فى أفريقيا ؛ لآنه من النادر أن يظن أن
الحاميين - الذين يختلط فيبم الشكل الأوروى بنتاذج الزنوج كان لهم
.موطن أصلى غير القارة السوداء ٠ وفى الواقع تبدو المشابمة فى تركيب
الجسم بين الساميينوالحاميين غير معدومة »إذا أخذ ف الإعتبار سكانجنونى
الجزيرة العر ببة على الأخص .و من نشير هنا إلى أن عضلة الساق ف الأآقوام
السامية هزيلة »تماما كنا هو الحال فى سكان أفريقيا الأصليين ٠. كا يشترك
الشعبان فى مشابمة شعر الرأس للصوف » وكذلك فى يروز الفكين0 ..
ومع ذلك فإنه يحب أن يؤخذ ف الإعتبار أن كلا من الساميين والحاميين
١ ( ) يصام هذا الحسكم من باب أو لى بالنسية لكتاب ومممعع المطبوع ظ
فى ليزج سمنة م١ بعنوان :
تطنات عطعهوم5 معطعلموهة تبعل د5وتصلوطعل؟آ دوك روطن
قط هعم 5 معط 15 1طرعو ومعذلك فإنهذا الكتابله قيمتّه ؟
لذ حثت فيه تلك القرابة «طريقة علمية .
١؟) قارن ص 4٠. من كتاب : |
( 1816 عذةطاعنرآ ) عتطم مكو مصطعظ ععل وملعم ,لنماءءه . 6
3 0
قد اختاطا بشعوب أجاببة اختلاطاً كيرا قلل من أوجه الشبه ينها ..
وبالطبع ل أذكر كل هذاعى أنه نظرية ثابتةء وللكن ن على أنه فرض >تمل .
وقدما كان الرأى المفضل هو أن الساميين قد وفدوا من أما كن معينة.
٠ من ششعور ب أرمينياء وهذا الرأى مستمادمن سفر الشتكوين الذى يعزو كثيرا
من هذه أأشعوب إن أرفكشاد 1 55 ( عا الصاره بن 1/٠١
ان ١| ) وهو اللقب التارمخى (بلدة واا ةم م مم8 والمسمأة اليوم
ب غوؤاة )١( وهى تقع على حدود أرمينيا وكر يتقان ليتق الى أن
تلاك الجبات كان يسكنيا الششعب الأول الذى اندر منه الساميون.
والهندوأوروييون أيضا . ولكن إذا كان إدراك هذه القرابة أمرا سماخ
كا رأينا فيا سبق - فإنالسببف ذلك يرجع إلى أنها ليست حديثة السن حتى.
يمكن للساميين أن يحتفظوا بأية رواية تاريخية تؤبدها وان تع خط
الفاح ش أن ؛ عتقدأن ل شعو با كبيرة يحب أن حتفظ مدة طويلة جداً بذ كرباتها
عن وطها الأصل الذى نمأ فيه آباؤها الأولو ن ١ وقد تعود المرء قدياً على.
الرأى الخيالى القائل بثبات الذا كرةالتار عخية للشعوب البدائية » غير أن مثل
هذا الرأى يحب أن يذبذكلية ؛ فإن الوقت الذىكان فيه العبريون رالءعرب
وغيرهها بكونون ا واحدا ) لعيد جداً ميث لامكن لشعب من هذه.
الوب أن يحتفظ برواية تارضية منه .
6 أ أن هذه المقارنة حميحة 0 من 1 المشاحنات ١
الآول من كلبة : لول - طعممدقم :
آما الرائ اقائل بانحدار العبريين وأقار 5 الآقر بين من , أرفكشاد 1
فبيدو أن سلية أن لماه يظن أنه درف بالقرب من هذا اليلد الموضع الذى
رست فيه سفيئة ة نوم(1) ١ سفر التسكوين 57 اذه رأى خبالى ماما .
هذا إلىأنهبتعارض تمامامع رأى آخر فيسفر التسكوين ( ١/1١ ) يرجم إلى
مصادر أخرى ؛ وهو رأى يذكر أن كل الشعوب , ومن ينها الساميو نأ يضاء
قد اتحدروا أصلا من بابل . ولم يشبث حتى الآن ثروتا علميا الرأى القائل
بإنحدار الساميين من الشمال . 0
وعبللى المكس من ذللك يرى آخرو رت مل ٠ شير بحر * 506006
وه فراش لبه 3 أن السامبين | تحدروا من الجزيرة العربية .
ويبدو أن هذا الرأى بتطلب الكثير من القولءفإننا مكنا أن نلاحظ
معد 0 ولك قبائل ذن العسر ان اقدروة إل أرضن الا
( العراق ) وأصحوا فلاحين ماما هناك . و:كاد الأثار الباقة فى اللذة
١ 51 ربط ريقة مشامهة سئخاص الأرء من مكان غامض فى ال ) ١)
. نتائج غير ملم بها عن موطن ل يرانيين واند أوروبيين الآصلى
(؟)أولمافى ماسم دة ين مؤافاته » والثانى فى ع>لة 72.6 ج ؟١؟
ص0١ ؛ وما بعدها .
ا
يرل على أن العبربين والآرامبينكانوا أيضاً فى قدم الزمان من البدوالرحل
لمدة طويلة . والجزيرة العربية والجبات الواقعة تملا ( الصحراء ااسورية
والعراقية أيضاً ) هى الموطن الآصلى للبدو . هذا إلى أنه توجد فى العرب
المميز ات الخالصة للساميين »؟ أن لغتهم أقرب دائماً من اللغات الأاخرى إلى ٠
السامية الأولى » غير أننا لا نعلق على السبب الاخير أهمية كبرى ؛ لأأنه
لبس من الضرورى مطلقاً أن تحتفظ لغة ما فى'موطنها بشكلباالصلى | كثي .
من غيرها ؛ فإن «اللتوانيين» قد احتفظوا بالقديم لكل اللغات اندو وروبية.
الحية » وهى مع ذلك لا :حدر بالأكيد من «١ لتوانيا ٠ مقناة 1 !
وفى جنوب «١ سردينيا » موأ6015ة8 يتكلم المرء الكثير من الرومانيةالقديمة
أكثر من الحال فىه روماء نفسبا »وكذلك لخةسكان « ايسلنده «ولمواةا
الذين يعرف التاريخ قصة ميثيم إلى جريرتهم أكثر أصالة من سائر
اللبجات الجرمانية الحية الأخرى . وااسؤال الآن عما إذاكان الرأى الممتاد
دا -قاً » وهو أن الآشياء القدعة الموجودة فى اللبجات العر بية الحية
يشكام عافى الجريرة العربية . وكذلاك لا يمكن القسام مطلقاً دون قيد
أو شرط » بأن العرب حتفظون مميزات الساميين خااصة أ كثرمنغيرهم»
ولكن الآصح أن يقال إن سكان الصحراء العربية قد انطبعت فيهم
بعض الخصائصن السامية الابمة » وأصبدوا أكثر تعصيا لمساء نحت ٠
تأثير الطبية ذاتااشكل الواحد ء وأيضاً تحت تأثير الحراة الياقية على توالى
هج”# لد
الأجيال . ولكن لا بمكن لكل هذه الأسباب أن تدعى القطع فى المسألة
يشوم اع أتنامين إلى أندامن الممكن تصور انحدار الشعوب السامية من
الجزيرة العر بية .
وأخيراً حاول أكبر مستشر قى عصرنا الحاضر » وهو « جويدى(1) ,
ألأنا6 وأدقموا أن برهن على أن الوطن اللأصلى للساميين يقسع أسفل
الفرات ؛ وهو بريد أن ثبت أن المفاهم الجذرافية والنماتية والحيوانية على
الاخص - وهى المفاهم النى عبر عنبا فىكل لغة من الاغات السامية بنفس
الكليات المحتفظ بها منذ القدم هذه المفاهم لا تشير إلا إلى الاروف
الطبيعية لتلك المنطقة . وهو وإنكان قد عاج المسألة برزانة وفطنة» إلا
أننا لا مكننا مع ذلك أن نتقبل نتانجه ب.مولة ؛ إذ توجد يعض المفردات
أتى مخص |أساميين الشماليين والسامبين الجنو بي نكتركة مشتركة بينهما ؛ ومع
ذلك فإنها لا بمكن أن تنكون قد نشأت فى منطقة الفزات . وإذا كنا
علاوة على هذا لا نعرف مفردات كثير من اللغات السامية إلا معرفة
ناقصة جداً » وإذا كانت كل لغة قد فقدتعلى مر الزم نكثيراً من الكلمات
الأصلية, فإيه من المنتكوك فيه جد بناء نتائم على ل لاون
فى اللغات السامنة الختلفة كلبات مشتركة لكثير من المفاهم الميمة التىتدلعلى
أمكنة مثل «جيل» مثلا .كا أن الكلماتالمعتادة لكل هنر جلءو «عجوز»
2 فى كتاب: « تع تأمدء5 أعمممم أعل وسعتسنعم عله5 ولاعط ؟ ) ١
١ صرمعه - أععمئا أعك متسحلمعم عع معئاعة ععل صقل 1878 - 79 .
3
واد صبىء و وخيمة »و «أسودء وه تحدث»وهيضرب. هذه
. الكلمات ليست واحدة فى اللغات السامية الختلفة مع أنها ندل على مفاهم
لا بد وأنه قد عبر عنها أيضا فى اللغة السامية الأولى .
وفى كل ما سبق لازال القول غير مؤكد عن موطن الساميين الأصلى ؛
وكذلك لنتبه10) .
هذا ولدس من السوولة كان أن تثيث درجات القرابة الموجودة فى
كل لغة من اللغات السامية بالنسبة إلى أخواتها . ويمكن للمرءأن يضل بسهولة
فى الوصول إلى رأى سريع عن طريق جزئيات المعاجم والقواعد ؛ فكل .
لغة من اللغات السامية القديمة تتفق مع أخرى عرضاً فى بعض الخصائص
الندوية , وتفيرق عنبا فما عدا ذلك ,يا تفيرق عن أخت أخرى قر إبة ة نما
اتفقت فيه مع تلك . هذا إلى أنكل واحدة منبا تختص صائص لا توجد
إلا فيها هى . وهكذا يمد فى الءبرية - الفينيقية » والعربية أداة تعريف
توضع فى الآول (غير نجام تسكن متفقة فى الاصل إذا نظرنا إلى الناحية
الضوتية ) » وأما أقرب الاخوات إلى العربية - وهى السبئية فإنها تعبر
عن أداة التعريف بالنون التى قلح قالآخر »م أنالآرامية » التى هى أرب
الآخوات إلى العبرية , تعبر عن نفس الآداة بالالف الممدودة النى تلحق
)١( هذه [حدىحالات كثيرة تقود فبهاالطريقةالعلليةالحديئة إلى الاعتراف
بالجهل فى أمو ركان يظن سابقا أنها حقائق ثابتة . ويرجع ذلك على الأخص إلى.
أن:الارء قد عرف أن بعض الررايات كان يتمئع قدا بسلطة كبيرة » وأن.
الجذس البشرى وحضارته أقدم كثير م كان بعتهده الأرء هن قبل .
بعتم
ات
الآخر ء أما الآشورية فى الشمال والحبشية فى الجنوبٍ » فلا يوجد بهما أداة
الو مطلقاً . هذا ولا بوجد فى العر بية والعبرية أى أثر.مؤكد لنون
التعريف الى تلحق الآخر ء أما اليئية » والحيشية » وكذلك الآرامية ,
فإنهانستخدم هذهالنون لتأ كيد أسماءالإشارة . وقدوجدنفسهذا الاستعمال .
فى أحد النقوش الفينيقية(١) . وهكذا فقدت العبرية والعر بية ما احتفظت
به اللخات القريبة منهما . هذاء ويؤكد أيضاً ضمير الغائب بالتاء ( أو ن؛ )
ىكل من الحيشية , والسئية , والفينيقية فط ( ورما أيضأ فى بعض
الأدواك العربية ) . والآرامية وحدها هى التى لا يوجد با أثر مؤكذ لبناء
الفعلّ الانمكاسى ( المطاوع) بزيادة النون فى أولهة؟) »ىا أن العبرية وحدها
لا يوجد با أثر لبناء فعل السبدية بزبادة المقطع امه فى أوله90) وعكننا ..
10 كبر نوش مدونة قالط نإ8 (1. 8 عمط ختميع 5 . عكصا تامجه 0)
وانظر ك ذلك كتّاب : حول طءسطلصهير ,تاستدط102] عاهاة
. 3 .طة1 ,2 4152 .1898.1 عمستهلا عستطم عونم معطدة تمع علمه1
وسيجد القارىء ف هذا المكتاب المهم ما يبغى تقريبأً من النقرش الممبمة فى
الفيفيةية والعبرية والارامية » أو بمعنى آخر كل. ما سأشير إليه فيا بعد » بطريق
مباشر أو غير مباشر . ولذا فلن أذ كر على وجنه العموم طرعات أغرى لحذه
النقوش ء لا سما وقد قام ذمادموتة:1 بعمل قائمة لكل المصادر المطلوبة فى
هذا المدد .
5 ( قن استيارت اللبجة الارامية ف المعلولة (|انظر | ف إلى هذه الصيغة
من العر بية الحد ثَ و راستعماتها 6 لسعلا :لك ف ألم 3 الجرل:
) و ( ااسكلمة العبر يه * طأءطع طاوطءة <١ لحمب » مستعارة م الارامية .
أما الحالات الاخرى الى عكن المرء أن يعذها هنا فليست مؤكدة ماما .
اه 3# اسسم
أن نلاحظ فى كثير. من اللغات السامي ةكيف ترك بناء الفمل المبنى للمجبول:
بتغيير حركات الفمل الداخلية ( مثل "قتل فى مقابل قعل ) على مر الآيام .
فق صورتها الك تعرفها الآن..أما فى الآراميةفلم ذلك نهائيا » وفىكثير من
اللبجات العر ببة الحديثة » قد تركت كذللك هذه ااصيخةكلية أو على وجه
التقّر ب ٠ هذآأ وقد حودثك فا بعدهنا وهناك اتفاقان صودة 0 فأصبح أ جمع 1
المذكر فى العبرية ينتبى غادة بالنباية د وراءء وفى الأرامية بالنهاية م وز»
فى العر.بية . ولنكن من الراجمح جدا أن المع ف الآرامية كان ينتهى أصلا
الممم “فى حين أن الصيغ العر بية القديمة كانت تذتهى بعد النون بفتحة ٠ 8 ».
أو ف الاصل بفتحة طويلة 0 ء 8 , 78 ( وق هذه الخحالة ) وين
حر كتين ) يكون ه هن غير امحتمل أنقلاب المم إلى نون . . وهكذا
بجد أن نهايات المع المتفقة كانت ف الآصل عختلفة( :
٠ ويحب أن تعاب الاتفاقات المعجمية بحذر شدي دكذلك ؛ فإن الأحباش
والعيريين يعبرون بنفس الكلهات عن أشياء ومفاهم عختلفة تعبر عنها اللغات
السنامية الأخرى بكلمات جديدة مثل »: حجر » شجرة»عدوء يدخل» مخرج.
وتوجد علاقة مشاببة هذه العلاقة بين العبرية والسيئية» ولكن قد يكون
من الخطأ الكبير استخلاص فتائج هامةمن ذلك ؛ لآن تلك ال-كليات إما أن
توجند آنا ولنة أو ار من اللغات القر ببة فى معان اشتقاقية » أو توجد
اسم نسم تسسا
) 6 يظن أن ألعر بية قد تقات تهاية ادر إلى الإسم ؛ أو أن لهأية الاسم
قد تأثرت و اية الفعل .
0-6
الا 39
فى نص من النصوص القدعة فىنفس المءنى ماما . هذا ومن و ألم ا
: تكون الحياة المستقرة للأاحماش والسماك. بين قد ساعدت على الاحته
باتفاقات معينة مع الشعوب الساميةالمتحضرة فى الشمال فى المفردات للخوية 1
تلك الاتفاقات التى لم حتفظ ها البدو من الءرب . وكذاك يقبون انا كيف
أن'اسئيين أقر ب إلىالسامبينالشماليينفى الدين أ كثر منعر ب وسطالجزيرة.
غير أن ذلكلابترتب عليه أدنى شىء بالنسبةللقرابة اللغوية الشديدة أصلا .
قا لا بمكن أن بشك فى أرن_ هناك قرابة شديدة بين اللخة العربية
( مع السبئية ) والحبشية ؛ وأنهما يكونان بجموعة مستقلة فى مقابل اللذات
السامية الغمالية . وبوجد فى تلك امجموعة الجنوبية وحدها و بطريقة متفقة
نوعا ماء التجديد الجوهرى لصيغة جمع النتكسير(١) . وتتفق هذه المجموعة
فا عدا ذلك فى صوغ غ واستمهال صيخ الأ فعال بز زيادة فتحة طويلة ٠ 8»بين
فاء اسكلمة وعينبا (مثل قات وتقائل) م فى تعمم ( أو الاحتفاظ )
بالفتحة , ه » قبل لام الكلمة فكل صيغالماضى المبنى لل.لوم » وذلك فى
مثل : واوأوو( ط ) , قاهأأقو 0 الأوده . األأوو فى اللغات الشمالية
كا تنفق هذه المجموعة أضا فى كثير من الظواهر النحوية الاخرى .
ولا يتعارض مم ذلك أن الآصوات الاسنانبة الرخوةء أو بالاحرى تلك
التى تتطلب [خراجاللسان( ث ؛ ذ؛ ظ) فى العربية تختلف عنها فى الحبشية
والعبر بة والآشورية ؛ إذ هى فى هذه اللغات الأخيرة أصوات صفير خااصة
(1) هذااجمع أصلاعيارةعن استعمال صيغ أعماء المع فى يرع وونرن عع و وال
كاسم جمع وحلىء لمن أولاء ثم كجمعثانياً.
5 سو ل
0 ب.عبرى 00 . وهى فى معظم اللبجات الارامية .
...على المسكس من ن ذلك - أصوات أسنانية” بسيطة (ت ,د » ط) تبدو مشابهة
ظ . لللأصوات ااعربية . وأصل المسألة هنا أن اللغات السامية
بعد انقسامبا إلى قسمين شالى وجنونى - كانت لا تزال تحتفظ أيضاً
بكل ا كا العرية؟ ولكن معظميا سبل فمابعد من ناحية
أودون اخريه ويرذاكوت أخيانا اقافات بط د المقا دي ار
وقد تطور تكل من الثاء والذال فىكثير من اللرجات العر ببة الحديئة ما فى
الآرامية إلى ناء ودال(1) ٠ وفيا هذا ذلك اختفظت اللغة المرشية يصوت
الضاد ( الخاص بالعربية على الآقل ) منفصلا عنصوت الصاد.أما الآرامية .
فقد خلطته بصوت الحلق ٠ العين , ( بصوت القاف ف اللرجة الدارجة ) .
وأما العبزية والأشورية » ققد اختلط فييما بصوت الصاد(") . وهمكذا
يرى المرء مرة أخرى أن كل هذه اللغات قد وجد فيها 1 الصوت قديما
كصوتمستقل . ويوجد فى العبرية والفيزينيقة والآرامية القديمةإلىجانب
السين والشين سين ثانية » ولايد أنها كانت فى الأصل قريبة جداً من دوت .
الشين » لآنه قد عبر غنها نفس رمر الشين فى الكتابةءغير أنها دتطورت '
فا بعد إلى صوت السين العادية » وانقلرت فى الأشورءة شينا . أما العربية
60 وفى بعض الآاءة تطورتا أيضاً إلى سين وزاى ؛ ولسكن ذلك لم صل
إلافى الكدات التى لا فعد حقيمَة من اللغة الشعبية ؛ فالسين والزاى محاولة للتعبير
إلى حذ مأ عن صوتى اللغة الآدبية ارخرين : الثاء والذال » اللذين لا ينطقان
فى اللغة الدارجة ٠
00( قَّ الاصل : , إصوت العءين » وهو سرو من اأؤاب 1 امرجم !
ند وما ٠
والحيشية , فلا يبوجد:'فيبما إلا السين (:ةابل :!لسين والشين العبربتين ) ؛
والشين ( تقابل ' السين الثانية فى العبرية ) ٠ ولكن السيثية .لا تزال تحتفظ
بأصوات الصغير الثلاثة(1).
وهسكذا يمسكننا أن نفرق بين اللذات السامية الشمالية » واللغات السامية
الجذوبية . ولسكن إذا وجدت ظواهر نحوبة مبمة فى الواقع ٠ اتفقت فيها
اللغات الجذوبية مع اللغات الشمالية « 5 بالعسكس » وم يمكن اعتيار هذه
الظراهر بايا للذة السامية المشتركة القديمة »كالم بسكن اعتيارها تطوراً
5-5
مستقلا فى كل منهما -- فيمكن للمرء حينئذ أن يرى فيها ( طيقا لا سبق
فى ص ١١)تركة سببتبا اتصالات خاصة فى العصور السحيقة الى لا نعل
عنها شيئاً » ثم انقطعت بعد ذلك . هذا ويمسكن أيضاً أن تكون هناك
وسائط بين الفرعين قد فقدت فما بعد . ويمكن أن تكون هذه جات
كلمت با قبائل كانت تتصل 5 قرب طوراً بفلاحىالشما و طوراً آخر
بدو الجنوب . ومع ذلك » فليس هذا كله إلا بجرد فرض فى<حين أنالتقسم
إلى لغة سافية جنوببة , وأخرى ثمالية حقيقة واقعة .
'(1) ليس من المؤكد ماما » ما ذا كانت كل اللغات للسامية قد وجد فيما '
قذىأ ضُوتا الخلق : الغين والخاء من نفس عة_جيهما كا فى:العربية . أما «الفسية
لصوت الخاء ( الذى تتفق فيه الحبثيرة .مع المرية ) فإن ذلك »تمل حقاً ؛ لآن
الخاء الجنونية يقابابا فى الأشورية صوتمن أصوات الحلق.وأم!الحا. فلا يقابابا:
ثىء » غير أن هذه القاعدة لا تنطيق على «مض الآامثلة . وعلى كل حال » فقد
كان النقسم إلى ه عين »و « غين ١ و ه حاء» و ه خاء » فالعبرية والاراميةغيره ا
فى العربية . ورمما لم تذتج كل من الغين والخاء فى الءربية فى بعض الآمثلة إلا
يتأثير بجاورة صوت ١ راء ء أو دلام» اصوت العين والحاء .
2
5
اله أن ننكر احال وجود لغات سامية أخرى قديمة
ن عن اللغات السامية المعروفة لنا ولكننا لا نملك أنراً مؤكداً يدل
على وجود هذه اللغات ٠ ا أننا لا نملك كذلك دايلا على اتساع منطقة
الاخة السامية حيئذا ككثي عن حدودها الحالية . وقد تحدث الناس قديماً
باللغات السامية فى آسرا الصغر ىكثيراً » بل فىأوريا نفسباءغير أنها لم كسب
هداك أرضاً ثابئة » بصرف النظر عن مستعمرات الفينيقيين بالطبع ٠ وعقى
الرغممن أن الصقليينكانوا منذ القدم على صلة وثيقة بالسوربين والفينيقيين»
إلا أنهكان من المشكوك فيه عندىلوقت طويل أنممكانوا ,تحدثونباللغات
السامية . وقد أدت الاكتشافات الخطية فى العضر الحديث إلى رفض هذا
الرأقدرتها ناما : ظ
العمر يم
وتنكون المجموعة الثماابة للغات السامية من العيرءة الفينيقية »
والآرامية » الأشورية إذالم تعد هذه الأخيرة #وعة مستقلة فى مقابل
اللغات الشيالية اللأخرى » أو فى مقابل اللغات السامية كلما . والعبرية
والفينيقية لستا إلا لحجتين للغة واحدة » ون لا عرف اللغة الءبريبة غن
قرب إلا على أنها لغة شعب إسرائيل . هذا . ولآأن «كتاب العهد القديم »
قداأدرج نحت اللقب التاريخى للشعب العبرى ( عبر ) بءض الثادءوب
الأخرى الجاورة أيضاً » و بمعنى آخر حين عرفت قرابتهم الشديدة للشنءب
العبرى ؛ ترجح الظن بأن هذه الشعو بكانت تكلم فى نفس الوقى . اللغة
المبررية » وقدتأيد هذا الظ نكلية عل الآقل بالنسبة للمؤابيين باكتشاف '
9 00 ع ع 7" 0
النقش الكبير للملك ٠ ميشع , ( بعدسئة قم بقليل ) . ولا تختلف
لغة هذا النقش كثيراً عن لغة العبد القدم والشذوذ الوحيد الهم فىهذا .
ش النقش هو وجود المناء الانمكاءى المعتاد » والموجود فيا عدا ذلك فى اللنة '
العربية أيضا ( بزيادة التاء بعد فاء الفعل ) كا بلاحظ بالإضافة إلى ما سيق
أن أسلوب هذا النقش هو فى جمله أسلوب العبد القدم ٠ ولذا فن المؤكد
أن المواييين كان لهم تاريخ أدنى مائل . غير أنه لا صم أن نضرن صفح
عن أن النقو ش المسامية القديمة لاتظهر إلا الحيكل العظمى لاخة إلى حدما ؛
لآن هذه النقوش لا آثشير مطلقاً إلى الحركات ٠ أو تثنير إلها فى حالات
معينة فقط كنهمل رموزا صوتية أخرى , مثل تضميف الآصواتالااكة .
٠ الخ ء وحتى النبر تهمله تلك النقوش كذلك ' ولذا فن الممكنجدا أن تكون
الغة فى فم المواببين »كانت تختلف نوعا ما من النساجية الصوتية عنها فى فم
إننانسر ف الآن ,عض اللغةالعير يمنأ ثارء تعدأقدم بكثير من نش« ميشمع »
التذمارى ؛ فإن .السجللات التى ترجع إلى الىسنة قبل الميلاد ؛والتى وجدتى
بحصر فى وتل العهارئة, مكتوبة باللغة الأشورية هذءالسجلات ببنها كثيرمن
خطابات الأأمراءالصذار لفلسطينءو بها| كتشفت بعض العبارات باللغة العيربة() ١
و بالرغم منضآ لةالمادةاللغوية الموجودة بها ء إلا أ نهامبمة منوجبة النظر اللغوية::
٠ )0( انظر مال 0 ف : 5 لنكارة 01| بل .عطءوا2
615 < 17لا ص ١5 وما بعدها , وكذ لك ق .5312101ومق .4 قطه215 0 ٠:
ج كص ١١4 وما بعد ها ١
لت
التارعخية «وفىيقييغناآن البلا دكانت قب ل أن يفتحها الاسر ائيليون , تسكل لجة
مائلة للوجتوم :أو قريةالشية بماجدا ؛ وقذيكون سابقامئعاذء أننستخلض من
ذلكنتائج أخرى
| و 1 عدا ذلك نعتمد اعتهاداً كاملا فى معرفة اللخة العبرية القديمة على
آثار الاسرائيلبين و إذا كان من المشكوك فيه بعد نتائج الدراسات
للد اك اراعوض قر قث قطمة متكاملة من التوراة» أو أنهاى 0
فى عصره أو فى العصر التالى أمصر ه ؛ فإن قطعا معينة م: ن العبدالقديم ترجع
عل أىغال إل أله سئة قبل الميلاد ؛ ومنها قبل كلثىء ه قصيدة دبودة ٠.6
( سفن القضاةء الاصحايم الاين )1 ونفق علط :عل الرخراس كلما هد
0 غررض ف التفاصيل » فإنه يلق ضوءآ كبيراً على أحوال الاسرائيليين
ظ فى ذلك الوقت ٠ الذىكانوا لايزالون يتقائلون فيهمع الكنعانين فى سبيل ١ .
٠ الحصو لعلى وطنهم . هذا وترجع أصول تاريخنا الأدنى فى هذه المسألة على
الأرجح إلى ماقيل عصر الملوك أيضاً ٠ ومن أوائل عصر الملوك جاءتناة
أشياء مختلفة , غير أن المادة المبمة للأدب العبرى الذى حصلنا عليه جاءتنا
من العصر المتأخر للبلوك ؛ فق ذلك العصر فسةت المواد القديمة مع المواد '
الحديثة فى عمل جديد 5٠ ير جع إلى ذلك العصير أيأً ما عثرنا. عليه من
نقش جميل فى فوهة قنال « السلوان» عالقرب من أور لم ؛ وكذلك بعض
ه” لله
الأخناء والأحجار الكر 7 اق سل أسماء إلا م وقكذا :نيحد
أن اللغة العبرية معروفة لنا منذ عصورها السحيقة جداً . ولكننا مم
الأسف - بعيدون جداً عن معر فة صفمات أصواتها الحقبقيةفى أن يأم د
أو « أشعياء , ؛ لآنه وإ كانت المدارس الهودية المتأخرة قدقامت بحبد
.مشكور فى ضط نطج ق النصوص المقدسةضبطاً تاماء بوضع رموز للحركات
٠ .وغيرها إلا ء أنهذه المدارس ل تستطيع فى أحسن الأ <وال , ؛ إلا أثياتفطق
'العصور المتأخرة للغة العير , به لا العصور القديمة جد . هذا | إل أععالم
تقصد مطلقاً إلى التعبير عن اللغة الرسيطة فى حد ذاتما » و لكا قصدت إلى
يبان الطريقة » البى يفبغى على المرء أن يقرأ بها عند تلاوة الصلوات المرتلة .
٠ .وعلى هذا فنالممكن أن تنكو نحالة الآصوات فى القديم تختلف نوعاً ماعن
حالة اللآصوات؟أظبر ها الإعجام ووزؤزو ]مون ع الذىوضمته هذه المدارس . .
.وأحباءا تثثير الغاداتالخطية فى النصوص القديمة إلى مثلهذه الاختلافات(5)
وأحيانا أخرى تتعارض طربقة السكتابة تعارضاً مباشيراً مع الاعجام 0
سللتسسسسسمم
0 6 ع0 صع شق 0 وروعرط ...از وننوعاتمع ٠ فشرها كل من 6 اوه )١(
3 وعطع ءا وغيدثم . ولاه زال يظبر بطريق المصادفة ا جدبدة
.ّ هذآأ النوع دا
. (0) وهكذا يمكن أن تفج من وضع 5 1 رفية (الواووللياء 6
أوتركها » استفتاجامؤكد انوعاً م٠ » أنه فى العصورالقديمةلتمدالحركتان المنبو ران
.وى ء . وعلى المكس من ذلك كان القدماء ينطقون 0 "وق
أصواتا مركبة : “لات 5 زو ٠
(؟) فأول كلة فى اللك.تاب المقدس نحذوى على الف نعرف اصلرا الاشتقاق
انراكانت 0 ف ارم ماء وال>.ها أهمءات ف النطق ارب على الاعجام..
050
وف بعض الحالات بف كن أن بسأعدنا قليلا التراث القدم ؛ الذى وضعت.
فيه:الكليات العبرءة والاء لام » فى قالبمن الحروف الإغريقية » وعلى,
الأخص ف تزجمة الاسكندرية لكا بالمقدس (المسماة بالنرجمة السبعينية) .
ومثالمهم على وجه الخصو ص أن هذا الثراتالقديم غالياً ما بظبر لنا الفتحة
الآضلية . النىتحولت فى الإعجام إلى 2 ل أو در©6» . وقد تناو لت هذه الاشيام
٠ يبعض التفصيل لأعارض ااضلالة التى تقوممن آن لآخر ذاكرة أن النص
المعثاد الكيتاب المقدس » قدعبر بوضوحعلى وجهالعموم ٠ عن النطق الحقبيق
إلا على تمثيل التطورالحديث للغةالعبرية , تمثيلا بالغ الدقةعظم القيمةحقاً .
وكان ذلك فى الحقيقة لخدمة الإتلاوة الصحيحة لاصلوات فى الاحتفالات .
وتعطينا القصة المعروفة فى سفر القضاة 15 / + والتى 57000
ش «أفرام »كانت تنطقالشين 5 سينا هي هذه ألقّصة شنا أ رامنا
ثلاختلاف ف اللبجات ال ىكانث موجودة فى وسط الشعب الإسرائيل :
وكان وال ذوة اليهود ضربة قاسمة لاخة الغبزية » ولنكن المرء بعد مم
ذلك كثيرا إذا ظن أن تلك اللغة قد اختفت كلية من الاستعمال فى الحياة
اليو فية أثناء 0 ة انس ىالبايل » وأنهامنذ تلك الفتر ة استمر نا .فقط >
وأن كل الهود اتخذوا اللغة الآر امية حينئذ لنة حقيقية م ؛ فى الشرق
ٍ قستسك 0 غالاً بلغتبا الأصلية بصلابة 2 اق وسط رجاتي
ل يكذلك قال الببوة د فى 1 0 ا الأانبياء 5" ائعة : عاية
1
خمرة السى البايل ( سفراشعيا /, 0ه )ما كانت
التحددث أثرها حقأ» لو أنها جاجلى بلغة ميقة » وحتى فى عصر ٠ عزرا.
1 ذا ٠ وز لا أن نعتير الاءة العبرية أغة دقيقية لانم بالجديد . وقد شق ش
نحم 14٠ ) من أنتف أطفال الييودء الذين أنجحتهم فاء من ٠.
أشدود, أو ١ مؤاب» أواه عمون»'. ٠ الخ يتسكلمون » ونصف كلامهم
جردو الاصت الآخر «أشدودى » أو غيره » أى بلغة أمبانهم ولق
يقبل إنسان القول بأن ه نحمياء قد استشاط غضيا لآن أطفال الهود ينبغى
أن يتكلموا بلبجة آرامية خالصة , و[نما لسك يتكامو! بالعبرية . التى بلغبعه
حينقالك درجة مامن التطور . والتى تمثلرا جيدآ أسفار شكر نحميا على
الاخص وكان المؤاييون والممونيون لا يزالون يتكلمون فى ذلك العبى
الهم القريبة جدآ من ,العبرية . وكذلك يغلب على الظن أن سكان اليلد
الفلسطينى ١ أشدود »كانوا بتكلمون حيثئذ لهجة شبيبة بلبجة الهود ؛ لأآن
أحد سكان البلد الفاسطينى اجاور لأشدود. اشكلون , قد أس بعد هذا
عليه عام أن عمل له فى أثينا نقش بالفينيقية 21 .
ود يعد عصر الامكندر الا كبر اتتقل عدد كير من الشعب اليبو دى إلى
الامكتدرية وغيرها من بلاد العرب » وانديحو| 57 ف ا هليزين . وف
أثناء ذلك الوقى عدت الزءة الرئهسية لسوريا وما جاورها و البلا . 0
3 متم هده الحية ملزمة والواقع وما كنت اق 500 1
الآرلى . ٠» من[ حدى العملات الكو بةبالعيرية » والتى كنعقد ظدذتها ف أكدياد: .
عبت بعد ذلك يقليل خطؤه.
حه م ع
وهى الأرامية التىكان. لا بعض التأتير الملحوظ فى نصوص ما قل السى,
للبايل أخذت هذه اللغة تنتشر أيضا على ما يرجح بين اليهود شيئاً فشيتاً ..
وهكذا حك اللخة العبرية بالتد لعة الدين والمدرسة , بعد اذكاتك
الدة لفق قتجد أن . سقن دائال لكوي نذنة 5-5 أ دور قبل المبلاد .
بدأ بد عيرية » تقل خأ إلى الارامية؛* م بعود فينتوى بالعيرية . ش
وكذلك أذ مؤلف شفر « عزراء ( أو فالحقيقة سفر أخبار ليام » الذئ
دكن مقر عؤزراونحميا الجزء الآخير منه ) أجواء من مل آرائ مع
الاحتفاظ مذه الاخة فىكثير من الاحيان.. وإننا لاذكاد يد سبباً اسكتاية
أعمال مبؤدية خالصة وعلى الآخص من أجل أورشلم باللغة الآرامية »
0 تكن هذه اللغة هى اللغة لاسايرة فى ذلك الحين ٠ وكان استعهال اللغة
المقدسة ٠ القدبندية. حبئذاك .لا ءزال ل حبى بعد هوتمة
51 يد الودى .الغيور على دينه أن حكتب , أستير»:
و.ه الجامعة سلمآن » وبعض, د مزاميزداود , فبى. مكتوبة فى الحقيفة باللخة
العبرية ؛ معان يظور فيها أيضاً ذلك الت ثر باستعهالات.اللغة الارامية » حتئئ,
إن المرء ليرى منها أن مث لفيها يتكلمون عادة باللغة الآرامية . حةَأ كان
كثير من اليبود لاير الونقادِرين على الكتتارة والتكلم باللخة العبربة . ولذلكه
نح د كتاب 60همة ( ابن سيرة ) المدرن عام 7 قبل الميلاد » مكتويا بلغة
غرية خالضة جدآً عل وجه التقريب م ظبر ذلك من الأجراء الكيزة.
التى عثن عليبا من ننختهالاصلية منذ وقت قصير . غير أننا ممكن أن نقول:
بنوع من الأ كيد » أن العبريةكلخة للشعب ء قد ماتت على ألسنة الييودفى عصر
المكابيين »كا أننا لا تملك أى أثر أثر يدل على أنها ظات انه حية مد للوية
. لذى شعب من الشعوب الجاورة المخيرة .
5 0
ولكن ٠ المدرسة » قد لعيت دور أكبيراً فى آخر 30 م
يعد ا عل بد ةوس » إذ سدما واماك ]لله لمر :اجام لدةطوية . :
وقد كان «العلياء» تحدثون ف حاضر انهم جادلانهم الله العير 3 ٠ وعندنا
| ثاذ كثيرة 27 اروز ف والشناء وغيرها اذك ' علاوةعل القطم
الحنثورة فى خلال «التلدو 00 . واسكن ؟ أن السند م : الكلاسيكية :
الى يتكلنها ويكتبها البراهمة اليك مال عوال ٠606 كن مدلةات تتاف
فى قطع جوهر يقمنما » عن اللغة الى كانت لف ةالشعب حقًا فيومما ؛ فكذلك
تتجرف أيضا تلك اللغة دلغة العلياء, عن ملغةا! وي »كثيرا» وكان.
الر بانيون بعرفون هذا الفرق ماما . وتأخذ ولغة العلما. » معظم مفردتها من
االغة الحية 2( وى الار أمية )0 كك 0 تلاك 0 5 0 مغ الدخوبة
والإعر أب ُ ثيرأ شل بد1 «“[ماما مر أساوب هذه الآ نار . الى تعاليج أ شيأء
١ قنور نية طوّسية بدقة بالغة فى اختصار عجرب » فقّد أ * ا 20008 أعد
النحوبة . ولسكن بعهدر مااخذت هذه الغ أيضامن امحصول الاجبى ؛ و دز
ماهى مصنوعة 0 إلا : نأ احتو تمع ذاكء علعددلابأ أن به من العناصر العبرنة
الم ع 3 الى تضادف ف كدموج, رد هاف العردالفدم . وإذا كان أقر ب الفروض
له
1 بالنسة لكامة ف المشنا » تعدير أ نمية عن العبد القدم' ٠ أنها :مستعارة 0
سس سم
3 [إنه من الصفات المميزة أن يعير عن « أفىء و«أم مى ييخ آزامية )١(
غيرالة تعلو ها ٠ فإنه حى العلاء » لاير يدون أن يسموا الآبوالام بتسميةاخرى
. فى صغم
| 30
0 اللغة -3 ؛ فإن هناكبءض كلرات من هذ| لتوع : يدل وضع الأصوات
الساكثة فيها على أنها عمرية أصيلة . جد فى هذة اللغة أضأ ظواهر نتحخوية ..
لأتعتير فى الواقع » ؛ إلا تطورا عبريا أضيلا : د نما بدو غرية
0
ظ وقدكتب الهود 0 ميد بدء العصور لوعف ل أليوم 2( مالاخصى باللغة.
1 العمربة كذلك 0 قارة بلغة تشبه لغة العهد القد م شيهاقوياءو تارة بلغة تبه لعّةالمشنا 6
وطورا ثالاً بخلط شديد قوى لصيغ اللغة الأرامية -وأخيرا بتقليد لطريقة
اللغة العربية كذلك ل لم تاق ملاحظة هذا التخيروالتحول من العلماء والباحثين
إلا اهتهاماضئيلا ء لآن موضوعالكلام هناء لم يكن إلا التقليدالفنى المتوقف
على مهارة المقلد الكبيرة أو الضئيلة . وكل اللغة العبرية المتأخرة ينظر
إلببا ما بنظر إلى لاتينية العصور الوسطى ولاتينية العصر الحديث .
وقدكتب إخوةاليهو دالمعادين لهم » وهم السام ريون ٠ اشياء مختلفة باللغة.
العيرية فى المسور الوسطى كذلك ٠ وللكنها بالطبع تلك العيرية
الغراية 0
وما تمتاز به اللغة العبرية القديمة فىكثير من القطع » قديم جداء
ولا سما فى بناء الجملة » فالجمل المستقلة تغلب فىكثرتها امل المتعلقة بغيرها "
٠ على ما يفضل وراء بعضبا غيرمر تبطة إلا «بالواو.. أما الجمل الفرعية
والتحديدات الظرفية » ولا سما الزمنية منبا » فإنها لا ترتيط على.
1 1 كك
الأفضل إلا ؛«وكان ء ٠ وسيكون ء ثم ترتبط امل الأصلية بمذ.ذلك
د بالوار » لا غير(1) ٠ وإنه ليبق من المشكوك فيه غالياً بالنسبة لناء مدرفة
٠ أبن تبدأ جملة اللجو بحسب المدنى. ويوجد بالإضافة إلى ذلك » نقص شد يد
ش فى الآدوات الى بمكن أن تمبر بوضوح عن الربط الدقيق للآافكان .
أما شلال الفعل , فبخضع كثير أ للخيال » الذى يرى' أحبائالحدث الذهار
لم يفته عد كأنه اذنبى » وبالعسكس . وأما' المقاطم » أو التصريفات الخاصة >
الى تحور القول تحوبراً بسيطا ء فإنها لا توجد إلا ناذراً . وريما كان النطق
القدم يرق بوضوح بين حالا ع معينة لإعراب الفعل أكثر من الاعجام
الموجود الآن . ولكن اللغة كانت على كل حال مناسبة للقصمصن البسيط 2
والشعر ٠ أ كثر منها للتعبير الدقيقعنالتصورالمنطق » أو حتى ابحثالآمور
المجردة . ولكن اارء يحب أن يتذكر أن مثل هذه الآمور لل تعررض للغة
طول مدة حياتها . ولو أن القدر ساعداللغة العبرية على أن تيا حياة أطول »
لتعل تكذلك أن تكون أداة صالحة لاتير عن المعانى اجر 5 دالآرا.
' ش )١( مثال ذلك : دوكان لا انتهى من تقديم الة_بان. وصرف الشءعب»
القضاة م / م١ ( ت ولما انتهى من تقديم القربان صرف الشعب ) ؛ «وكان لما
شاخ اسحق. وكات عيناه عن النظر » وذعءا ابنه عيسوء التسكوين /؛
< وكان عند ذخوطا » وفرتهء القضاة ٠6 / ١ ؛ « وكان فى المساء.. وأخذ ابنته
لِيئّة التسكوين 70/94 ؛ « وسيكون إذا كانالمذنب مستحق الضرب »ويطرحه
لقاش ويعدر هاج الائية /م؛ ؛ ه وسيكونف ذل كاليوم 5 وأف سأ كسر
كك ٠ ومثل ذلك لاحصر له
الفلسفية . والكتاب الوحيدالذى قصد » منبينكتبالمبد القدم » إلىمعالجة
تردوع م ن المو ضوعات لجردة بالنثر الخالص » وهوك تابه الجامعة 2
ما كتب عندماكانت العبرية حتضر ) 0 الت ون مانت القعلا اد 2 بج
: 'المرق أن الاؤاف الذى ؛ ل يكن يفلحدائما ف التعي. ببرعن رأبه بوضوح »
إل أن هذه اللغة لم نكن متعودة على أى تصوير علبى ممائل لتفكيزه . أن
7 الصيغ النحوية فقد خسرت اللغة العبرية أشياء منتلفة منها ء لازال ال
| العر بية تحتفظ, بها ؛ ولكن بعض هذه البروة || سكبيرة من |أصبغ الوتدرة ده
ف العر بية لس إلا . من كسب العر بيةوحدها .٠
00 أونحخن لا فغرف مفردات اللغة العبرية كا سبق - إلا معرفة ناقضة 4
٠ فكتاب العبد القديم لي سكتاباً حيطا بمفردات اللثة » هذا إلى أنه يحتوى
ع ىكثير من النسكرار » وكثيرمن الفصول لاتى لاتمد الممجماللغوى إلا بقدر
صَدْيل جدآمن المفردات . وعلٍالعكس من ذلك فإن بعض الكتب ولاسما
عدر مراك مل .| رتب عن انها بالمرذات 00 هذااوان ك1
من المفردات النى لم تستعمل إلا مرة واحدة بطريق المصادفة » لدليل على
أنه كان يوجد كثير من ااسكامات » النى لل يوجدمايدءو إلى ذكر هافى العيد
القدم . ولو أثنا عرفنا كل مفردات اللغة العيرية التى كانت موجودة حتى
عصر ١ ارمياء ؛ إذآ انكان يتضح لنا حالتها فى مقابل اللغات الآخرى
)١( 0 نقش السلوان (انطرصهم) يمطيناكلةجديدة » وأجزاء (ابزسيرة.)
تعطينا اللكثير من الكاءات ٠
| حت
القزرية) ولفيكًا لابه القتدعه أحن مت نينا الحا لاما لها أن
نكتشف بهو لةكبيزة الفساد الكثير » في |لاص امو جود بين أيديا.
للقي ْ
ومن لا فرق أخف اانه العبر بة » وهى الفينيقية ('الكامانية. )
معر فة ع إلا عن طريق النقوش » الى . كن أن بجع بوضما القليل
جدا!إلى سنة ..م قبل الميلاد ؛ إن أم يكز نال ماس ذلك : اف حدان القدر
اللكير منبأ ؛ سد مع مطالع الدرن 0 من قبل الملاد ل وصلتنا بض
هذه النقوش )١١ من الفينقيين الذين كانوا فى الوطن الآم والتلاد الجاورة.
) قبر ص ( فصر 2 اليوفان 5 وصلنا اليعمض الآخر مهم قَ أفزيقياة وعلى
الأخص ف ١ قرطاجنة » . ولنكن معرفة لئة هامن التقوش:لن تنكوق
معر ف ةكافية تماماً ؛.لآان دائرة الحديث أن تكون كبيرة ؛.ولذاافان كثيرا هن
الصيخ النحوية المهمة 4 والمفردات المعتادة فى الحياة ؛ أن توجد بالطبع فها.ء
وبالإضافة إلى ذلك فإنه غالبا مايصعب جدا فهم الأسلوب الخاص. بالكتابة
على الحجر 5 رار الإرتباطات الغا ضة بين الكامات ف قوس متغددة بئفس
١ الأسلوب لا اسهل فبءما ٠ وماذا يفيدنا مثلا أن بدا ألف فشن م ن نَقَوشِن
قر طاجنة بالاهداء إلى إفيز معياين لانعر فهمأ ؟هذاو: تزداد صعو بةالفجم إسبب أنم
)1 )مو ادهذهالنةوش الم مثر ةجمعت فى مون ج10 م11وه1 كتامعر0ت رعواموظ
551113621111317
4
بف
ف د
. لا .فصل بين الكلمات المفردة إلا فى السادر جداً ء وبسبب الاقتضاد الوائد
ف وضع حروف الحركات . ؛ ولذللك فحن الاتواعه إلاجمرعات منالحروف ا
الى تحمل فى الغالب جداً ٠ الكثيرعن لمعانى . وبارغ غم من كل ذلك فدخطت
معرفة اللذة الفينيقية فى العصر الحدرثك خطوات سارة جدا . وقد ساعدنا
قليلا أن مان الأغريق واللاتين ( الر ومان ) قد اراك لمائهم عددا.
كبير ا ن أسماء الأعلام الفينيقية ؛ وبعض الكلمات الفينيقية أيضاً ٠ ونذكر على
|الاخص ٠ 5 ١ قناأناهام. فى عثيلة (ولاأناهوو8) الذى قدم فصولا كاملة:
باللغة البونية ٠ مصحو بة فى بعضبا بالثرجمةاللاتينية . ول نهذهالمصادر تفسها
بحب أن تستعمل حذر شديد » لآن ٠ بأوت » لم يرد حا أن عثل فى كتابهه
اللغة البونية ميلا صحيداء والكتابة اللاتينية أيضًا لاتصلمم الل ذلك إلا
برداءة . ولاشك أن الجمبور ضحك كثيرا عندما ابيع رطانة أهل قرطاجنة .
الممكروهين ٠, دون أن يسأل عما [ذاكانت اللغة التى سمعهاأ صحيحة كلبا أولاء
1 هذا.ولم يكن من المناسب أيضا للغة البونية 5 راهبا على الخضوع لبحر
الشعر اللاتبى ( 5ناط8). 6وأ8665]085 ) ٍ حفظ لها ضبطيا .
وبالإضافة إلى ذلك يأتى فى النماية ذلك القشوبه القببيح فى الخطوطات فى
اللو اضعالنى لم يغهمماالنا سخون. وهكذاانفق المرء لاطالي كثير امن الذكا والفطنة .
ابن معأ لحة ما ات هذه الفصول فق :
(1884 عقأسط انالا .عووع, 2 ناور 1) عط8ع كناخ - وسأسؤواط عرزعو اطع
50
بونبة: بلوت . غير أنه منجبة أخرى قد خرجالبحث المعتدل الذى يتنازل
00 مالا بحل من الالغاز من ذلك أيضأ بنتائي قمة عدا .
. واللغةالفيزيقيةقرببة جد من العبرية فى قواعدها . والآأصوات الساكنة
فى كلتءهماز احدة » ولبستقليلة بعك الحال فى الآرامية » وغيرها من اللغات
الآاخرى القريبة(١). أما الحركات فببدو أن الفيذقية تتحرف فبها كثيراً
عن العبرية . ول تتقدم الفيفيقية فى الربط بين الجمل إلا يسيرا عن العيرية .
. وإننا لنرىف الفينيقية ب على الأقل مرةواحدة ارتقاء صغيراً نمو التحديد
الدقيق لزمن الفعل » باستعمال دكان » مع الماضى » للدلالة بعلى انتهاء الحدث
٠ 0 تماماً ( أو للدلالة على الماضى البعيد )000 . أما الاشحر اف المهم عن العبرية ,
فهو فى عدم وجود, الواو القالبة » فى الفيزيقية » تلك الواو الى تفضل
إلعبرية ( حتى فى نقش ميشع ) ارتباطها بالف ل المضارع . أما مفردات
الفينيقية_فتتشايهكثيراً مع مفردات العبرية » ولكن ةد تنكون كلمة
٠ ما كثيرة الورود فى الفيفيقية » وهى بنفسما نادرة الوجود فى العبرية ؛ وذلك
لا
(1) قد يكون نطق الفيكيقيينفى القديم مفرقا لللاصوات'لسا كنةالاصلة» '
أكثر ما فرق بينهما الخط . كرأنه لعجيب ان يصوي الأغريق اسم المديئة
« صور » ( غبدى 886 الى اصلهار( ظرر معط ) بسوت 5( 20605 )
وإمم مدينة , طيدون. التى أصل صآفيها سامى قديم بصوت 3 (ل يي كو 2)
وهذه التفرقة الجائزة اشتقاقيا ٠ رما أخفكت يعضها أداة الخط الناقصة فى العيرية
أيضأ . ويمكتنا أن نثرت شيا من هذا . بالفسة كلسينوالشين أيضا ء .
(9) عدفهص مخ كأك مدج(1,93,مع مط ,صو ع5
)5 ,1081 ا
ب
دل 2ل عاقاتما ف الفنقية لنسك ووة' رَلعا (و؟وم ( كلل لصن
0 الذى لابوجدف العبرية ( كفل )إلا فى الشعرو الكلام الفصيم ؛
ومثل « ذهب فبى ليست 22080 (ك! فى معظم اللغات السامية الآخرى )
ولكن ,20388108 ألتى توجد نادراً ف الشع رالعبرى(فى الأشررية 45"لاة) .
وقد اكتشفت: اختلافات فى اللبجات اافينبقية فى النقش ألذى وجد
فى مدئة فوافوع ال نظر أن سكانها قن انفصلو! شقيقة طن باق الفيذيقبين
( يرشع م١ [ه والملوك الأول ه/ ؟م) ؛ 5 يرجح أيضآ وجود فروق 0
مختلفة بين لذة -الوطن الأم للفيزيقيين » ولغة مستعمنأتهم فى أفر قا قديما 0
نوعاً ما . وهم ذلك لا تقطع الأثار التى لدينا بثىء ما فى هذا السبيل ٠ وعلى ,
المكس من ذلك تظور النقوش الحديئة السن فى أفحقا + تخييرات صوتية
معيئة , ولا سما ل أضوات الحاق » اأذى بوجد على وجه الخصوص »
فى التقوش المسماة بالبونية الحديئة , (منف القرن الثانى قيل المملاد) وعندئن
احصل لط كثير ف المكتابة بين أصوات الحاق.التى خسرت خرجبا الحقيق »
سان عدة تت يراى] راض وقد كغركا النقزكنالبونا الحديئة لأسف »
بحر وف غير واضحة ومتغيرة عن أصليلاًء حتى إن المرء لا بتعرف فيها على
الصيذة الحقيةية للكليات على وجدالذأ كيد . هذه الارجةالبونية الحديثة ظات
مو جودة كلذة معتيرة فيعاطقةقر طاجنة ٠ حتى -و الى عام ٠. بعد المتلاد,
- إل رما بعد ذلك ل“ يظبر أن الفيذيقية فى مم دها الآصلى كان تعانى ٠
من هذه الكامة استعيرت على ما بظبر الكامة الاغريةية 3
00
4
جانب آخر .
الوَّما م
. واللغة الآرامية » ون كانت أقر إلى اللخةالعيرية - الفينيقية ؛ إلا أنها
اتفصلتعبهاتمام الانفصال . ونحن لانعرف شيئاً مؤكداً عن الموطن الأصل
تللذة الآر أمءة ؛ فامم قآر ام يترددف كتاب العبد القذم » ؟.تسمية قديعة نو ع
اما لجمات فى سوريا (أرام دشق . . وغيرها)'والعراق (أرام النهرين(2) .
.وقد اتفسعت لغة الآراميينشيئاً فشيئاً حتىاحتلت كل سورءا ؛ <ى اللاجراء
اللىّكانت بجحتلة قدبما بأقوام غير ساميين » وغيرها من الأجزاء التى بظن أن
«قبائل كنعانية كانت تقطنها » وأخيراً أيضاً فاسطين . وفى الشرق ند هذه
الاخة فى القرن الأول الميلادى , فى منطقة الفرات » وكل م:طقة دجلة ؛ فى
الجنوب والغرب من جبال أرمينية وكرد سقان ٠ وقد سميت المنطقة التى.
“تقع فيها مدائن الملوك الساسانيين بلد الآراميين » أو ه بلد السريان0؟) .
اويرجح أن الآراميين هنا كانوا بكونون فى بابل وآشور منذ القدم جزءا
سجمه مده ع عه بج ل مخمصه سوسس
)١( الفقرات الخاصة بذلك فى العبد القدم » تجمانى لا أشك مطاقا فى أنه
:كن يوم دائها ءق ممت هذ! الاسم 5 أرض العراق 5 واقذ كاك مدية «حران»
“الى ذكرت هناك كثيراً أم هدينة ؤهذه اليلاد م( قبل أن تقومءديئة دإدسا «٠
(») بالسريانية . وزؤممعم ريمع وبالفارسية : مفوون:ن5
٠ . كبيراً » بل لجزءا الأ كبر من السكان » ينما كانت اللذسة الأشورية لغة
المسكومة والأدب . ٠
وأقدم مسآئدات اللذة الازامية عبارة عن نفوش »2 بعضبا على أبنة 0
أثرية ؛ وبعمضها على أَشْياء صغيرة ' مثل : الآختام ؛ والاحجار الكرية »
ومتجاك الوزن + رقنه قت الحقرات الى هدق عا يورا
(قل زتحيرلو » وما حوله ؛ ونيراب) منذ وقتقصير ٠ بعض النقوش الغرببة
. التى ترجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد . ولغة هذهالنقوش تشمية اللغة العبرية
كثيرا ؛ غير أن بعش الممنزاتالآرآمية الخاصة مازمنا بالاعتزاف بآرامينها .
دعا سب الاعاضة اله ادر امد قرا و متاين الأصوات الترقة
رث ١ ذء ظ ) الأصوات الآرامية ت » دء ط ) حسب القاعدة العامة »
. وإنما.يوجد فبها( ش » زء ص )كا فى الغبرية والآشورية . وهذه الظاهرة
تلاحظ كذلك فى بعض النصبالتذكارية الصغيرة . وإنه لبظن الآن أن نحالة
هذه ا لضو 0010-0-6 تنكون هى الأاصل ف الأآرامية ؛ وأنالحالة المعروفة
لذا منذ مدة طويلة » قد تولدت من نلك فا بعد . غير أن العلافة المطردة
ببن الآرامية العامة والعربية تجعل: هذا الظن غير جائ ؛ ولذلك يحب أن .
سنحوث المرء عن تفسير آخر ٠ ويظن أن التفسير هو أن هذه الأثاركانت ا
لأتوال تفط ب“ تقريا عل الأقلة# باللاصؤاك الاصلية الطردة اق
' العرببة ؛ غير أن:الخط ق- رمز لكل من الذال والزاى نرمر واحد وكذلك
. لكل منالظاءوالصاد » ولكل من الثاء والشين. أما بالنسية للحالتين الأوليين ٠
فقد لا توجد صعوبة فى مثل هذا الظن » ولتكن توجد هذه الصعوية بالدسبة
0
الحالة الثالية ؛ولذلك فن الأاحسين أن بقطع المر: بأننا هنا أمام لخة 01 0
قد تأثرت تأثراً كبيراً بلغة سامية أخرى » يمكن أن تكون لهجة قريبة جداً
للعمرية كا يمكن أن تنكون الآشورية . ويشبد لارأى الآخير أن كل
النصب ااتذكارية الصغيرة » والخاصة بذلك در من .آشور نفسباء و 3
نقش عليها بالآشورية إل جانب الآرامية. وأما النصب الكبيزة»فقذ وجدت “
فى منطقة بشلب على الظن أن نسكانها كانوا غير ساميين ٠ كانوا ناضعين :.
ملك آشور المسمى فى نقشين من هذه النقوش بالسيد الاعلى .كا ,شبد .
لذلك الرأى الآخيراً يضاً , ذلك الاستعمال الغرريب لرمن الاضافة الآشورية
8 فى نقوش «١ نيراب , ٠ ومم ذلك فن الممكن أن يكون صحيحا أيضاً .
أن صوتى (:زء ض ) هنا ليسا ناتجمين من صوق ( د ء ط ) الموجودين فى
اللبجات الآر امية الآخر ى ١ واسكنيها نانحان مما يظن أنه أصل لكل اللبجات
91 رامية القديمة ؛ وهو الصؤتان الموجودان فى العربية ( ذء ظ) . وما
بعجب له فى تلك النقوش كذاك أن مقابل الصوت العربى (ض) فيبا يس <
: (ع ) كا فى الأرامية . وليس (ص)؟ فى العبرية والأشورية ( وبعض
الأرامية ) ولنكنه صوت ( ق ) . هذا وأننا نأمل أن يدوم للحفرءات فى
الى سوريا نشاطها ؛ فإن ماسيءثر عليه من الآشياء المهمة التى ننتظرها
لأ كيد » سيقيخ للعلم والتاريخ اكتشافات جديدة »كأ أنه بالطيع 000
بألغاز أخرى جديدة ,
هذا وينتضح من بعض النصب النذكارية الصخيرة الآخرى أن أصوات
الارامية العامةكانت موجودة فى تلك الفترة الثى تنسب إليها النقوش
لك -
00 : سالفةااذكر ٠ وللذا يحب ألا : رى فيبا إلا انشقاتا لهجا قدبما . ٠ ويسود
0 0 وأوداق البرة ذى ختى العصر الملينى استعيال ( ز ) بدلا من (د)
سم الاشارة »وذ فى اسم الموضول » الذى يستعمل كأداة للإضافة ؛ غير
00 ذلك توجد أيضأ فى عصور متأخرة . وفى اللمة المنداعية ٠
ا ( انظرهافما 7 تنوب لاز لى عن الدال الناتجة عن 9 فيا عدا ذلك
ْ 6 فى يعض المكليات ؛ غير أن ذلك يندر فيا اهل الدال» حتى إن المرء
0 لظن ن هنا أن بعر ذلك على الأقر 4 تغيير صونى خاض فى عسور متأخرة. ١
١ 0 أما كلمة ؤومم «أرض 6 المقابلة للدكلمة 8م ٠١ ى الار أمية العامة ٠ ٠ فإنها
0 وجداأيضاً بالقاف بدل العين ( عرنى ض وعيرى وآشورى صن ) ف بض
0 ْ الققوش التأخرة . بل دما فى جميع اقوش كاصطلاح معروف .
0 ون العصر الفارسى كانت اللذة الأرامية هى اللذة الرسعية للمقاطعات ت الواقعة
غربى الة راتء لدرجة أثنا نجد أن علة اله لسكام وأمر راء العشا” 00
فى آسنا الصغر ى ؛ والذين صبنعءت بعض أختامهم بيد صناع مهرةمن الأغريق»
ا هذه العملة كانتت تحمل النقوش الآرامية ؛ [لىجانب اللغة الا (غربية كذلك.
١ 0 0 ' وقد قد استخدم عض َه نراف هذا الدصر اللغة الآزاه. 4 ق شين 0 ن نفقوش
1 7 0 مهيا الصغرى ء ؛وأحد وذين الاكُشين إسالخ دم الآغر , بقية في جانب
0 9 رافية “ولا يستفتج من مثل هذا الاستحمال بالطبع أن اللغةالآراميةتفسها ش
ان اقداامة تدت فى آسيا الصغر ى اق وصلى إلى 10 د أمممدو الول وقد ْ
م تفوش أرامية رجعإل العصر القارممى سد منها واحد ير جع
٠ تاريضه إلى السنة الرابعة من ف : أحشو يروش رو ع 5م؛ قبل
1
آم د
الميلاد - كا وصلنا كذلك بحاضر على ورق البردى » فى حالة «بلبلة مع
الآسف . ويربنا كل هذا أن الفر سكانوا يفضلون هناك استعمال هذء اللمة' '
اللريحة ؛ على أن يوقءوا أنفسهم فى صعو بات الخط الهيروغليق ٠ واملةكان '
موجوداً فى مصر 07 هذه الحقبة » بعض الآراءي ين والفينيقييز والإغربق
والهود ٠ ولعل تفضيل اللخة الآرامية كان 000 و ن قبل لدى الدولة”
ظ الخو ب الى يتكلم عد د كير من رعاناها.. ٠ على أى حال » اللغة الآرامية
. والذين تجمهم اللذة الآدامية ؛ بالطيع » أ كثر ماتهم الفرس . وهكذا بتطيع ..
لنا كيف أص صبح من المسل م به أن بر «وظف شور كر سكم اللغة ١ 0
0 الثاق ىن / دم اه 00 ' وأن أشراف. 1 <
الببود قل تعلءو 0 لذلك إلا رآمية ) 0 در ان ( الى يشتطيعوا
ف ل
الجزيرة العربية » نوعا ما . « فى واحة نماءء ( شهالى الحجاز ) ؛ وقد ألف
أقدمما » بل ربا أهمباء قبل المصر الفارسى . وقد دخلت اللغة الآرامية هنا
9 عن طرء قي الاستعهار التجارى » الذى حل هذا المركز التجارى القذيم .ولعل.
العرب الذينكانوا مقيمين هناك انخذوا هذه اللغة 2 لغة أدبية لمدةطويلة ذه
وآثار هذه الفرة تقدم لنا نفس لغة الفترة السابقة تقرسآ ؛ أما 1 ار 7 ظ
عصر ففيها ما يدل على تأثرها بالمبرية , أو على الأصم ٠ بالفينيقية .
ونتطع أن تعر : من النضرل الآرادة ف الب اقيم عع شك
اللغة النى كان يستخدمها الهود فى فلسطين . وبءض قصو ل سف عزراً »
2
سم 7م سد
يكن أن تتكون راجمة التصر #فارسى » غير أنها قد نقحت بالتأ كيذ
فما بعدذا) ونع ذلك فلا يرال يوجد فى سفر عزراً بعض الصيغالقديمة , الى :
لا توجد فى سقر داينال (مكتو ب لى عامبورأوجوو قل الملاد) والفصوك .
لمكتو بة بالأرامية ف العبد القديم أهميتها الكبرى عندنا ؛ لآنهاتبين الحركات» ..
ورءوز اانطق الآخرى ٠ غير أن مثل هذه الآشياء »لم توضع إلا بعد مدة
طويلة عن للتأرف علا أنها تتعارض أحياناً ٠ ع النص الأآصلى . ولكن لآن
0 الآرامية كانت لا تن ال حية عند نشأة الاء 0 ؛ ولم يكن اليعد الزمنى كبيرا
.يينهما . فإن الإعجام إذلك يععلى اللغة الآرامية ثقة أ كثر ما يعطى العبرية .
ومما حول انا فم عدا ذلك ».صذة الأرامية فق عموهها ٠ اتفاقها
الكبير ٠ع نطق لسر نانية » المعروف لنا ماما . رتو توجد فى آراميةالعبدالقد.م ٠
3 أشياء ٠ قدعة ة مختلفة 2 اختات فما 3 ؛ وذاك هثل صوغ المنى للمجبول ٠
غير حركات الفعل الداخلية ٠ وصوغ فل ااسيبية باللاصقة هم بدلاءن .
8 وظواهر أخرى » برى بعص الناس ب دون -ق - أنالآرامية متأثرة
“فيا بالعيرية . هذا وينفق ه مع آرامية الابد القديم ؛ على وجبة العموم ٠ لذة
النقوش التدمر بة المديدة ( قبل ميلاد الأسيح يقليل - 3 فى تهاية القر : ن الثالتك
11 لادى ) وكذلاك أغة اآحءلة » وللصب 500 الننطية ( حتى سنة
مأئة ٠بلادية ) فالاخة 51 راءية كانت أخة اأتدءربين » الذي نكانمعظم 3 شرافهم
عرب فى الآصل . أما النبط فقدكانوا عر لتر زاءالشهالية
0 رع فال ر الذى يقال [ك أعطى لعزد! (سفر عزرا 7 / 1١ وما بعده)
لين ب كا تقرأه الآن - إلا نتاج عصورء «تأخرة نوعاً ما . ش
حم اناس
لماكيع-( القرب عن دكق) كثير من الآرامبين ؛ ولكن الاذة العربية
كانت قتسكلم فى جنوب تلك المملك ؛ غير أن اللذة الآرامية كانت حينئة
اللغة الأدبيةالمفضلة التى يستعمام! أولئك العرب؛ لآن لغتهم الخاصة لمكن
لغة أدبية . ويشبهذلك ماكان صل فىجرات كثيرة فى تلك العصور »حيث
كان المرء لاه اتكام الاغ ريقية؛ومع ذللك يكنب 5 يرأ مع النقوين: وبدلنا
على أن هذا اله د عا ».أن الأعلام الكثيرة المرجودة فى النقوش
النبطية كلها تقريبا عربية - بصرف النظر عن بعض الأعلام الاغريقية |
ومعظمم! يننهى بنراباتإعراببةعر بةواضحة.ويتضح ذلك أيضاً ' فظوور
اللفة العر ببة لغة المو لد_كثيراً وسط اللذة الأجندية » فى فوش حفر بات
«حجرءالكبيرة ( بالقرب من «تماء» المذكورة آنفا) مثل : استعمال الكاماته
العربية » إذالم تخطر الكلمات الارامية على بال السكاتب عند؛ذ» مثل كأمة .
١ غير ) الخاصة باثعربية » وكذلك ظواهر اعرابية كثيرة . وتنتهى تلك»
النقوش الكبيرة ٠ بانتهاء #لسكة اأنيط » على بد ترياذس قيصمز ٠١6( بعد
الميلاد ) ؛ غير أن الرعاة » أو التجار العرب» فى هذء البلاد؛ ولا سما فى
شبه جزيرة سدناء » قال ذش را أعميم كذلك ذم بعد بالاذة الارامية
مصحوبة بصيذة من صريغ الأرحم » أو الذريبك ؛ على الصخرر الملسساء . ونحن
نعرف الان المئات من هذه النقوش(١) ويرجع فم دلالة أ م النبط عند العرب
)0( قد ظن 5و©5ناءآم0 1011 25تركه؟[] زرف الصف الآول :من القرن
السادس الميلادى) أن قرش سيئاء؛ الىلى تسكن قبلغ مع العور عند فد إلا .العام»
تذكار روج بنى إسرائيل مع مومى من متمر ده هذا الرأى لا يزال يلق
الأ بيد 6 عع تى قبل وقت قصير .
5
: نا بعد دعل الارافيين 2 لل اننشار الارامية 0 5 قف أعذا 1 كميرة من
اللدولة النبطية 1 ؛ نقد كان للآر أمية ؛ حينذاك قرة قاعرة دما ٠ ويظبر ذلك 1
ف الدور الذى لعيته الافة الأر أمة فىالخط الفباوى العجيب » الذى ات
أنو اعه امختلفة فى عصر لدو لة الفارسية(١)
أسعى 3 أمية العبد القدسم 3 ولنة النقوش التدمر 0 2 انط 4
5 أفرة الغا الث 007 ٠ وغير 0 مطلة] الراى القائل بأن مود 1
1 فلسطين : قد جلبوا طجتهم الآرامية «باشرة من بابل حيث جاءت النسمية
الخاطةة هذه اللبجة « بالكلدانية » . ويمكننا الآن أن نتعقب فى فلسطين
اتطور الأرامية لغرب ية إلى حد بعيد . ولكن مضادرنا ليرت صالحة مع 0
| الآسف !| إلا فى القلبل . وقدمة تم اتباع تلاؤة الكتاب المقدس « بنرجو م4
ْ 55 الشعب ؛ وهو عبارة عن ترجمة لا كل ارقي له ٠ بلغتهم وهى
٠ ' اللغة الأرامية . وقد دون هذا الترجوم فما بعد » غير أن الصيغة الهائية
الرسمية للوجو م التابع للتوارة ( المسعى بإلرجوم كاسن 5لة م0 ) -
و كذلك القرجوم التبع لكتاب الأنبياء من كنتب العرد القدم ( المسمى
بعر و م بو إنامان 0 قد تشحرتث لهائياً فى القرن "! رابع الميلادى لذ
فى موطنبا الاأصل. بل فى .بابل ٠ وبذلك حفظت لنا اللجة الفاسطينية
القدعة إلى حد ما ؛ غير أن الانحرافاك البابلية فى بعض الاجراء , قد
شوهت هذه اللبجة . ولإعجام الترجوم الموضوع ىوقت متأخر 9م
()انظر كتانى : غغطءتطعوع0 2118 لما 152026ناله ص ١ 6و
وما بسها ليدح بهم ) . 0
,
080 صم
أولا فى 000 أقل من إعجام آرامية العبد القديم ٠ وفيا عد[ ذلك ظ
٠ تقترب لغة ترجوم اننكلوس وترجوم يوناثان » من آرامية العبد القدم.
جداً ٠ أما اللخة النى كان يتكلم بمسا. جود فاسطين » و لا سما فى منطقة
الكلن قو ماعن ٠ و!: نا تقابانا 0 من أعمال الربانيين
البوجومات المسماة بثر جومات أورشلن ١ والجر ء التابع وعه|! لكتات
ال مسكتوبات » 55 فى معظ.ه ( وبعض أعمال المدراش » وكذلك تلود ش
أورشلم(؟ . و لكن ؛ مع الآأسف » قد وصلتنافع قليل من العناية كك
هذه الاعمال التى يحتوى من بإنها المدراش » وتلمود أورشلم » على !كدير
جداً من المبر, أينا » ولا نستعمل فى الاغراض الاخوبة إلا باحتراس ظ
شديد . وبالإضاءة إلى ذلك » فإن تأثير اللخة القديمة والخط ٠ اسار إلى
حد ماء بعض خصا/ص هذه اللبجة الشعبية . وهكذا تمد أن. حروف
1 الحلق الختافة لا زالت نكتب؛ على الرغم من جا تعد تاطق بعد .
وتبدوفى تدود أورشلم مطابقة الكتابة للنطق الحقبق جدا . غير أن ذلك
غير مطرد أيضآ ٠ وبق فما 'عدا ذلك ؛ أن هذه الأثاز كلها ء قب وصلتنا
غالية من الاعجام اغر أن تيال روف اللركة كدر انق لش
اليوودية المتأخرة 507 قلل من الاحساس هذا التقص 3
وفؤقت متأخرا استعملت لنة الآثار السابقة , لمت الائة العغية:: “
)000( المادة اللغوية مديتة بعناية فى كتاب جوستاف د المان يزو وجا :
(1894 وتجتماعنآ) طءئزقصهعم .متعقادم - طعوتكيل وعكل لك
كوو
الى تنكام بها السيم عبني ارال اونا دان اما , كااستعمات
لنقل حك الممسيح عيسى وأقواله » من اللغة الأغزيقية ٠ إلى لذتها لأصلية
الجليلة مرة أخرى, ؛ غير أن ذلك مشروع بالغ الخطورة . ومن الصعوبة
تحديد إلى أى مدى تظبر .تلك الآثار اللغة الجليلية الخاصة ؛ 5 يأتى “علاوة
ص ذلك عدم 'ضبط :#ارواية » وأخير أ الفر ق الزمنى المهم . ش
وقد احتفظ الفلسطيفيون المسيحيون كذلك امبجتهم الوطنية ادةطو :1 1
كلغة للكنيسة والآدب . ولدينا ترجمات للانجيل » وأجراءأعمال أخرى
من القران الخامس امء يلادى تقرياأً 527 نهذءاللبوعة الفلسطينية المسيحيةء
5 امع الإعام اذى أضيف بالطيع ذما بعد ٠ ونتشابه هذه اللبجة كتير مع
هجة بود فلسطين ٠ك أن من يتكلمون ما قد انحدروا بالطبع من الشعب
البودى أيضا ٠ ويرجح أن موطنها الأص كان : مبوذاء لا , الجليل . (0.
5 1 السامررء ١
«التوارة » إلى لهجتهم . ورج الفحص القيق لهذه الأرجمة» بأن لفتهم
كانت قريبة الشبه جدآء بلغة جيراتهم الهود لعل السامربين قد ذهبوا
ٍ فى ترقيق حروف الحاق 1 إلى مدىأ بدك ىا ذهب إليه الهود ف الجليل .وولعهم
٠ ١
1] جلة 6 + اص +4 وما بعد هأ ؟ بن ال2سطعهة. ع1 ( ١ )
(1893 «معقهه 0) .اهوتقصدة .ملنوقلهم .اعمط فعل هدعق وزل]
الشدير باز بين لعْة الرجمة ؛ عن طريق خاط اللأصل دون طرورة د
ْ ٌْ 0 ب
بصيغ عبرية , قد أدى إلى الضلالة القائلة بأن السامرية خليط من العمرية
والارامية . وقد أفرط الناسخون فى إضافة كليات ت وصبغ عيرية وعر بية
أيضأ ٠ بءد موت إلا رآمية فى ٠ سامرة والأشباء - كلخدت فيا بعد
بالليجة الساهر, َع ها من الذاحية اللغو, به نف سر القبدة الضئيلة الى الح 5
السامرية العبرية ؛ فقد أ راد ل 0
بلغات » لم يكونوا قادرين عليه .
وكل هذه اللبجات الآراء بة الغربية » بما فها النقوش القدعة »تثثر لك
فيا ببنها فى أشياء كثيرة , َّ أن حرف المضارعة فى المفر د الذا: تب المذكرع *
و فى جمع الغائب ب المذكر والموزء الث د هو و الياء 97 ف اللغات السامية الا رى »؛
هذا إلى |- -تتفاظيا ؛ إلى وقت متأخر نوعا ماء يمعنى التعريف لين ١
اللاحقة 3( اللسياة حالة التفخم ولام لأةاممه وسأهاة 1
وقد اضطرت اللغة الآرامية لك التقرقر 'الشدير, 0 فتوح المسلمين »
ف القرن السابع الميلادى , * 1 اختفث تماما فى الغرب ٠ أمام اللغة العربية »
و معدودة . وقد فقدت اللبجة القلسطينية أهميتها كذ لك » بالذ بالذ
للديحين هناك , الذين أصيحوا يتكلمون كلا خرين اللغة لمر .
وأحدوًا اخة المسيحيين الآرامبينالآخر ين » كلغةللآداب “وى الللنة السريانة.
00
> (انةإديساا) ) :- ولأزالك إسدى اللبجات الآرابية تشكلم حى الؤزم .
.0< فى «المعلولة,. وكربتين أخرنيين» من قرى الجبل الشرق.: ,القرب من
3 دمشق . . وقد نشر بأرريسو كا اذم فيك كليل أ حادك مفصلة عن بذلك(0)
7 وقدنالها بعض التصضحيح والشكم يل بعد ما ظبرت. عدا المادة التى جمعما .
9 0 كل من ديم ادا وسوالسسن 1 . وقد 5 نات هذه 5 العامية
0 الشرق (انظر ص +« ) .وقد أثرت فبا العرية أكثر من تأثير اللفات ,
ْ الاير 5 ش
رظي نا البجة لدعي الآرامية بلي » فى القن الرا, بع قاقر" نْ.
السادس الميلادى : ف التلبود البايل . ومن العصور المت خرة نوعا م 6 ولدس
دن جبة بابل. بالط » وصلتنا الكتب المقدسة لالطائفة. « المنداعية 26٠
0 ,تلك الطائفة العجيبة » اأنى قدين بوثنية مشو بة با مسيحية وب هذه التكتب
يستفيد اللذوبون فائدة خاضة 5 وهي أن الدبربة لايكاد “كون 0 أ 0
فى هذه الكتب » ذلك ك التأ ان من البهود ث ومن المسرحيين أنفسهم »
١ 06 استعمات البجة الو طانية الفديمة فى 5 طتيية “ فى بض
ا ؛ لمدة طو يلة ايضآ . ْ
لك .مكتاول (1899].
7 اك
فى الاثار الارامية ٠ ويطابق خط الطائفة المنداعية النطق الحقيق كير
. من مطابقة خط التلدود لذالك النطق؛ فبظهر فيه بوضوح ترقيق أصواى ١
ْ الحاق . وفماعدا ذلك , فالاتفاق كير جداً بين اللغةالمنداعية » ولغة التلبود. ْ
البايل دحرف المضارعة فى الصيغ التى ذكرناها من قبل هو فى هذه 5
لللجرات ٠ النون , أو , اللام .0 . ٠ - وقد اضطرت اللغة المحلية أيضاً '
فى بابل » إلى النقوقر سسريعاً ؛ أمام لغة انان ل ب . وقد كادث أن
تنشررض هناك نهائيا ؛ مندذ زمن طويل »لولاا بقية باقية من ن المنداعبين 0
لاترال تتكا م فم ما لغة عتداعة حديئة متطورة م: ن القدمة .
السريائه:
وفى دسا عن بلاد ما بين النهرين ٠ كاذى الارجة الحلية 006
لمدة طويلة ٠ كلغة أدبية ٠ وقاد وضعت قواعدها . قيل أن بشتد ساعد
المسيحية هناك , فى القرن الث الميلادى رويدل عل ذلك ثيأى الصبغ :
والخط ) . وقد ترجم هناك منذ وقتءبك ر » العبد القديم والجديد ,| استنادا
إلىالروايات الهو دية . وقد أصبدرى هذه الترجمة هى !| مكتاب المقدس .
النصارى الآرامبين ؛ الذي ن كانت عاصتهم ادبا . وكذلك أخذ المسيحيو ن
الأراميون فى البلاد مجاورة » ومن بقع ع سيطرة ة الفرس أيضأ ,
كل هؤلاء أخذو الهجة أديسالخة للسكنيسة , والادب ؛ والتخاش الهم
1 أنظر كتابى فى قوا عد المنداعية : والهللل 1لأقمومم6 1000
(1815
35 1 سدم ْ ١
» آرام » القديم » قمد اكنسب أمام اليرودية والمسيحية ٠ ولكن لآن إسم
المعنى الجا حى المكروه 0 وهو ,2 وثنى © ؛ اما كالا*م الاغريق
5و 2 هليزى , ٠. فإنهم بجنبوه » وسعوا أنقسهم 5 وَل بالتسمية
م
الإغر بقية ه السريانء وسمرا لفتهم «بالسربانية». غير أن اليورد والمسيحيين
فى فلسطين » يسمون لثتهم ٠ بالسريانية » كذلك . والإغريق والفرس
يسمون الاراميين فى بابل أيضأ ٠ ,السريان ء ولذلك فليس من الصحيح
فى الواقع تسمية طجة إدييسا وحدهاء باللغة السربائية . غير أنهنظر] لأهمية
هذه اللرجة » فإنها استحقت هده القسمية الشلهئة . - ونحتوىهذهاللبجة -
كا ذكرنامن قبل على صغ ثابتة جدآ.. وحرف المضارعة فى الصيغ
الى ذكرناها سابقاً » هر ١ النون ء . واللاحقة ه قد النصقت تماماً الاسم
كاف لهجات بابل أنضاً .حى فقدت معناها التعر يق نهائياً»ها أضر بوضوح
التعبير ذرراً ملموساً . 50008 هذه اللغةه نالقر نالثالث <تى السابع
المملادى آدابا كثيرة جد » معظمبا يتعلق بالكئفسة . وقد اشترك السئريان
التابءون لدولة الفرس فى هذه الآداب يد ونشاط . وكانت الاخةالسريانية ٠» ,
فى الدولة الرمانية الشرقية » أم لذة بعد الاغ ريقية ( واللاتينية ). وف الدولة.
الفارسية .كانت السربانية , لذة الحضارة المرمة أكثر من اللغة: الفارسية '
0 نفسها. وقد تغير ذلك تماماً بالفتم العربى . غير أنه فى أثناء ذلك » قد نشأً
فْْ إديسا تفسباء فروق ملحرظة بين اللذة الآدبية , واللذة الشعبية المنغيرة :
١ وقد شعر المرء > خرال عاد ٠ن بعد الميلاد , حاجة ملحة إلى معالجة نحوية .
اللة ٠ ووضع رموز واضحة ماما للجركات . وقد أر اد الناس .قبل كل ثثىء
٠ تلاوة القص السر بانى لا كتاب المقدس تلاوة صحيحة ؛ غير أن النط قكان.
35
ا كك
يختلف كثيراً فى الشرق عنه فى الخرب . فن جانب قد أثرت اللبجات الحلية
بعض التأ ثير على نطق لغة [ديسا(؛) ومنجانب آخر » فقد حدث انشقاق فى
ثراث المدارس ء بسب الانوسا السيامى بين روما ء وبلادالفرس , وأ كثر
ر 6 م ايام 0 ر
من ذلك » بسبب غلية المذمب النسطورى ف إلشرق:والييقوى والكاثوليى.
فى الغرب . وهكذا نكونت منذ اليدا به طر يتان عةتلفتان للا عجام. وأسبلبا
فى الحقيقة الطريقة الغربية , أما ا كثر حمادقة, فهى الطريقة الشرتية ,6
أنبا ندل على النطق القديم على وجه العموم ) *ثل بج حيث يوجد فاامربانية .
الغربية و و ن فى حالات كثشرة حيث يوجد فى نلك ن ) . وقد اختلطك
الطريقتانكثيراً فما بعد. - :
وقد اضطرت |اسريانية أبضا إلى التقبقر كثيرا أمام الع بية » الثى أنه
يها طلطة الذر امية فى كل مكان , تلك الساطة التى داءت أ كثر من ألف .
عام فقّد 5-8 مطر أن ه فسيس » ؤز]أو|ا العام د [لياس, رشنايا 3
فزةقوأطع8 “53 81185 ( عام ملاو <تى <والى ٠١٠١ بعد الميلاد) م كتيه
للمسيحدينن ؛ [ما باللغة العربية » أو بالعربية والآرامية » فى أعمدةمتجاورة ؛
ويععى آخر ء بلغه الكلام إلى جانب لنة العلم . وهكذا نشأت الحاجة
ا“«سببيبييبيبي يي بي خ مهمع
' ويمكن مقاونة ذلك بتأثير اللموجة انحلية على النطق ,إن قلملا وإ كتير -- ١
فى اللغتين الالمانية والايطالية » حتى بين المتعلمين كذلك . ش
0 - و -
37 أيضا حبنقاك , إلى امسن ريا ا عرى ؛ 57 الغة السرباتة.
“لغة ميتة 03 بغير من ذلك الموقف, شنا أنه قد كتب بما فما بعد ٠ كثير
من الأعمال القيمة فى معظمبا » وفى كثير منبا ضيانة : مديدة للضبط اللغوى؛
٠ . وأن السريانية الاتزال -تى يامنا هذه باقبة فى الاستهمال التحريرى , ولغة ٠
العيادات, ولا تزال تكلم فى المعابد والمدارس أيمنا . أما «ى بادت اللثة
السربانية كلية من إديسا وما م افأمر اهاعين عقيقة:
0 واللبجات:الآر امية الباقي: <تى اليوم فى الجبات الشالية ؛ ادر خلفا
مباشرا طذه اللغة» التى فضلنا تسميتما ٠ بالسرياة » . فى ساسلة جبال
: 00 دطور عايدين» فى بلاد ما بين اللورين. و ى جهات مدينة شرق اأرعل
. وثمالهاء وأيضا فى سلسلة الجبال امجاورة لكردستان ٠» وكذالك فى تلك
ا الجبة 2 فى الجانب الغر ني أبديرة 0 اونا ل 0 فى كل هذه 00 ِ 7 0
ألمى.ديون 5 وكذتك هود 8 جات آزامية 5 نعرف الآن يعضرا أضط
إل حدما( . تتميز جه طرو عابدين بوضوح نوعاماء عن كل اللبجات
)0 من أن ظى كتاى. :1868 2 1) )683531081 انأ" إزعنافلا
5 1 كيرت المواد, الى ا توشمر بالحين .انظ ر على الأخص
آن5ه!! ولط وأصرعلنا مولا قأءواةأ 8 8ولاء15أ87808-لاهم 056 ,لرأعم8
|882٠ 0 مهوماط10 ) .
085ةاة5 08 نه 060 5 . 5 ] ,أةنانانا كمعطناق:
ش' .1583 ؤأموم )
ب لط[لاوع ٠م8"ق - نوم 50 )ا *1نا2 8008 بألأنة :
293٠١ 0 ,37 20116 ه[أ) 5مانكزواةأان
ع لقف 10 5 ١أ018186. .0611-2180 066 ,وأع80 01 ممم ش
ش 1881 لم01 6) .
7 لتك ]ألم عمل مولا 07---ا936 016 ,10208 اللانلين
01 896 3 «أوللا ) متاعوة ناج عاوناو أاطاة _
واعاء :مناقئاتى لهذه الكتب فى 2086 وانظر على الأخس كتاب : 1
0 نينا 01 65 ةل 188 أ0 عتمةم6 831680 ل .8
:1895 98 2) عوامرق -
اه
١ دك
9
الأخرئ وقد سيت لدة ذلك الجان من دجلة 00 أخرى 0 إلى عدد
هن اللبجات المحلية ؛ وأهنيا لجة,أرمياء ؛ لآن جرد البعثات الأمريكية , ٠.
قد خاق منها لمة أدبية جدير طبع بها كثير من االكتب توعاءا . وفنا"
١ .عدا ذلك» فقد ظبرت كس الدعابة الزومانية » فى هجتين من السريانية ' ٠
٠ 200 الحديثة.. - كل هذه اللبجات » يوجد فا تغبير كامل لبناء اللغة القديم, <7
أ كثر ءا فى البجة امتداعية مثلا . فقد اندثرت ول وجه الخصوص أرمنة
الفعل القديمة . ول تعرك أى أثر تقريبا , غير أنرا عوضت بالبناء الجديل»
لمأخوة من اسم الفاعل ٠ وفما عدا ذلك ؛ توجد أيضا. أ بنية جديرة نافعة ؟.
3 وجدت فى لهجة طور عايزين مثلا » أداة للتعريفه هرة أخر 31
٠ وبسبب الترقيق الشديد؛ حصاك بض هزه اليزات ٠ ولاسما لهجة 20
؛ أدبا » فلى فرع من الابقاع الغريب نوما ما على اللغلى السامية , لق ٠
الآرامبين بالطرع ٠ خليطا من الاكليات الأجنيية » من لفات المرن , :'
والكرد ؛ والبرك ؛ الذين يسك:رن يحوارثم :وكان معظمهم بستط.ع التحدث
بلغة ا على الأقل من لفاتيم 1
وكثيرا ما يدعى أن اللغفة الآرامية لغة فقيرة. غير أنى.لا انخاز إلى هذ[
< الك ؛ إذ سكون لدبنا الآن » من الأعمال الأدبية الآرامية القديمة ؛ معجم
كبو غنى بالمفردات . ولكينه لايحفظ لناء مع ذلك إلا جزءا من تراث
اللغة » فى الآدب الدبنى ؛ الذى يفوق الآذاب الأآخرى فى الكيرةٌ ومن 200
الطبيمى أن الأرامية, التى أتصلت اتصالا وثيقا . منذ قدنم الزمان باذان.
أجنبية ٠ قد أخذت الكثير من كامات هذه اللغان, ولا سمأ من الفار سية ||
2
ش م
30 والإغر بقية ٠ غير مر إننا إذا صر فنا النظر عن أن كثيرا ٠ من ار بان»
كانوا مسرن الكثير من الدكليات الإغر ؛ بقية» حي فى الآمة :والافتخار» ٌْ
٠ أو يسبب السبولة (ولا سيا فى الترجمة ) . تلك الكلات التى لم تكن
ا مغبومة إلا لبعض قرام م ( الذين م يكونوا مطلقا من أهل تلك اللغة ) -_-
إذا صرفنا لظ رعن م 018 0 ذإننا مد أن عدد الكليات الأجندية حقا
.فى الآداب الارامية القدمة ليست كبيرة . بل ربما كانت أقل من اللكلمات
الرو مانة فى الألماية والبولندية او الاقريقة عل [غراب«وأعاوت»:
0 السريانبة كبير نوعا ما ؛ غير أنه ليس أ كبر من . التأثير الذى أثر ته » فى هذه
0 1 الناحية. ؛ الإغر» بقية عن طر بق اللاتينية»فى لاغات الآدبية الأوروبية الحديئة-
.وسار خصائص الآرامية ( إلى جانب مءالجتها الخاصة 'لللاصسوات *
00 الآستانية) شدة فقر صما ١ فى الحركات أ كثر من العبرنة والعربية : إذ
. ٠» فقدت على وجه التقريب كل الحركات القصيرة فى المقاطع المفتوحة كلية ٠
وفى ذلك ٠. ) أو فيا عد بقايا قليلة للحركات ( السكون المتحرك فب«اء5
بتفق [عجام آرامية العبد القدم هع السريانية » التى يمكتنا أن الاحظ فها
منذ القدم ؛ عدد الحركات فى الأشعار المبنية على عدد المقاطم » كا يتفق مع
0 . المنداعية آل فى تبر عن كل حركة تحرف من حروف الحركة " : ومثل 3
ش الاتفاق. بين اللبجات المتباعدة الختافة يرل على توغل هذه الظاهرة فى القدم .
عن أزولا بزال بوجد آثار لاوفرةالقديممة من ا حركات .وقد يكون من الجائز
0 0 / أن الآر اميين الذينحارمهم داود مثلاء كانوا يشكلدون ببعض الحركات
0 0 النى فقدت فيا بعد .وين خضائص الآرلبية قفرا البكجيرة - على ريط 1
لس اي" لد
الجل بعضها ببعض أكثر من العبرنية والعربية . هذا إلىأنها نحتوى على عده ٠
كبير من أدورات الطقات ::والطروق' الدفاتة التحديد . و بالإضافة إلى ذلك
يوجد ما جرية كبيرة فى وضع الكلمات فى الخلة . وتدلنا اللغة , المنداعية »
البعيدة عن التأثير الإغريق , على أن هذه الخصافص » التى تسكن فن كتابة
النثر بسلاصة ووضوح ءلم تحصل علا اللغة بتأثيرمن الإغريقية وما يفسد
الآرامية »ياوا إلى الإسهاب لاسعى وراء الوضوح مل كثرة الضبائر»
وأسماء الإشارة . حم يوجدتباين ظاهر بي نالأرامية . كأداة لأنثر » والعرية ظ
كأداة لمر ؛ غير أنه لا يحوز المبادنة فى ذلك » إذ لابنتق عن الارَامبين '
أيضاً الاستعداد لاشعر مطلقا . وليس.اشعر السر يان العقلى. بالطبع من الجهال
ما يحملنا ميل إليه ؛ غير أنهيوجد فى بقاءا أغانى27 العار فين ( م6ؤ1أوهمو )
عر يمعنى هذه الكلمة . وقد !كذشفت - ديا فى اللبجات الحية قصائل '
غنائية شعبية بسيطة » غير أنها حية ومؤثرة جدآ(؟). وهكذا فإنهمن التمل
ل أن الاراميةكاني تستعمل كذالك فى العصرر القدعة فى الاشعار 'غير ظ
أنا استبعدت ؛ لآنها تضاد الصائص اللاهوتية للتركيب .
١ ) ) ترجد على الأخصي فى فصول الرسول توماس القديمة » ال ى لاتقبع
الك تاب المقدس ؛ والتى حصلنا عليا فى نص شرياف_قدم ( م قد ٠ نقح
فيا بعد .
(؟١)'نظر الكتب السابقة لكل من مءه5 و ناديوط42:.]
5-8 :
الَسُومِيرٌ 0
وقد ازدهرت قبل الارانية برمن طويل » فى بلاد:دجلة وأمفل
الفراتةء اغة من اللغات السامية ؛ لم يحفظها انا إلا الخماوط المسمارية»
راقم ونه لك قار اللنقء الأشوولة بويع أرل كاك :وساف نه
١ نوكا المكبير ة سثرة . غير أن الأصمم» هو تسميتها , باليابلية » ؛ لآن
بابركانت ابد الآصلى له-ذه الحضارة » وتلاك اللغة. وبيدو أن بعض
اقوش البالمية يرجم إلى أر بعة1 لاف ء إن لم يكن إلى خم ه1 لافن سنة »
. إلا أن الجرء الأكبر من النقوش السمارية التى عثرنا دليهاء يرجم إلى
الآلف سنة الآخيرة قبل ايلاد . والأشورية أقرب إلى العبربة كا
بدو منبا إلى الأرامية . وعلى العسكس من ذلك ترتعد من جديد, فى
بعض القطع »دن أخواتها الساميات .دآ كبيراً » حتى إن يضر العارفين
ظ بها - وربما كان الحق معبم - من رأهم أنكل الاخات السامية » بمافيها ٠
العر بية والإبشية » تسكوان فى مقابل الاشورية , جموعة مستقلة . على كل
عالويناك الغ وز اف #فازرر ف اف لفقم اطررا "كيرا 4 أنجاق كمرك
من الأشياء » أقل ا<تفاظا بالقدم هن الاغات السامية الأخرى » النى ل تثبت
إلا بوثائق متأخرة جداً ؛ إذ فقدت الاشورية مثلا الفعل الماضى ( كلية
أوذما عدا آ ثار قليلة منه ) م اختتفت أصوات الحلقكلها فما عدا ١ الخاء 9
7 عذت ل البعات الارامية الحديئة فقط . ويبدو ذاك - على لآل 0
من الحظ الآشو رى » وك ذلك من الطريقة الثى يسجل 3 المستخلون.
بالأشو ربة هذا الخط باللاتينية . ويشبد على ذاك الصيغة البابلية اهم لانم
الإله (توججد فى اشعيا ؟؛ / ١ وأرميا ]١ه / 4 وكثير من
الأماكن التى ترجع إلى القرن السادس قبل الملاد ) واصاما !"هم . غير أنه
عن جانب آخرء يكتب العرد القديم» إمر الاقلم . شمار عه'وزههو الذى .
غيه بابل . وكذلك ام إحد آهة بابل دنمياخ١١) زءوواومرووو' ر الملوك
الثنى ١0/ /١م) ؛ وكذلك أيضأ أسءاء القبائل النابمة المنطقة البابلية
الأشورية “5008 1 :608 ( حر زقيال مم / ١؟) - كل ذلك يكتبه العبد
'القدم « بالعين » ما بعارض الراى الساءق ٠ وكذلك تقدم النكتابة السامية ٠
ه عيناء أيضأ » فى بض أسماء الآماكن البابلية القديمةعلى الأرجح ؛ مثل :
أقمة' و 4 06 رعوووول . وأننا يمد الباء فى اسم المدينة :1 ( ذكرهة
هيرودوت ١ | ولار ) »5 بحدها فى م العلى : معهمالهه0ه0وه المنقوش
بالحرف الآرامية ؛ بطريقة بابلية ٠ ولمل الخطوط المسمارية م
الآشورية - البالية م تثبت بعض أصوات الحلق المنطوقة » تمامة
كالخطوط المسمارية الفارسية التى أعماح رمز الباء فى حالات كثير 4
على الرغم من أن مله ارد الأخيرة » صوتية خالصة على وجه
)١( يوجد فى الجرء الاول من هذا الاسم اسم الإله بروج الذى يذ كر كثيرآ
فى النقرشالممارية.وانظى: 01188:11,31ا0.8.1.2.ناء طعداأة]. 88097,0 00 هت
4
دوه
التقربب . وانلك الطريقة الخطية معقدة » وبتوصل إلنبا آله غربة الشكل
ولانخدم إلا قليلا غرض تمثيل الصوت تمثيلا دقيقا » حتى أننا غير ملزمين
أن نعتير تسجيل المشتخلين بالآشورية فى أيامنا هذه » لتللك الأصوات -
ىكل تفاصيله - اكلمة الآخيرة المطلقة لال . وهكذا يلم علينا السؤال
عا إذا كانت الهركة الآخيرة , واالاحقة بم ( /لا؛ ) تنطق دائما حقا ؛ لآنه
٠ قد فرض أن اختلاطا نحو اكاملا قد وقم ال و كل لال نان
مع الآسف » لا أرى نفسى أهلا لآن أتكلم بتفصيل فى الآشورية , لآانى
لدت شخصيا هن الك :هلين مرا :غير أنى أافت النظر أنضا إلى أن كثيراً
ه نكامات الاضارة ؛ وتاريخ ااشءوب » قد دخل العبرية والارامية على
.وجه الاتصوص:". .هن لنة البابلين والأوريين, معانيا:عندم تماما. ٠
1 و بعص هذه الدكلمات رجت إلى مناطق أبعد من ذاك أيضاذ!4 .
وقد استعمل الأط المسمارى الوطنى فى بابل أيضا ٠ ليس فقط تت
. حّ ملوك الفرس ول لقد وجدت هناك مستندات كثل هذا الخط ثر جع
(١)وهكذا دخات الكامة الأشور ية-ئمأ!:!10056د مسكين ؛ إلى العبرية '
والآراءية ١ نصارت #ؤاواج ثم انتقات من الأراءية ؛ إلى . ااعر بية والحبشية .
( وأكاولج ) وءن العر بية انتقات إلى اللغات الرومانية (00562180ر مأنا 7850 )
واكاءة القرق يه تستع ل فى الألمانية أحيانا » لسكن“هلى أنها: أجدهية واها... . +
ب
كاذك لازال تشكام فى تلك الحقبة كلم من الزمان . وله فن: الممكن أن
تكرن هذه الافة قد اءتفت من الحياة اليومية ٠ قبل عبد الاسكندر.
بزمن طويل 550 لنة رسمية ٠» ولغة للكنيسة . وعلى أى
حال + فتتكانت التقوئن صورة داق 'وائرة ضيقة من علياء ٠ الخطوط(© .
".توش الأعداء الور جدا من العقود الشخصية البابلية » المنقوشة على .
عبل اللوجات الخرفية » ما كان يستطيع قراءتها من المتعاقدين أنفسهم إلا
القليل ٠ ولذلك فلس من اللازم مطلقا أن تنكون مكتوبة بلغتهم الحية . '
الهر يم :
ظ واللفات الثمالية التى مالجناها حنى الآن , تقايل اللذة العربية والحبشية .
تجموعة جنو بية . ولفرق فى الءربية من جديد ء بين لحجات الججوء الأكبر
من الجزيرة العربية . ولحجات أقصى الجنوب ( السبئية وغيرها ) . وة
كتيعرت لقان للق يدن قد 3.0 6اكان تقد دن .اقل ود
الرحالة فى العصر الحديث وشا فى , العلا » 8ا08؛ ام ثمالى الحجاز . ذات
عيزات خاصة »بدو أنما كتتيت قبل ميلاد المسبح. ولآن كلة تلمىس 2
)١( وخط صعب ؛ كبذا الخط , مقصورة معرفته ف ٠ أددويا افيه
كذلك عل عدد قليل من العلماء . 1
7
اسمن اثنان من الملوك فى هذه النقوش ٠» ونظقيا على وجه التقرينة
أههاه1 - يمكن جد أن تكون مساوية لا-كلمةالإغر قية 00000
فإنه مكن إرجاع هذه النقوش إلى العصر الحليى . وتد ساد فى هب ذه
الاماكن فما بدء الخ الاراق الذى اضف انبط ٠ ومع أن هذه '
النقوش »وجدت على أ حجر )2 الي جأء جاء ذكرها 9 القرآن 6 والى 1
' إلى عصر ازدهار بود ( انظر فما سق ص مه ) ؛ فإن تس ميتها د بالعودية .
0 لا يناسب ماما ( على الرغم من وجؤدها ف أرض مود أيضا ٠ وعلى العكس
من ذلك » فإننا نوصى باستممال التسمية الى اختارها موزان8 .لا .0 هذه
النقوش ؛ وه « اللحيانية 2 لان همك لحيانيذ كر فى كذير دن هذهالنقوش.
وضوح 4 علي أنه مير الإد دار ؟حم أن ليان « أسم قبيلةعر ببة ؛ تخصيا:
هذه النقو ش هذاء ويوجدهذا الإمم دلحيان» فى أما كن أخرى من الجزيرة.
1 ش 1 العرببة 0 على أنه اسم قبيلة ( ولكن لس من الضر وره ة أن إنكون بين ا لاسعين . :
7 ش قرأبةة قرربة : 5 روف الحجاء اللحيانية كثيراً مع حروف اأوجأه.
1 السيئية.ولست سر على أن أقرر» ما إذاكائن رت ع
أقدم فى التطور من حرؤف السيئيةء أم أنها موازية لها فى التطور . وتحن.
- مدينون بالشكر فى أول حل لرموز هذه النقوش للعالم رمهاهلا » وقد أكل. ٠
حل هذه النقوش «8اان88 .بإ .0 .)١١ غير انه» مع الأسف ء لا يزال فم
: )00 فىكتاب (1889 دعة؟؟) معتطوء4 ونج «ء[قسعادء رآ عطءعتطمدمعتمك: ش
هذه النقورش ش القليلة العدد جدا ٠ وااو ا ا ءن قطع صئيرة >
بها اللكثير من الكليات امجرولة لا ال فهمرا محدوداً . ولو قدر انا أ
يمد كية آخرى من. هذه النقوش - ك يفنظر - إذآ الأفلحنا 0 .
امجموع أيضا ه وعلى كل فن الثابت أن هذه اللقوش تمثل لهجة عريية ..
. ويدل على ذلك قبل كل ثبىء , معالجتها للأأصوات الاسنانية 5 يشبد لذلك
أيضا, وجود اتتفريق الحاصل فى العر بية فقط ؛ بين أصوات ع داغ؛
ح دخ . ولآن أداة التعريف فبها ه الهاء , فقد ظننت فديما أن هذه اللبجة
ممثل إلى دذما حلقة اتصال بين أأهر بية و لون بة2 كم يكن ارد أن يظن
مثل هذا الظن » بالنسبة لاذة القبائل النى كانت تعيش فى أرض الءرب ء ظ
. والتى بعتيرها كتاب العبد القدم أقرب القبائل إلى إسرائيل ؛ وهى قال
الاسماعيليين والمديانيين . ولكن ذلك الظن كان أمس! غير جائر ؛ [ذ أن
. أداة التعريف قد بذع فى كل لغة من الاخات السامية بناء مستقيلا » وفى :
وقعمتأخر لزيا تميقا ل ارين الاتحادمع العبر, ة أن أداة التءربفرما
كانت فى اللحيانية أصلا ووم لآنه يمسكن أن يكرن ذلك كان موجو 7
/
فى العبرية أرضا 2( توماها.
أما تلك النقوش الكثيرة 2 الى وءعودنت هي معهرة فق عدة أما كن
البلاد العريية » ولا سما فى منطقة الصفا الصخربة اابرية » غير بعيد امن
دمشق , وكذلكق عض أجزاء وسط الجزبرة 0 قهاحروف:هجائية دو
ْ 3 7 0
: ما قربة أيضا من السبئية - هذه ذه التقوش يرجم أن ا نها ررُجع لل 122
امنأ 8 زواع ما عن صر التقوش السابقة ٠ وهى عموما قصيرة 3 3 أنها 7
: منقو شه نقغا سطحيا و بلا نظام على حجارة 8" خقيرة )2 أو 06 ره ةغل :
المجارة الملساء . و نين نوق بالشكر لفطنة رووؤاولا () فما فرمناء
٠ ختى الآن من هذه النقوش وهو بالطبع لا مخرج عن الاعلام تقريا .
ا .أما قّ التفاصيل 6 فلا بزال الكثير هنا شير «ؤٌكد 8 وأنه هن غير المؤكد,
ماإذا كان النجاح حااف ذات مرة الخيراء ؛ وعلياء الآثار اموةؤبين :بيد
لخص اين “وذج 0 ف وضم أساس ابت يمسكن للمرء أن لسلاك إليه «
بأن هذه النقوش تقبع العرب الذين هاجروا من أقصى. الجنوب ٠» له ما
م لين أعاروهم الخط . 5
وقد كان مرب الذين يشيمون قََ مما 5 التيط ب دكتبون بالاراعية. 0
فير أن اللذة العربية . لغة الم ولد ,كانت تلوح دائماء خلال الخطاء الأاج: 2
ظ كا رأينا سايقا . ومن هنا يعرف أن «ؤلاء العرب الذين كانو! بعيدون -
7 0 1أ1اع (18582 5مة8) 8918 نال (لأمأععومز وما عرو 5581
0 08ا0أ!8518 081؟لاول لال 7
اس سلاسدة
قبل ميلاد المسيح وبعده بقليل » كانوا تدكلمون لحجة تتشابه كني مع
العربية اكلاسيكبة , الثى جاءت فما بعد ؛ فبى ترمض لحالة الرفع فى المسءى
, بالإسم المنصرف ء بالضمة ن ( أو 6 ) ولحالة الجر بالكسرة أ (وكذلك
أيضا لحالة الذصب بالفتحة ح ) تماما يا فى العربية » وللكن بدون إضافة
تنوين ( م) إلى ذلك 6 أنها تتزك عموما نفس الأعلام الممنوعة ا
الضرف ف العر بية بلا نمايات إعرابية . ويوجد رهز الرفع )00 أبنا ظ
فى الأعلام !ا عر ببة فى الجبات الثمالية . مثل « يرم :لوه [ؤيساء نفسها .
فشكل هؤلاء العرب يكن أن .:كونوا تابعين لآصل واحد ورما لا مثل
أيضا إلى شكلا حديئا هذه الليجة » كل من النقشين القديمين ء المءروفين.
لياء وا مكتو بين خط عرنى حمق ءق . وأوطها القسم العرى من نش 0 زبد 0
جنوبى ( حلب ) والمكتوب:بثلاث لغات. : السر بانية 3 والإغر بشي 0 5
وااعر ببة ؛ والذى يرجع إلى عام وزو أو عذه بعد الميلاد(١) . وثانينها
القسم العرنى أضا من أقش ه حران» جنونى ) دم]ق ) ؛ وامكى:ةوب 00
للدت : الاغرضنة اجر التزاية »الاق ركهم [لن عام جاه سلادية 110
وفى النقهين أخذت الاغلام فى حالة. الجر أرضا النباية لا . فالتغير الحى.
-
)00 .ؤةألاا .0 .4630 مولامة8 م06 ”2 ,5801810 - 0
345 ,36 20416 50ل .مطو 1١0 ,1881
38.530 6 :24654 .٠1ا 300130105/ا 885 18
سين ا اه
5 لنهايات الإعراية لايوجد فبا ا 71 5 النقسين 6
حىَّ الآن كلية مع الآسفء ولا سه نقش زيد المكتوب بنط ردىء .
. وفى العصر الذى .بطرت فبه اللغة الآرامية » أثرت هذه اللذة تأثير| '
كيرا فى مفردات اللذة العربية . فكلا بحث المرء بعنابة : كلما عرف أن
عر يرا من الكليات العربية؛ الى ندل على مفاهم حضارية » مستعارة من
الآرامية”:) . وقد.اشيرلك التأثير الحضارى 0 الذى إظور فى هذه
الامقعازة , ٠» كثيراً فى إنضاج المرب ؛ ليكونوا قأدزين على دخسول
عام ا
0 5 رت فى ال+زيرة العر 7 نفسهاء فى القرن السادس الملادى . -
تلك اللخة » التى يسميها المرء ؛ اللغة العر بية »إلى د بعيد جدا ؛ لآنها أم 9
لغة كه بها العرب مطلقا . فال عر الذى ازدهر حينذاك » ق كلو ط
الجزيرة الغريبة ة وثماليها » حتى أسفل الفرات » وما وراء ذلك هذا الشعر .
يستعمل لغة موحدة . و طسين أن عا العصر الجاهل العربى قد قد دونك
(١)انظر على الأخص كاب ان لقوقعة و0 رامعا ممومع 01
١ 0 1886 ف«فلأة] ) موطوواطقعة صا عماممجلمممع
٠.
1
الو 51 ا وسيم
مشو ه على وجه الإطلاق ؛ وف وقت متأخر جداً١١) . غير أن الفرا
المطلقة لبحور الشعر وقرافيه ؛ تضمن لنا صلاحية القوانين اللغريةفىيجموعها .
اهلقنا اوقل امن القند اء قرا قوق الجر وان اقرع كيرا
من الفر وق الدقيقة بين الربدات .فق كثير من المواضعء قد ييكون هناك
مثلا - بحسب العادة الإعر ابية لقميلة ما -. حالة إعرابية ى الإحم أو الفعل»
مخالفة لما يعلمه الذحاة » وعندئذ تغير إلا إذا كانت فى قافية البدت !-غير
أن مْثلّ هذا التغيبر : ين أن بكو نكبيرأ جداً . وإن لهجة شديدة
الاتحراف عن عر ببة التحاة لا يناسبها مطلقاً حور الششدر المعروفة . وبق
أن الغريين العرب يعترفون هم أيضاً الخلافات اللرجية الصغيرة المتعددة ٠»
الموجودة فى مختلف القبائل » ولدى شعرا ما . وترينا روايات مدارس
القراءات القديمة فيضا كبيراً من الفروق اللرجية . ويمكن للدزء أن يظن أن
لذة الشعر كانت ؛ على الأقل » بالنسبة لمعظم القرف + عه فنية ا ع
وأن بعض القمائل اتخذت لغة القبائل الأخرى , لة للشعر» وأن ذلك كان
يناس بالشمعر أء الرحالة » الذين ,تسكسبون لفن ٠ مثل النابغة والأعثى؛ وربها ٠
أيضأ المسيحى الشريف العالم ٠ عدى بن زيد » القاطن للحيرة (عند الفرات)
والذىكان:مع ذلك مكنه أن يتكلم فى حياته العامة :بلغة مغايرة لشعره .
ولكن إذا كان الرعاة البدو مثلاء فى الجبال ااقريبة من 2٠ » يعالجون
0ك
ش (١1)قار ن ما كتيته فى مقالى عن ( المعاقات ) فى : 015ققمماع رومع
وعأووو]زمة وغير ذلك ءا كتب فى نفس الموضوع .
السولا_-
ا 3 1 عنازعانهم الصخيرة ؛ ؛ وخصوماتهم الشخصية , هذه للغذة ا 8 وإذا
:-<واء تغلب وكر :سكين : عناطيون ملك الحيرة ؛ فى أشمارهم الى
لاشك فى صحتهأ » والنى يفتخرون فهاء أو يطابوث يها العطاء . وإذا كنا.
لا جد فى أى مو ضوع من الشعر الجاهلى العر 0 - على قدر ا اختلافاً
لغوياً شديراً إذا صمح كل هذا , فإنه يكون من النادر أن “رظن انكل هو لاء
العرب ٠ الذين هم فى معظمهم أميون > أنيم غيورون على قبائلمى » قد
١جتهدوا فى أن إمبروا عن آرانمم و أحاسيسهم له ةن مصنوعة
كاية(1). وهذا أخذ اللغربون العرب كذاك , لغة الشعراء على أنها د الاخة '
العر بية , العامة . ويصلحكل بدو الجزير 5 العربئة ' باستثناء الآما كن البديدة
سيا لاعتمار م 0-6 هذه اللغة ١ العربية » الصافية 1 بعد حمد ( عليه
٠ الصلاة والسلام ) مائئى عام ٠ وإن أعلم اناه الهو لجمل سن اول لخم
قاد من اه يجهاله ٠ ذلك الشخ شخص الذى لم إتملم ' والذى لابحفظ عشرين
أبة كاملة من القرآن »ولا بعر ف شيا م ن مفاهم ال النظرية - ذلك
الخص ؛ بحعل هه الئحاة حكماً فاصلاء فى'هل >وز لا مرء أن يقول كذا :
(١ ) ينا نجد أن اغْة الشعر العرنى . لغة مو<دة 0 فإننا تجدمورة :
أخرى عذتلدة تام الاختلاف : ف لغة الملاحم الإغر يقي القَد 33 :“ا لآن اللغة .
ش ) الم وأ 3 ) لغة الملاحم تشف كديرأ عن الاهة الاساضة ) 801501 ) . وقد أدى 3
تأثير سم إل أن الأتمار الإغريقية » التى كتيت فيا يعد , كلما تقريباً أ : قن 0
قلأت فيها وحدة فاللغة .
أوكذا فى العربية وهؤلاء العلماء المدققون » لايعر فون إلا اللغة الكلاسبكية
الوحيدة » التىكان البدو لا بزالون يتكامون بما. ونحن إذا ألقيناالآننظرة -
على القيائل الثى خرج من ينها الششمراء خصوصاً فى العصر القديم ٠ فإننا
نحدها على الأاخص ء فى أما كن معينة من الججاز » وكل يمد , وما رونا
من اليلاد »و الإفلم الممتد من هناك حتى الفرات وعلى المسكس من ذلك.
:تخلف أجراء الحجاز الآخرى من هذه الناحية جداً .ا أن عرب الشمال
الغربى » الذين كانوا رعية للدولة الرومانية » لا يلعبون أى دور مطلقا ؛ فى
هذا الششئر . ويرجم أن هذه الفبائ ل كانت تكلم لحجات شديدة الا مراف
عن الكلاسيكية . ولا يمسكن أن بعال للفرق بينهم وبين القبائل الأخرى أنهم
كانوا ( فى الظاهر ) مسبحيين ؛ لأآن ه تغلب , وغيرهامنالقبائل»النى خرج .
من بينها شعراء مبمون :كانت بدين بالمسيحية أيضأ ٠ وقدكان شءراء داخيل
الأريزةواولاك عو م حاعاك أمز اب شتا ووهاا نهر ليسي :
ولا بد أن لغتهم كانت مفوومة هفاك على الآقل.. و فم عدا ذلك 7 :أن
معظم القبائل التىكانت تعتنى بقول ااشعز. كانت فى زمن غير بعيد جداً ٠
تسكن متجاوزة » وأا بعثرت فما بعد » بعيداً عن بعطها » سوب الجرات.
الكييرة . وجميع,م بحترمون قداسه ٠ك . إلى حدما - طالما لم يكونوا قد
أءتنقوا ال مسيحية بعد(١) .
١( ) بءض المعارضات الى قاعت فى وجه الرأى المذ كور هنا خصوص.
( العربية الكلاسيكية ) قد نقضتها يتفصيل فى : 0
”1 و1898(17116) 12 ملزوكق .4 .عطءو72::
ع
سس ليا سد
وتسمية اللغة العربية ٠ باللبجة القرهية » تلك النسمية الى غالياً ما
يستعمليا الأورويون - تسمية خاطة مام ؛ ولا توجد أبدآ لدى أى
مراف عرب ٠ وقد بتكام ء عن لجة قربش فى أجوال نادرة » للتعبير عن
لفر وق ل للخو 3 الخائة الك . ولكن تسمية اللغة «١ العر بية » بالقرشية
ليست إلا كا لو أراد المرء أن يسمى اللغفة الآلمانية بليجة ه رلين» ؛
ان «ليزج.: أو أزاد أن يسمى اللشة الانجليرية بلبجة , لندن/» أو
١ كسفورد.ء وقد اعتمد على هذه القسمية » الى خانم! الحظ ». الر 9
الذى تكرر القول به فى العصر الحديث ء, بأن الاغة العربية الكلاسيكية
هى لجة مك . اتى ل يعم لها تلك المكانة إلا بسبب :نزول القرآن بما .
غير أن ا نا يقة ة نطق مدن الحجاز » لنست فى كل المواضغ متفقة. .
هع لل الفبعر. اوضق القرآن توعد بدييض الاتعلانات المدرة لاق
مقايل قوا عداللغةالكلاسيكية . وقدكانمن الممكن أن تظبر هذه الاختلافات.
5 بقة أشدء أو ل م 8 الأعجام المتأخر الكثير , منها. أم الروابات النى
وَل أن لمجة قر يش م أحسن اللرجات العر بية كلبا » فإن بعضها عنترع »
.وف يمضنا بجاماة لحك م الذين بنحدرون من قبيلة قريش ٠ غير أنها
تعاض اي الرأى المام للعرب ؛ من قدي الزمان ٠ ول يؤثر '
القرآن » ولا لغته إلا تأثيراً ضئيلا جداً على شعر القرن التالى» ولا على
٠ شعر القرون التالية بالطبع » بينما كانت هذه الأشعار تتصل اتصالاو ثيقآً
جداً بال مر الجاعلى القدم . وإذاكانت الثروة الشعرية الى وصاتنا. من
ظ
ا
ا
ْ
ساولاب:
القرون التالبة » تناز يدقة اارواءة » أكثر من القديمة » فإنها كن أن
. الشمود بأن عند أ دعر فَة صمح دة عن هذه أيضاً ١
د
فير أن العرية لم تصر حقاً اغة عالمة . إلا بسبب ااقرآن والإسلام ؛
555 قيادة القرشين فتم الردو» ومكان الواحات ٠ أصف العام لم
والإمان . وهسكذا صارت العربية لغة مقدسة أيضاً . وعندئذ ظبر بعد
أعرة وجيزة أن كل العرب لا بت-كلمو 1 زمان بعيد عربية الشعراء
الكلاسبكية بالضبط . و يلاحظ هنا فى المقام الأولء أزعرب الشمال الغرفى ٠» ,
الذين تدكلمنا عن وضهبم الخاص فيا سبق ٠: لعبوآ دوراً هاما فى العصر
الآموى : علاوة على ذلك لم تسكن اللغة العادية ل»ة والمدينة - يم ذكرنا
من قبل - كلها قديمة .كا كانت اخة الصحراء . هذا إلى أن مواكب الفتتح
قد خلطح العرب الذين يتكلمون الكلاسيكية , بالقبائل البكثيرة ؛ الى
كانت تقطن الأماكن البعيدة » مثل “عبان والبحرين» ولا سما شمالى الان »
التى يبدو أن سكائها الحربيين » كانوا يفضلون حينذاك أمراً عختلفكاية .
عما كانت تفضله القبائل الداخلية المءتنية بالشعر. وقذكان التعريب السريع
للعناصر الأجنبية اتى دخلدى الإسلام ؛ غير مناسب لبقاء وحدة الاخةأيضاً.
وقد اشتركت الحركات الشديرة » الداخلية والخارجية , التى قابلت الشعب,
كله » بسبب الحوادث السكبيرة ؛ فى التعجيل بالتزيرات اللغوية أيضاً. وعلى .
كل حال , فقد شعر المرء , منذ القرن الأول الحجرى بالتباين بين اللغة
الخالصة , واللغة التى شابتها شوائب . وفى حوالى نهابة الفرن الثاتى ؛ ينيع
00 ٠.
قواعد النحو العر »يا أكلت بالنسة للمصور اللاحقة(١) . وعندئذ نت
نظ نا كيف يفرنىللمرء أن يكل العربية وز سل 0 هذه القواعد ْ
» شذوذا كبيرآ:نلك الأعدادالكبيرةمنالعرج الخارجينعن الجر برة العر بية .
وأصبحوا لا ينطقون حركات الإعراب فى آخر اللكلمة . وقد عجل بهذا
التغيير الصو , الذى 0 ضياع المبز ة الكبرى للغة العربية » أن ه
. النهايات الإعرابية ٠ تسقط بحسب الاستعبال اللذوى الكلاسيكى ٠ حينها
كرد لكلمة وافنة و عن أجهلة رق اوقفتا م وستوس مت عدء الثبانات
كثير جدا فى اللبجات العربية المية ٠ وهكذا ند أن المرءكان قد تعود جدا
٠ .على الصيغ الخالية من النهايات .
وقد وضع أمامنا علاء اللخة العرب باجتوادم'؛ أبفية اللغة الكلاسيكية »
وكذلك مفردانها ف حالة كال نام ٠. وطببعى اهام تعاب ١ دا ما معاطة ثقدية 6
غير أننا نشسكرم مع ذل ككثيرا . وإنه لا بد أر نبزداد تعجب المرء من .
وفرة مفردات الاثة العربية ؛ عنديا يعرف أن علاقات اليثم لدى العرب
١ 0 تعاام النحاة العرت » سوف #صلعا ما ار ءكاملة 7 5 عندمايفتهى
' ذات وم العمل الكبير الذى يتصل بذلك ؛ والذى يقوم به |أوبوها! .11.5 .
والذى بدأ فى عام مما وكعى : عأطقع8 385168اء 6طأ. أه «عمامروةعة
١ 358030ااظ ) 185810808
/
جسيطة جدأ ,و بلدم ذو كل واحد متغير » ودائرة تفكير م لذلك >دودة
جدأء ولكتهم فى داخل هذه الدائرة ٠ يرمزون للفرق: الدقريق فى المنى
بكلمة خاصة . وطبيعى أن المعاجم العربية قد تضخءت جداً ؛ 'على قن ٌْ
يسيب أ: نا تذكر القسميات الشدمرية الشخصية الخلصة للأاشياء , على أنها
كنات عامة ٠ ين يسمى احد الشعراء الأسد مثلا , بالكلاسر بالآسنان ٠
ويسميه شاعر آخر , بالساحق .... الج» فإن المعجم العرى يأخذ هذه .
التسميات » على أنها. تساوى مطلقا كلمة , الأسد » . وعلى الأخص ء قد
أمد شعر الجاء والذم - الدى مناع أغليه لعي الدرن اليو
بتميرات كثير ة مخترءة ونادرة . وأيضاً 3 من الدكليات الشائعة
3 الامتيال أ كثر ها ذكر علماء ففة اللغة » والتى يأ ماقرا ترساة”
ا لم تكن مألرفة فى الواقم إلا لدى بمض القبائل . ولك, ن كية الكليات
لانزال مم ذلك كبيرة جداً ٠ وسيظل المعجم الع فى دائما الو يله المتاعدة ؛
ل[ لقاء الضوء على التءابير الغامضة » فى اللغاتالسامية الآخرى .وإذا حدث
1 ذلك مع التعقل الضرورى ؛ فإنكل ثّىء حمكون عل مايرام : !
والأشعار نادراً أ نتكون مناسبة لإعطاء مورة واضحة عن اللنة .
البسيطة له الحقيقية . وأءضاً فقد وجد فى اله عر العرنى 0-0 البداية “ميل
معين نحو المنمة والطريقة . والقرآن كذلك , لا بظمر نا ليه ة الحياة ش
٠١ : إلا قليلا» وعلى المسكس من ذلك » يظور لا بنضرا. الثثر القديم لجرو
الوم 0
فى الروايات المتناقلة ( الحديث ) . وتقذم الممكابات الحقيقية عن أعمال.
. البدوف العصير الجاهلى » والإسلاى الآول كل ذلك: يقدم “وذجا
1 حقة.ا للدئر » على الرغم من أن بحضة قد نقح فم) بعد :
والعرية الكلاسيكية ابت غدة فقط بالمفر دات ولك اغنية أضا
بالصيغ الندوية ؛إذ يبرى. 01 3 5 نوعاً دن التضخم :2 ذلك 1 عمو الرائد
ْ جمع التكسير 3 وبعضص المصادراامر : 1 أضا .وقد تسيب انياش علاءات -
جم ا, 2 ده ااقديعمة 2 ف اب الفرق : امح راضحا د امع ( و سم
0 اهم وأعم المعنى « والمؤنك 5 وهذا هو السدب ف وجود .مءظم العدد 1
:الحهائل من المفترك اللفغلى 5 الذى عاك افيض الغزير من المترادفات..
وحالة كبذه تضر وضوح التعبير ؛ غير أنها تجعل اللغة أداة طيءة للعب
بالالفاظ . ب ؤاقد انتفم موده الخاصية 2 إلى أقصى حد 0 المتأخرون من أه هل ش
ش صناءة | كلام . وفى-اساحياك الأزمئة » لازلنا نرى فق العر ية الشف
1 ثارا الجر بة » الشء رية » الى - رأيناها فى العبرية ولكن ذلك :اختتق من ش
أدب .اللذة » ف العصور المتأخرة وتم العربية بربط اهل بيمعضواء أ كثر
97 عدر به ؛ ؛ غير أن الجل الأصلية رجح ) » من ذلك , » الل الفرعية ؛
1 جد : ورهن مغزة العر بية الكبرى.» أنه لا يض فها أبداً 2( على وجه ْ
النقربب ' أبن و جملة الجواب وعاولة التحديد الدةيق للزمن » ٠ بإضافة
0
“روت 017 أفمال ٠ساعدة » | يقد لذ العربية ( كالم يقد عرفا عه .
أللغات السامية الآأخرى أيضا ) إلى يجاح حقبق ؛ لآن ذلك لم بكر م 1
ا دأ. ومواضع ادكليات فى الخلة «قيدة ٠. و قد فقدت علامات الإعراب
7 أواخر الكلمات ٠ الكثير من أهميتها : 27 أن المبتدأ والخبر على
الأفل فى العادة - فيا مكائها المجدد » والمطاف إليه يقنع دائما بعد المضاف.
: هكذا أصبحت هذه اللخة البدوية . لغة للدين , والمنتديات » وشئونه
الحياة الر فيعة 1 وفى شوارع المدينة »كان ااناس يشكلمون. على العموم
شيا آخر ؛ غير أن الطيقات العالية ٠ كان تجتهد فى أن تتشكلم , العرببة».
. ول حكن جائرآ الشعراء. » والآدباء أن يتستعملوا إلا الاخة المريق
الكلاسيكية ؛ إذ كان « النقاد , يثيتون - فى غطرسة المفتخر يعليه [
حتى على الشعراء المشرور ين ؛ فى العصور المتأخرة (:مثل المتفى فى القرن -
العاشر ) سفطائهم » وعثرائهم ضد قواعد اللغة ٠ ولكن العر بية الكلاسيكية
أنه قد وجدت حينذ!ك درجات اكخيرة من الاستيال اللغفوى 0 تفع بين
غطرسة المدققين فى المحافظة على قواعد الاغة » وبين استعمال اللبجات الك.مبية
الخالمة . أماالمقلاء من المؤلفين » فإنهم كانوا يستعلون نوعا معيا: .
< عشتركا من الأسلوب د80 الذعيلا يتمسك بالصحة اللغوية الصارمة »
0 0 0
1 العام الحشنة »و بعد قاد ادةبا مأره ا كل 06 و أن إسكون عمو ٠١ لذى
3 جع المتعلدين » ويترك لاة دادىء- عن قراءة الكنتاب + حرية تيال
النبايات. الإعر ابية القديمة ؛ أو عدم استمه الها . هذه الاغة , التى معز 56
كثيرا بالطبع , غالت نميا حياة معينة.ماول مدة. المصوز الو.هلى ؛ لان
المتعامين . وليس فقط العلماء ؛ قد إعتنوا أن يعوا صب أعينهم طلقا »
أن يستخددموا مثلا فى كل أنواع الشعر تقرييا الآخة البدوية دائما » تلك
ش اللذة التى اتفرضت نهائيا منذ زمان . ويظهر فى هذا النوع ءن الأسلوب
550 شر شسديد فى المفردات - تاها مثل ال ونرول فى الاغة.
:الاغر قة ؛ ؛ لأنه 0 أن حتاظ من اللغة القدعة ٠ إلا ار :
عفروم للمام نولا بأخذ من الريخات . القوينة إلا القابل الجديد .' هذا
وك الاق اعرف لاه ٠ مثل الصحانة اأحربية , لاينرك أى.أئى ل
-طاقا ل الحم ولطرد الارريي تفلئدا أعى .
ص
ان الخ على وجبنه الإطلاق :4 الاء تقاد بأن اللغة العربية
ظ ا ءا لجة الأشيا «المجردة. ؛ بل إنه ليس .من السبل. السيط وأن تكون 0
..لغسة كاللخة الع بية أداة طبيمية لفلسفة دل اكلام ٠ فى كي امتدادائها 7
:ويوجد اق العا البدوة القدمة :فيل نحو أت ال المضادر العم ع ) كن
اللغة اللا ثينية مثلا ) ؛ فنلا ٠ يفضل المرء أن يتقول.: ٠ ضرورى جلو.ك.
1 أن: بقول : 1 ضرورى أن تجلس : وأن. يقول:: دق قالك بره ل
0-0
ل امول يز ان تقتل » وقدكان هذا المبل خاصية كبرى للتغابي .
الفلسفية . وانه وإن كان تقيرد وضع الكلات فى ابمب_لة مءوقا اتطوو" .
الاسلوب اللبيغ حقاً ؛ إلا أنه مع ذلك نافع للعرض العلى الدقيق .
غذاء وم تفات اللغة العربية إلا قبلا من عوامل الزمن فى التنير 2
والانقسام إن لخجات نا ل لغة اتسعث رقعتها » وامتدت بعيدا:
خارج حدود منظقتها الأصلية . وبعزر علماء العربية سيب هذا التطور -.
دون وجه حق - إلى تأثير اللغات الأجنية » الى يمكن أن تبكون قد ٠:
احتسكت بها الاهة العربية ٠ ولكن هذا التأثير لا بمكنه أن يدترك فى ذلك '
إلا بقدر ضئيل جدا . ولو فرض أن الآم ليس كذلك ؛ لتحت آلا تتغير . ١
0 اللغة العربية فى داخل الجزيرة المربية مطلقا . غير أن المرء بسكل الآن.
هناك أيضاً لغة تختاف ماما عن قبل ألف سنة مض . وأن من يريد أن
إسير أموره بمعرفة أللغة العر بية الكلاسبكية فقط » فى الجزيرة العربية »
أوفى أى مكان آخر ' فإنه سيفعل بها ماما »كا فعل رحاله الشمال » الذين ٠
يحاولون التفام مع عوام الايطالبين بنوع من أنواع اللغة اللائينية 00
وقد كان للغة الأأدبية بالطبع تأثير معوق جداً : ومىء فى معظمه
على تطور اللبجات ؛ إذ أن كل ,ؤمن عامل » غالما جداً مابتلو يرمياء فى
الصلاة عن ظور قلب »على الأقل بعض أ جزاء صغيرة جداً من القرآن ٠
كا بقابله الكتاب المقدس ( القرآن ) أيضا فما عدا ذلك فى كل مكان :
9
05 حك 1
0 المسلمين 0 يمون الطيع على الآقل 0 يدض 0000
أو سمعون :.. وهكذا كان لايد أن يكرن لهذا الكتاب من التأثير على /
لئة للنطقة المتسلة , مالم يكن لأى كتاب سواه فى العام . وكذلك
تقابل لغة الدين » ولنة العلماء» ولغة المسكاتب الحسكومية , الرجل العادى
أبضأ بكثرة .. وتؤدى إلى تغزير كثير من الءكليات والتعابير » في
اللذة. الفمية :إن كيرا .و(ن قليلا : إلى الصحة :أو تفلك ' طربقة التعبير
ابيا اناي ان ت الاذة اللائينية » لذة الكنيسة . والعل » والدولة ».
أيضا قبل حركة اانهضة بشدة ء على الاغات الزومانية الحية . ولكن
٠ 3 على الرغم من كل ذلك 0 قود كاى “اللرجات ٠ العز بية وانفصلت عن ٠2
ْ لعدم ١ انفصالا شدىدا 8 وقد أقدمت مءاوماننا 5-8 عن هذه اللوجات ا
٠ اللبجة المصرية (2, خصلنا بعدئذ على دراسات دقيقة لغسيرها من
اللبجات العربية » قام ا عنتاف العلماء . وعلى الأاخص تعلدنا الكثين
عن عدد من لهجات الى أفزبقيا »من الدراسات الى قام +ا شتومه.
ور ").رهجات طرابلس 03 دى 5 أية ة بلود المغرب كلباء نكو” نجقوعة
خاصة , وهى الاثة المثربية » الثى تتميز يضم آخر المضارع فى صيخة ادك
000( 6 ةج 065 أ6أ6518قع8 ,لإ 88 وأأأم8 ١ طاأللا- ١
((880! وأعمتقا ) وعأامؤزوعة يمو 8 0" وانالا
5 انين 010 طممة اا 11108 11186لااة . 1805
: وغيد ذاك (1893 161520 »
0
0-00
: الجمم ( مثل المخاطب و الغائب ) ,و يمل النوز حرفا للمضارعة ؛ فى 0
المنكل المفرد (مثل المع). ووجد هذءالظاهزة فى إحدى الونائق النوترجغ
إلى القرن الثانى عشر . والتى وجدت فى صقلية , تلك الجريرة التى تملك ٠
5 ظ منها وثائق أخرى بالعربية .)١( وقد زالت اللغة العرببة م نأسبانيا » فووقت
خا فل الوا الذى زالت فيه من هذه الجررة» غير أثنا ملك بءض 2 | ظ
الوثائق الآدبية باللبجة الىكانت هناك . وقدوضع العام وادءاهم 08 6070م .
اد ومعجها هذه اليذه كيل أن تنوات الفراضة يوقت قصير!؟) 507
اجموعة الغربية أيضاً لذة , ما لطة ء . وهذه هى االبجة العرببة الوحيدة.
ألتى لا بتكلمها إلا المسيحيو 07 ول بتكامرا المسليون مطلقا ٠ وعم علياء <
اللغة على افيش بيضة ولس لسرن انا ملمي خباناً 0 0
اللغة العربية الآدبية » منذ حوانى ٠٠١ سنة . وعلى العكس من ذلك '
- تائرت: بالإيطالية . وبالزغم من ذلك , فة_د (تطورت 7تطوراً مهابما
جداً لنطور لحجات الشاطىء الإفريق اجاور . وكذلك ترف الآرت
8. ,ودن6 ١ .ؤااأءز8 أل اطومق 0ه أعممو أضدامال ١ كثير فى )١(
٠ ممعولوط) ١868( | |
)0( ظور فى سنة .و١ وأعاد طرءة ٠ 303068] واسعه :
5011175588 ,0نان أ"نطذأا هعأطقة”ج قلاأوضةا 06 ألقمذألا أمأوم
اث سيوك
. إإعن لبجات الحزيرة المرية وسوريا » وغيرهما من البلا الشرقية | كثر
مما كينا تورف منسذ عشر سنوات ٠ ونذ كر 5 0 الاخض: كيان" .
م رأينهارت « 0ع قاوزوم عن اغة "عيآان 09 الى تتسكله 8 اضآ الجريرة
ان التعفرت من هناك ؛ وهى ٠ زنجبار ». غير أن ممرقنا قد اجات
3 الشرقية ؛ لاترال.. 3 م ذلك أقل جد ما لوث أن نقسمما إلى جمرعات
| حددة . وكثيراً ما تفقرق لمة البدو عن لغة جيراتهم الحضر أتراقا. شدينا . '
. فوضاما 00 المرء لا يحوز له أن كلك وهاه ادر كر د
تايل الببدات الاخرى
ظ ولطارر البداك 52 بعضه بالتأ كيد »إلى تأثير الاندقاق القدم
إل ذجات :ذلك الاتشقاق الذى حدث فى عصر الى ( صل الله عليه .
: وسلم ) . وغاليا مانزى فى تطور اللرجات: الختلفة وجه شبه كبير 4
فد ظلت الايجات. العردة متثابهة بءضها مع بعض ٠٠١ كثر ما كان ...
ألمرء بتو قمه مع الاتساع (١ -كبير ) ؛ وعوائق الاتصال الجذرانية الشديدة".
0 أن .يكون ذلك نلشئا من أن ارتحال بض القبائل العرية قن
8 إلى ا حكاك مجات. الجبات البعيذة » بعضر | بالبعض الآخر وميد
الاسام صم ومست ع
1ْ )26020 0000001 أنامةاة01 موزء 808015 ماع ال" وطمزوم 5-5
18947 منامو8 ) عقطاعمة2 لقن مقصة' ما
اوها
السبيل لاتوفيق ينهما ٠ ولنكن قد يكون من الخطأ أن يظن أن الناى
مثلافى الموصل » ومرا كش » وصنعاء , وداخل الجزيرة العربية ٠ مكنم
أن يفوم بعضهم بمضا على طول الخط ؛ ويعتير «دإنان, نثلا . .دون
وجه حق. أن الاختلاف بين لحجات اللغة العرية "قدعة أمرا" عدم
الآمية 0 ٠ ويرفض كلية الموازئة يننا ٠ وبين نشأة اللغات الرومانية
من اللغات اللائينية .. -قا لم تبمد. أى لهجات غريية عنة ع2 لذ *
العرببة السكلاسيكية أبتعادا شديدا , م ابتعدت القرنسبة 1 أو الر زغالة
عن اللاتينية » غير أنه من جانب آخر لا توجد أيضا لهجة عرية؛
تقترب من اللغة الكلاسيكية » كاقيراب اللبجة , اللوجدوربة , الى لامزال
تتكلم حت البوم فى ٠ سر ديفيا . من أصابا االغرى ؛ مع أن العرق الزمنى .
وقد نظت ا فى اللبجات العر بية الحديئة مند قرون ّ غير
أن هذ. الأشعار ترتبط بعلاقة ما بااشير القدم ٠» وتخضع إن كثيراً
وإن قليلا ١ اتأثير اللنة الكل سيكية ويصدق ذلك إلى د كبير فيا
عدا الشعر من الأعمسال الادبية الآخرى أيضأ ؛ فالقصص الحرافية
والحكاءات ال تىكتببا غير المثقفين » لا يظهر فيها إلا ظلال للبجة ء ولسدت
اللبجة نفسوا وقد أصبحت لبجة مااطة المئء. زلة لغة حقيقية ة للأدب . و وطبع
ما اللكثير من الكتب نوعا ءا ٠ بالحر وف اللآثينية ٠ ول تحصل أبة محاولة
6 عت
: جادة رفم الحبعة امن بات المسلين العرب إلى شان اللغات الآدبية” 2 ا
1 وهل ره الكل لالع لقان جو عل
نقل بعض روابات الدراما دل ولييد » (عمقلاةةة) و ١ راسيى » (ومامو8) .
إلى للبجة المصرية الحالية : حقا لم يتخلص مع ذلك من الاعتماد عل الائة ..
2 القدمة . وقد 0 وابائه عل المسر ح ولكن هل ستحظى هذه الحارلات
بجاح مستس ؟ المستقبل وحده كفيل بالإجابة على ذااا ؤال . وإنه وإن
: ظ كانت تمدو لنا مالك ا صحرحة إلا أن هناك عقية لقف قْ طُ راقبا
ع 0 معينة رباط لكل 5 طلقا . إن ال أي" لصيل
المحافظل على القدم هو الذى ومارض فط فى - هذا الرباط . ووز
: أ كون أفمت من ذلك أمال الخطة الى 2 شرع | حديئا من جاب ْ
٠ الا بجليز ٠ والنى تمسدف إلى كتابة ص الآدبية - ب ار وف
اللاتينية ,*
م
السمم.ء
+ اهم
وقد قامت قَْ لمر معات المدوية الغر بية قبل را
والسلام) يوقت طويل, حضارة إنادرة ومرمة . وكلها زادتمعر فنا عورطن
السشين القسدائى عبايهم الوائلة 0 وكيا استطءنا 5 من اذى ل
ع
ص31
<3
'فهم النقوش العديرة الممكتقفة » ؟تى تظم نوما بعد بوم »كايا أدركنا
تلك البالة العظيءة الى أحاطت هذا الشعب يوماما . والنقوش السكية:.
(كثراً ماكانث تمهى حتى قبل وت قهيز آسمية أقل دقة ٠ وهى
٠ 0 الجيرة ع( تبدأ قبل ميلاد أسيح دوقت طوبل 3 وعتد حى القرك
السرادس الميلادى وخط هذه النقو ش » المستقم بعض الثىء واضبح جد
على وجه العموم ٠ ويسّيل معرفة المعنى , علارة على ذلك ؛ الفصل المطر د
بين الكلمات . غير أن هذا الفهم لابزال بالطبع غير كاف دافا . يرجم
ذلك فى معظمة » إلى أن الكثير من هذه الوثائق ,شكون 5 قوش ديفية: .
طلقنسية '» ذات اصطالاحات دوقناير كن خاضة .أو شكرن 1
بيانات هندسية » ذات تعابير فنية 5-7 .و لقم النقو 7 إلى لبجقين ».: ش
بظبر فيهما تارة اختلافات نحوية وتارة تشذ إحداهما عن الأخرى فى '
التعابير ٠ فاللبجة الأولى التى تينى فعل السببية :كا تينيه العبرية وغيرها
ب وم وضير النصب الغائب فيها ».ا فىكل اللذات السامية تقريباً هر م .
( 9ه .١ . الخ): - هذه اللبجة هى ٠ السرئية , حقيقة . أما الابجة 'ثانية »
الى تى فعل السدبية ب وو( تطابق فى ذلك صيغة (هوماع 8 فى اللغة.
الآرامية وغيرها ) وضير النصب فها هو 8 (مثل الضمير 508 الآشورية »
هذه اللبجة هى ٠ المعينية » . وبتبع اللبجة الآخيرة تلك الاعداد الكبيرة
من النقوش العربية , التى وججدها أوبتنج ووناادع فى شمالى الحجاز فى
ص لاوا :
منطقة 18ء: اع الي انخذها مدو ٠ كتجار »ا طة ثابثة لهم ٠ على
2
المسكس من ذلك ؛ فإن النقوش الّديمة جد التى وجددت ف المستعمرة ا
السشة ولول فى الحشة , 0 اكتشفبا العام , بنت» ]0و8 - تقوش 0
سبشية . والفرق” بين نوعى الاقشين يرجم أصلا بالتأ كيد » إلى انقسام ظ
عقيق في الأبيجة . ولكن اخةصاصجهات بنقوش سيئية , 0 بنآوش
معياءة , 1 الدو الى » فإنه يؤوخذ على أنه ثيات كونوتى على طر بقة تعبير ..
مستوردة منل القدم لبن إلاءوة - يكون ذلك راجعاً على الأرجح إلى
حافظة كبنسية ة واعبة » .للإقاء على لذة اللقوئق: خلال القرون !طربلة
0 م اخيرة ١ وظين :ف بنض تهوش اجات الشرقية بض لانم رافات اللغوية؛.
غير أن ذلك قد يكوز فاشئا من عدم خيرة عي 6 الى .
ل يتعودوها”
وحن لا تعرز :الأمة السنيثية إلا معرفة اقصة من الخط الذى يقتصدء 8
اقتصاداً كبيراً فى الحركات وبالإضافة إلى ذلك » فإن أدلو ف ' التقوش -
1 الجامد لا إظر فيه أ بعضص الظاواهر النحو به 00 00 لا د : 0
الآن . 2 نيا أرى أن صيسعْ مستقلة للمتكلم ٠ أو لا.خاطب
زرا , اتا تعض الادلام الى ؛ 5 ر فيها كلمة م نأ 1 عير 3 بالعرعه
ى الآن يكن جدا لاعتبار اللغة السبثية أختا قرببة جداً للغة العربية
المعروفة ٠ وهذه اللغة السيثية تحتوى على نفس الأصوات امسا 00
١
ال سه مهلم
٠ التى توجد فى العربية ؛ [لإ أنه مع ذلك يوج د يها صوت من أصوات ظ
الصفير » فقدتة الاغة العربية ( انظر فما سبق ص 4م ) كا أن فيا جمع
اتتكسير ٠ وصيغة المثتى تشبه العربية .. . الح. ومن المهم عل الخ ؛
ان السيثية ترمر لاتشكير , بالقيم » ( م فى الآخر ) كا ترم له العربية -
ه بالتة. ين » م فى الآخر ) الذى يرجم جداً أن الآصل فيه هو ٠ الفبيم ٠
وفى هذه النقطة ؛ وفى غيرها أيضاً » نرى فى السيثية قدمها - طبقاً للفروق .١
الزمنية - بالنسبة لاءربية . غير أننا نستطيع أن نؤكد نوعا ماء أن ذلك
القيم لم يعد ينطق فى القرون الأخيرة ٠ كلية أو فى معظم الحالات »
مامأ ا حدث للتنرين فى العربية فما بعد . أما أداة التعريف فى
لعش انبا رن تو لاخر ود فى التس ل لتر للكيات »
2 السيئية ع : العر ببة ؛ غير أمها غالياً ماتطابق معجميا لغات الشمال
1 6 دو جد فها أيضا كا أن خاصة ما وحدها(١) ٠ ٠
ا 5 0 5
وفلك يلرهورت الحضارة السيئية »)العسساك المسيحرة بزهن دير 8
م غلبت على أمرها كلءة ؛, تحت الصراع مع الأحباش الذين .استولوا
)0( مصادر هذه الل.قرش مممثرة جداً ٠ وقد أحرز فضل جمع مادتيا.
وتفسيرها فى العصر الحديث كا ل من لإم6اةا! ر61856 وعرة|ان ا نا 8
01010811 .ل وكتائعمأوم8 رزمم سوملا وغيرثم ٠.
ا انك
0 الايد الا ار
0 ا جد يل ل الى ه واعفظة امك هنا مدة طويلة “ف ل القر ف
السادس الميلادى . ومع ذلك فإنه يرجع إلى هذا العصر أحمد النقوش
التاريخية الكبيرة'المهمة على وجه الخصوص . وقد دخلت هنا حينذاك
لاط الررة الربية . وفيا عندا ذلكء فإنه من الممكن أن بدض
القبائل الى كانت فعيش غير بعيد شكالى مناطق الحطارة » كانوا قرب جداً
9 غرب وءط الجزيرة فى اللغة اكثر ماهم إلى ااسيثيين . وفى -والى ٠
عام ٠ + بعد الم م »كان أهل لون ريما فما عدا مقاطءات س.طة -
كير الاغة العر سة ٠. وود ا ثمرت مسألة أ تشاعل والاختلاط هذه
إلى :وقت «تأخر . قا اعدو أن ألا بجات امحلية هناك لا توال. عدا
: ببعض التأ ثير المتأخر للسئية . » نحوبا ومجمنا من اعلماء ادن
فى عدة قرون ,مد تمد ( عليه الصلاة والسلام ) يعرفون الهروف المجائية
ا للنقوش التىكانى الى ممأ + بلدم ؛ ؛ ويتبجون الأعلام , 00 الكدات
النثية » النى كان معناها لا بن زال واضحا بالنسبة لهم » ولك جم( إكوة نوأ
يعدن فم كل اقوش : ولآنهم كانوا مُتعصبين للوطن بشدة ؛ نقد
: استخر جوأ م اعتقدوا أنهم جلوا رموزه» خرافات كثيزة عن بد أهل. ش
3 5 الهن القدلعى
وى اشرق ق من البلاد 56 : الشحر م«انجاع8 وعبرأ 913058
: حتى 0 الداخل ة الكعية: » وكذالك فى ال+زيزة الى تسم
05
:
ده
سوكوتر! قماواو5 لازالت تكلم حت اليوم لحجات لا تشابهكثيرا اللذة
العريية الحقيقية.. وقد أغار إلى ذلك مؤافو العرب فى القرن العاشس.
الملادى . وقد ابتعدت هذه اللبجات كثيراً عن الُوذج الساى القديم »
ولكنها قرببة بض القرابة إلى اللغة السيئية ؛ دون أن تكون متولدة منبا
.هم ذلك . وتوجد مشاببة خاصة بينها وبين السجثية» فى أنها كلك -
تفضل الحاق , نون » بآخر المضارع . وتقاسم تلك الأبجات مع الحبشية »
ظ وأيضأً مع السيتية على الآرجح , استعهال ١ 0 بدلا من الثاء) فى
٠ نهايات الماضى المشكل' المفرد » وامخاطب المفرد واجمع . وبظير صرت 8
| فى ضمير النصب للغائتب ل عل الأقل فى المؤنت ا ف المعينية .
. والآسف لاهللك إلا أخماراً قليلة » رغير دقيقة » عن هذه اللبجات(0 .
'وتتمنى بشدة أن تلاحظ كل هذه اللبجات بعنابة زائدة ؛ إذ توجبد فى
التأجيل خطورة » لآن اللغة الع بية الحةيقية ترحرم هذه اللبجات أبضاً »
: يتأ فشيئا عن مكانها . ئ اه
لمكت
0 ونجد فى الجبشة »وما جاورها ' اخة تفارب العرية نوءا ما. وقد
(لمانظر: 27 4من 25 وررحج هأ مقعاأاةم مور ممرو8
35 : 1 9 ١5 5
3 0 امنيأ اير يا الحفيقية. ٠ لغة الدولة الأقوية 7
أ القديمة: . ٠ وأقدم صب تذ كارية مغر وفة الهذة اللغة اه عم النقوش
المللكية فى أقسوم 20 0 تب اثنانمنها نا على غرار السئة وأقدمها -
0 ذو النص الممتفظ يكتابتة ناة قد وضع بالتأ كيد فى عام ١ 1 ١0
المملاد . والثانى قد يكون أعدك من الول بقرن من الزمان . وقد -صانا
على هذه النصوص الحبشية فى حالة سيئة الأسف . أضف إلى هذا أن
الخط ليس مو فقأ بعض الثىء . .“ولذلك ببق المعنى » بالنستبة لنا . 0
ا فى بعضهكل الغموض . ٠و إلى ذلك أقشان كبير ان 2 وضها إلى عام ..
:بعد المسلاد 0 وفهما تظير طرقّ-ة الخط الجيئثى اسة لل لد
4 - تعمل ق. الخطرطات وهو بتصل بال بحسدية السبئرة الس مب 0 ولكنه
لد يكن أن ون قد نأ سمب تطور تدر جى منه ؛ ا لايد أنه كان من
أبباع شخص مترو . ولآنه ا م ق هذا الخط: الرهز ذ لكل الحركات . ْ
اق داخل الضرت الما كن 05 ٠ الى لا كينها التع. وات هن . بالضبط عن -.
٠ الحركات إلا بإضافة :قم 1 خطوط إلى رموز الآصوات اساكاك, ٠
0
ظ )١( هذه النسدية ترجع إلى نقل الأحباش للام #الإغر ا لبلادم نقلاخاطتا. '
0( مأك ةكم ؤلاة واولا ولعو اطارقموامع. 8اأناق .0 .0
1894اهواوى) 8651 .115 كنا ل يلد 00
قارن أيضاً !1 367 481 20108
1
لما ون د
ث١
يي
2 7
“ل الس /اه ما
وملك هذين النقشين رجل وثنى ؛ ولكن لغتهما هى لغة النرجمة الحبشية
الكتاب المقدس اما .ور ا كانت .هذه موجودة <ينذاك ع 0 ن أن
يتكون بعضبأ من عملى الوود ؛ لآن الهود والمسيحيين قد عقدوا امد
بسعذوم » حبأس فى تلك القرون , إن فى الجزيرة العربية * وإن فى الحبششة
الانجحيل إلى الآحباش , يتكلمون منذ البداة باللغة الأرامية . أو على الآفل
ل
ْ وقد امعالوا الكثير بن حمينذاك 4 أضاً ٠وكان ال ,يرون ألذين٠ أرسدة
لعضهم ؛ لآن هول!١ وملام هو الذى الفمد ين أن :مهال كامات أراميد فيه 2 فى ْ
مغاهم دينية معينة . وفى. القرون ألتالية بعد ذلك كه السكثير ذه 2
اللغة أضا فى الحرشة ء وكان ذلك بالطبع - على قدر ما نستطيع أن
ا ل ' وترجمات من الإغر اشة
عموما . ولا يمكر ن القول بالتأ كيد منى ماتت اللغة الجعزية من على الألسنة »
غير أن ذلك يمكن أن يكون منذ ألف بمنة مضت . وعندما جددت الدولة
الحبشية ؛ ' حوالى نابة القرن الثالث عدر الميلادى . على يد الأاسسرة المسياة
بالأسرة السلمانية ٠ والنى تنحدر من جنوب البلد , كانت اللنة الأعارية
هى اخة المنتدبات والدولة » غير أن اللفة الجمزية ظالت اة الكنسة
والأدب .وقد احتل الأدب الجعزى مكانة مس موفة عن طر بق الترجهات .
العديرة ؛ من تلك الأعمال العرببة والرطية ء ا( فى كان يستعملوا المسيحيون
الصربون ٠ علاوم على ذلك ٠ يألى الإقاج الخاص قل الحياة االقدسة »
ظ 0
وارائم “وم د ذلك . وتد ال هذا الموتف الأدنى <ى عصرنا
الحاضر . وللكن بالطبع لم يتب الس والرهران » اللئة الى انقرضت
من زمان دائماً نقية من الشو'مب مهالا ؛ إذ بوجد أحيانا تقليد أعى
اطريقة التعبير العربية . ويوجد فى عطارطات العتب القدعة أيضاً
عثرات كا “برة بالفسية إلى ١ اللغة القدعة ٠ وبءدض هده العثرات 00 إلى ش
الخفلة واابلا وا الآخر إلى تأثير الابجات المدرئة . ولا نز
فى التفاصيل هنا فى -الةعدم مأ كد دائها ؛ لآنه مدنا كلية تلك لمغطوطات ظ
لاقن جع إلى الفتزة القدعة .
واللئة الجدرة أثد قربا إلى ااسبثية » منها إلى العربنة » وإن لم تكن
ش بالدرجة ابى - .لما الأرء . وإن العلاقات التارية الموغلة فى القدم سس 9
أب 5 ين والاقاره, ان 4 للا ب>وز أن تار ونأ باعتيار اللئة الجعز 3 مستغمرة
من 6عسه دعور ات اللجة إل سككة إذ يمان أن -كون ناشئة دن [إحدى جات
جنو والجزيرةالعري ة اأغبر محر وفة » والى مث ها بصلة القرابة »كا يكن أن
57 تكون ناشئة من عده سات ره والظاهر أن هذا ا ول بد : ٠
٠ أفريشياءكرا أكث ما يفان المرء عادة
: وال الجعز وعة فى أ ومديئة : تعاوراً. ا ع ل بية. ؛ مثل
طأء سس مهام 1 نهايات الإعراية ؛ونةدان الى: ى لاجبول القدم. ' وأ تقال
. الآأصوات اتى تتطاب [غرا- اللان إلى أصوات لا تتطلب ذلك . .الخ .
ار
د
وتخاط الخطوطات غالبا بين روف هجائية معيئة » فصلت عن بعءضها
بعناية فى التقوش؛ وهر حروف الهاءرالحاءوالخاء وكذالك السين والشين ؛
وأيضأ اصاد و'ضاد ؛ ولكن هاذا ليس بالتأ كيد إلا تأثير؟ ليجات
الحديثة . ويعرى إلى هبذه اللبجات - وربما بطريق غير مباشر أيضا”
إلى اللغات المامية - النفخمم ادن ادش الأسرا تارق لفان"
والطاء ؛ وااصاد ؛ والضاد ذلك التفخم الذى يحصل ايوم أرضا عند
قراءة الجءزية . والصوتان الآاخير ان ينطقان مثل : 18 و وار مثل الصوت
الآلمانىى) . والميزة الخاصة بالجعزية » وكل اللغات الحيشية ٠ هى هذا
اتتفريق الشديد بين المضارع المرفوع ؛ والمضارعالمتصوب ؛ إذ يرز لللاول
بتحر بنك فاء اافعل ( رما أرضا فى بعض الجمرية بتشديد العين ) . وببدو
أنه توجد آثار من هذا البناء أضا فى لهجة «مهراء . وييعتقد أن ذلك
كتشف ا فى اللغة الأغو رية ٠ وأداة التعر يف مفقو دة فى الجعزية . [
وعلى العكس هن ذلك يوجه فها ثراءكبير فى الآدوات والهروف . 1
واتتفق 00 بساطة الر إط بين اجمل » وحربة وضع الكامة
فى الملة . أماثروة اللخة فى الكللات » فإننا لاثمرفها إلا ميرفة ناقضة؛ ١0
لآن الآداب اللاهوتية الجافة جدآ لم تضفكثيرا إلى ما قدمه لذ انكتاريه ٠
:المقدس . أما الاعمال الآدبية الحدرثة ؛ نقد أخذت ممظام ثرو تها اللغوية من
اللبجات الحية , ولا 2 من الأعارية ووظبر فى معجم الجغزية علافات /
مع الاغات السامية الآخرى ٠ ولكنه ملىء مع ذلك بالكليات التى لا تو 8 0
مس .وى أ اس
ب 8
:إلا فى الجعزية . ومن هله التكدات قم كبير حاى الاصل 0 أن صيغ .
الكلمات سامية خالصة . ولكن هل يصلح ذلك بالنسبة إلى تركيب الجلة .
أيضاء إذا كانموضوع اسكلام هر الاخة القديمة الآصلية ؟ حقا يكن أن .
يرى ال ءفى تفصيل اللغة لاستعيال المسادر » تأثيراً للغات الامية ٠ الى تميل .
إلى هذهالطر بقة من التعيثر . غر أنه من الممكن أيضاً أن يكون ذلك تطوراً
مستقلاء سا وأن اع مثل الاستمهات مو جو دة قَ العر دة. وانيدذو اللغة
الجمزية تقريبا ا لوكانت أصلا لذة فبية لم تختاط كث. رآ بلذة الإفزيقيين '
القداى.ولكن الآقسوميينالقدامى'الذين حمل ملوكهم أسماء غير سامية »
. لم يكونوا على العموم من الساميين الخلص . وقد كانت البجرة من الجزير
العرنية إلى الحوعة أمراً تدرب بطيئاً . ومن الرا جممأنالاختلاط 0
الأصل هناككان شديداً . ويشبد علىذلك تلك الظراهر الجسمية الخارجية»
لللأحباش التدكلة باللغة السامية ٠
و بزال حتى ايوم تو جد لمجات غارر 5 عوذج أحدث من الفوذج.
د الواضح انا فى الجعزبة ' ليس ذلك فقط فى المناطق, الأقسومية
الاصاية ؛ تيحرى فموا؟ والثمال الشرق للحبشة ) ٠ بل أيضاً فى اليلاد
الإتاخمة لاشماك هذا هها ج#زر دهاق 6 0313/6 ٠. وشرق المرء بين -
جين أساسيتين » ملك التى تنكام فى , تحرى ء نقسها . والثانية التى إتهكام .
فى البلاد اتأورة . والاءم ٠ حرى ه ؤموز7 إناسب اللرجتين ٠ وقد كان
2
ل
امسمة أء اسه
عالق لو لتيا لد عر الثهالية «٠ وتحرىء الجنوبية ؛ غير أن
المرء اعتاد على أن يسمى: الابجة الثمالية » الى يستعم ارا الممنليون غالي -
م نحرى » فؤموز1 مطلقاً ؛ ويسعى اللرجة التى تكلم فمنطفة «نجرى» .
نفسبا بالاسم الأعارى ١ تحر ينا » 1190108 أو حسب عادة للد الحقيقية.
ه تج رأى » ا068ا1 . وربما تسكون لطهجة ١ تجرى » 51 إلى مده
بعص اللثىء فى القواعد النسوية من لحجة ٠ تجرينا . ؛ على الرغم من أن
الآخيرة تتتكلم فى الموطن الأصل الحقيق لاجعزية . حقاً يوحد فى لحجة
« تجرى » الكثير من الآبنية الجد.بدة الخاصة بها . » والتى هى مر تع خصب
لتأثير الحامية فها نوعاً ما. وحضات الدم يغلب اامنصر الحامى فى أهل
« تجرى » ٠ وبعض القبائل لإا زالوا يتكلمون هناك لغة من اللغات الحامبة .
إلى جانب لبجة , تجرى ء أبنأ وعلى الرغم من ذلك فإنهم ساميون إلى .
حد كير . ومن نعرف محصول ٠ تجرى » اللغوى من ار ْ
معاجم عختلفة(1) ..أحسن من قواعدها الحو بة » غير أن جوءا. كيرا من
نصوص هذه الافة قد طدع الآن . وتأمل أن نصبخ فى حالتملنا تحصل عق
5
١( )أنظر ,قوما2هن8! و والوؤمع 'ن ففذيلكتابدلمان ؛ ومماء«ه!
- ناءامواقاة وكذلك : 21.يع 861188ممة 5ااا8 الع اماقم 16
(887ا ايو ) دغيرمم! ,
الك
ش 8 رة در أ ا النحرية أيضاً . وهذا دو 5 : الآنف ابجة تحر بنا)
كنلها ريج أخبارنالنحوية ؛ والنصوص كابا 0 ا إلى وشظ البلد ؛
قربا من أقسوم القدعة » حيث يظمر لاغاية التأ تبر الشتديد للأعارية “وغلى
الاخص فى طررئّة #دث الطيقات ااتعلية 0 ما .وقد توجف فى الما كن
البعيدة لبجات من ٠ تحر ينا ء تشابه الجعز؛ ب كشسيراً ؛ ولم يسما بعض
التغييرات النادرة . ولب ابجة ( تجرينا) لا. بزل رغ مكل العناصر الاجندية
سام مطقاً .
-
ال اوتام يم :
وعلى العكس من ذلك ماما الاذة الأعارية أو أل هوامقدة الى تنكام
١
ش (١)اظر ,قل اتأقممم8 01 دومع
'. (1871 وزأولا) م5 - 710108
1 ومو ةالا) ١ وا 16و 8! 08 أعنارة1] طأ6 800 ل
0 0 ومموالا ) 2 188712
2 ع 08وأ«ولا ب قنومنا 58 8 و,وأثلا 06 1٠١
1 | مغ 5 803 6“
#دواءواة 1811618118 ال أدأومووع 7 08 .]
4_4 2 1893
ا 8
. الوحيدة المقسلطة ؛ غير أنها تٍسط سيادتها دائماً أ كثر وأ كثر على الاذاث
الأجنبية التى تقطم منطقتها » أو تقف على +دودها ٠ وتلل الأخص باتني -
هناى الاعتبار لبجات ) اجاد ( ناووق . وإذا كانت الأعارية وَل كك
: 1
بعضرا مرة أخرى » حزما اتخذ كل من: ه|(68 - 10 050ؤل ر 68119 - وثاوللا
-اللذين نزلا فى شرق الحرشة _اللذة الأعحاريةاغة ليم وبصرف النظر عن اللغةه ,
لعو 0 فإنهم يحدث لأى لغة ممام ية أن كلم ماجمع هائل من اليش ر» كاحدث
لللأمحاربة وملاحظة ا اللخ اماه تمتص لهج ات(أجا: د( ؛علىو جدماأمام
أعيننا بالتدريج(1) أدت إلى نان هذءاللغة يتكلم بها أقوام ليسواساميين
فى الآصل . وقد دعم هذا الظن ملاحظة اللغة نفسما وتقفالاذة الأعحارية
بعيداً عر ن الفصملة السسامية القديمة ٠ بل أبعد 7 أي هجة تكلمنا عنها حنى
الآن قود تغير كل عه ة الكثير مون الصيخ القدعة الى احتفظى م لوم زبة
ولا يزال لوحك بقايا من بناء المؤنك 2( وكزاك من النناء القد م
جع الاسم : وأعجب الأبنية الحديثة يظور مثلا فى الضماار ٠ وترجم 0 5
. تجرى ء الا الاما كن الامامية ١ دل يّعان مثل هذا الأمر من لحجة )١(
من جات «أجاو ء وهى لغة ٠ بوجرس » 80005 و « يلين للك
ا ال كا
نصف المفردا ت(١١) ؛ على أ كثر تقدير إلى اللغة السامية » دون 0
وإلى جانب ذلك ؛ يحب على اأرء أرنف بطارح من اللغة كل ما أخذته
من الجدزية النى لا تزال كلغة للكئيسة - قوية 1 أنحاء الحشة:.
: وهن جانب آخر ٠ بحب أنير خف فى الاءتبار بالطيم أن التغير انو
الكتداخلة الأإصوات : غالاً ما تغير ذكل ادكلمة كلية 5 إن كثيراً
من الكلمات الى تددو لأول رهلة كأنبها أجنية جداً 0 551 لعل الفخص.
الدقق .أنما ليست إلا تويراً قاع_ديا الكلمة معروفة() . غير أن
الا نحرافات الشديلاة توجد فى نظام اجملة . وكل ما نلاحظة كماد لوي
() انظر المعجم .الغنى الذى ألفه: وألوطزه 'ل ومامامم
وهو (|88| 5م28 ) 8008108 3098| 13 58أقمممأأمزلا
الى جانب القواميس القديمة التى عمارا و5وطمووا 1871 0مههما).
وفما عدا ذالك » لا يزال ما كمتبة ابو علم الاغات الحيشية : أألنا لولاا .
. أ «لأعامومع ] حتفظأ بقيمة معينة 698١
لق (١ واسكن ونأ ]ممم آل ذهب . دا فى تزاف العظيءة :
8719 لل 001 8 فى ارجاع الكلمات الأععار ية.
والظواهر النحوية» الى أظيرها فى الجعزية . وما يستحق أن بوصى به
كدخل الغة. هو الكتاب الختصر ؛ الذى اعتمد على مغارف اللغة الحية :
2108 3و5 ادل كك 6 ,ألأنا6ة .وا
ظ 1892١ وصوم)
/ ا
مه
م
سامية , أو قاعدة أبتة فى اللغات السامية ؛ مثل تقديم الفعل عل الفاعل, *.
والمضاف عل المضاف:إليه.وكذ لك تأخير جملةااصفة عل الموصوف ... ال
2 22 كلذلك هنا بالمكسن. وغالباً ما آسقط تلك العلامة الخاصة بالاضافة ؛ مع
١ ْ المضاف إليه المقدم على المضاف . و يكن أن يقال على وه ا
5 لمعيل على من لم 5 أى لغة من اللغات السامية ؛ |
ن يرطى بترا كيب 0
اللغة الأمحارية أ كير من نعود على بناء اللغة السامية للدكلمات والججل
ريب 2
.وان
ما بدو هنا غير ساى ؛ هو فى جات ٠ أجاو, قبادى . وهنا يرجح أن
الحاميين الآوائل عندما اتخذوا اللزة السامية لغة هم ٠ احتفظو بالخصائص -
. اللغوية ' والعادات اكلامية) الى كانت لم من قبل ٠ وحوروا اللغة
ظ الجديرة حسبها . وأبس من الاؤكد » نما عدا ذلك ؛ أن كون حول الجبات
١ ش الجنوبية هن الهبشة إلى السامية ( تلك الجهات التى لم تصلبا
لوقيف فى عهسر الازدهار ) قد جاءكله أو غالبه من الشمال .
حضار 0
وم تحاول اللغة الأحارية 2 على الرغم من لطبا رونا عديرة 0
أن تصدم دن نكممها أغة أدبية .
د أقدم مستنداتها بعض أشمار
ابة أخيراء وترجع إلى القرنين الخاء
عشر ؛ وهى صعبة افر
عشرء بعضها مق
سس عشر » والسادس
م . وقد بذات عاولات عتقلفة , من القرن السابع
المبشرين الاو دين » لكتابة الأمحاربة ٠ وف العصر
الحديث كنتب هذه اللخة اامكهير إلى حدما ؛ ولم يكن ذلك فى الحقيقة بتأ ثير
قبقة
ظ الآجااب ذقط 200000ظ أوضاً إغة أدبية معتدلة ثابئة القو 5 وبظبر
فى الاعمال الآدبية القديمة بعض الثىء » اختلافات واضحة نوعاما .
ومنذ وووف الشنك ق لوزن الأخبار ش الذة البجمر بزية القتلطة
25-7 حارية اختلاطا شديدا.
علط عجيب - تدرفنا صيذا أعارية قديمة نلفة من ا( كلات . وشبية
. بذلك أيضاً الخلط بين الجعربة والأحارية فى كثير من النقوشء ولا سسا" "
”تملك النى نتصل بترتيتٍ أمور المملكة ؛ والنتديات المامة .
ومدينة «هرر »48686 الى تقع بعيدا بعض أأشىء عن مدينة
شوا 8 - تسكون جزيرة لغوية سامية ؛ لآن لغتها تشدبه الاغة الأعار بة 3
إلى حد كبير . ويوججد فى مقابل الأعاربة 3 وأبنية بعضها أحدث
وبءضبا أن مم هو المال مع اللبجات الثدمبية ٠» م
مع أنها تررك تطورا مستقلا ٠ فلمل الليجة , الإرربة » كانت قبل 00
قرون لبجة غير منحرفة إلا قليلا عن الأعارية ٠ وأما فى هذه الآيام ».
فإن الأعار رين وسكان هرر لا يفوم بعضرم بفضا بأى حال من الأحوال :
. وهنا ل كن لتصضل لو أن البرديين لم بكونوا قد أخذوا الكثير من
لغات الحامرين الخلاص امجادرين لبم ٠ بل والمقيمين معيم فى نفس المديئة
( الجلا والصومال والدناقل
0 ولغة السير والأخبار هذه فين ٠
نى مت لما بصلة قراية : 0
) + وكذللك من اللغة العربية النى تأثروا جا
ب
, 35 ص
#0 37
5
#2
ع
5 0
كثيرا . كسلدين يعتنقون الدبانة الإسلامية ٠ وسيظل هذا الكم ته
بالتأ 8 3 إذا صحث معر ة: لتنا هذه اللذة سوق ما هى عليه الآن() .
وبجوز | :ا أن ع تبر هؤلاء الذين بتكل ا امون مال القدم للاحباش.
(من 86008 ) ويمكن أن يسلك سلوكا مشاما لرجات , جوراجوى م *
الان6 ( <نونى شوا) وديا هنا بعض اللبجات الاخرى النى توجد. 0
ف تلك الجرات. .
وأشير مرة أخرى إلى أن هجرة || سأميين إلى الحره ا 2
لباء لم تسكن أيدا عملا موحدا ء وأنها مكن أن نكون قد حدئت فى أزمنة .
| عغختلفة 3 صدرت من ان الجزيرة العر بده ا" ول
)0( بحت النميد الى كترر [نولييان 0م مووع سناية المادة اللغوية .
ولاسما التى جمعها وناء18زانوم فى كنا به :
,أقمرةة 08 عأووإمممءزامع 0 قأام1709"8ع نا مم8
1886 وأ2ماما ) أعمولا 0ن 681١8
يوقذ ابلغتى مشكوراء النتاج اللحوية والمعجمية التى عبن علياء واءتمدت عليها
فق الكلام 0
5 85 وزموم :60
الكبير ء والكثير من أضلالات الحقيقة . والآن لا يزال هذا الععل
احدابل 23
م ينانءالبارع 56 مامه 06 066 زماقالا
1 خادما للعاام
من العاد بات: ابيب
كان له أثر هام فى وقته » رغم التعصب
فى حفر ممته , وإنارة: لطر بق ق أمامه ٠ غير أنه أ ص فجموعة
اللحوث ٠ والا كتشافات التى نمث فالقرن الأ
ولا 9 يسترعى الإهنيام ما كته يملا ف النصوك الى انمايا
السسامية ,. بقدر ما يدعو إلى المعارضة أيضا . . ٠ وإن كتابا يزدئ للعلم ف
حالته الحاضرة ها أرا
95 الانف .
به وااتى 2< لم كل فها عن العللاقات 1 تبادلة بن اللغات
بأد رينانق عصره أن يودي يحكنابه ( لا يوجد
5
يتس يس سس ونش سيو يع اش جو و ع ب سه سسس جع | سسْ ةوس تي 3 ولق سس ب نسي سسسب رسف تسمه سيهسي ب سس ةن سي
. |
_ -- -
© ا
|
بسي مالستسا
| 6516أ
اللأنلرة ةا
هلهم 2
السامية الأ ولى .
: 7
1 يستكت
أطواعه سؤألااى
لأ" 0808
102
اقوممم ٠
أبن
والفيزيقية
الاشوية
شبد .ننا
وغيرها إلا . أن
5501
مميلة
5لا ]
فوق
١
عقاوو أللا.
ع8
هلله
السامية الأولى(؟)
٠ دابرة
200105
أطوء للا 0ق | ألا
00118 .
0032|
امهم
لبلا © 25 يلا
لتيل
والفرذيقية
والاشورية
شلقنا
وغير ها . إلا أن
80100
مثيلية
105ل
فرق
الت ا
رح ]1ت
١
الخطأ وااصواب
اك
١ ش الجرءا
١ الخالة
. «ضا
ل 208
ع | الطلية ا
٠86 ش للوجة
1 | يامنا.
5 بين أصوات باع
وإذا رؤساء
١ واحد متخير
0 «بالكلاس بالإسنان»
4 101/1
| طرق الأورونى
اللاي حليخ
4و0 ١ عام 5
١ 6أمأو6ع86 ١
١ انيف
د أ ؤوة" رلكنا رو'وم
باوص
ؤوة" ولكمها |ج" وم.
أ
ظ
ظ
ظ
الجرء
للحالة -
أبنأ
08م
الجليلية
اللبجة
أيامنا
عو أت الحلق 2 دغ
وإذا كان رؤساء
واحد غير متغير
دبالكاسر بالاسئان»
للك ١
| طرقالتعبير الآوروفى )أ
المنوح .
عام 3 4
ل"
6لا
1 تفسسسهة 3 فانه :طابر 1
الأصوات بشكل أوضح إ
٠ م نأنواع الخطوط|! 5-0 ش
الأخرى 0 الى
١
معط ه31
ا د ١
١9
مقسو.دمة
اللغات السامية
ال_برية
الفيزيقية .
الآزلية
السامر بة
السوريانية
الخو
الغربية
السعّة